الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
أنا أسفٌ يا نفسُ في مَا قد جَرى
أعطيتهم حجماً وقدراً أكبرا
ليسُوا بقدر التضَحِيات بذلتُها
لمَّا عبرتُ الى رِضاهم أَبحرا
حَملتُ نَفسي فوقَ طاقتها لهم
مَسعاي خاب وقد بدا مُستصَغرا
لم يَبذلُوا جهداً لأجل مودَّتي
وهي التي عزّتهم بين الوَرَى.