وداعًا أيها النفط الرخيص…
لسنوات تم تكرار أسطوانة أن النفط هو السبب الرئيسي للتلوث والاحتباس الحراري، وكأنه المتهم الوحيد، بينما الواقع أكثر تعقيدًا. فالأزمة البيئية نتاج الصناعة، والاستهلاك المفرط، وإزالة الغابات، والسياسات الضعيفة، وليس النفط وحده.
صحيح أن العالم يتجه لتحول في الطاقة، لكن النفط كان ولا يزال ركيزة للحضارة الحديثة، كما أن البدائل ليست بلا تكلفة بيئية.
القضية ليست في شيطنة النفط، بل في إدارة الطاقة بكفاءة ومسؤولية.
وداعًا للنفط الرخيص… وربما وداعًا أيضًا لأسطوانة اتهامه وحده بكل شيء.