قرأت عبارة تقول:
(اللي على نيته حوبته قوية)
وبالفعل هذه حقيقة لا يمكن إنكارها حين تكون النية صافية،والسريرة نظيفة، والإنسان لا يحمل في قلبه خبثاً ولا آذى...
فإن اللّٰه يتولى الدفاع عنه بطريقة قد لا يتخيلها أحد.
#الحمدلله_دائماً_وابداً
ما ضاع منك لم يكن ثمينًا، أنت من بالغ في تقديره، والخسارات المبكرة أرباحٌ مؤجلة، ومن بانَ سفهُه في أول الطريق أعفاك من حق العشرة وطول المسير، الكثير من الأشياء لن تعرف أنها كانت من اللطف بك إلا مُتأخرًا، تحسّس الخيرة في كل تأخيرة، فلله تدبير خفي ورأفة بك ورحمة لا تعرفها.
الشخص الذي تختبره صعوبات الحياة يتقبل كل شيء حوله بصمت وتسليم لمولاه حتى لو اكمل تفاصيل حياته بانكسارات وخيبات وظروف صعبة ومؤلمة لأنه يعلم يقيناً بأن ألطاف الله تُحيط به من كل اتجاه وأن كل شيء سيكون لصالحه في نهاية المطاف وأن الأمر مسألة وقت فقط
ثقوا بربكم وكونوا مطمئنين ..
سنة_مهجورة : مسح أثر النوم عن الوجه باليد عند الاستيقاظ كان النبي ﷺ إذا استيقظ من نومه يمسح النوم عن وجهه بيده. الدليل: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "فاستيقظ رسول الله ﷺ فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده"رواه البخاري السُّنّة: إذا استيقظت، امسح وجهك بيدك إحياءً لسنة نبوية
"اتعب ورى حلمٍ عقدت الأمل فيه
لو مابقى من عمرك الا شرايد
وان أشغلوك اللي لهم عدّة وجيه
اضحك لهم ضحكة وسيع البنايد
ولاتقنع العالم بشيٍ تسويه
قد قيل من قبلك رضى الناس كايد
الناقصين .. يكبـرون المشاريه
والواثقين .. يكبـرون الوسـايد"
«لا تعامل الله بالقلق، عاملهُ باليقين، ليعاملك بالمعجزات»
- ومن تمام حُسن الظن بالله، أن يستقرَّ في قلبِكَ أنَّه لا خير لك في شيءٍ مُنِعْتَ عنه وأنَّ رحمةَ اللهِ بالحرمان لا تقلُّ عن رحمته بالعطاء!