أجمل تشبيه لمفهوم العلاقة العاطفية ..
" العلاقة ليست وقوف إنسانين بجانب بعضهما البعض بلا عيب على أرض مستوية؛ بل هي محاولة للوجود معاً، مع عيوبهما الخاصة، في حيزٍ مضطرب، متحرك، وغير ثابت. "
“لن أصطحبك معي إلا إذا كنت ألذّ من وحدتي.”
من أكثر المقولات صدقاً بالنسبة لي
لأنّ وحدتي لم تكن عزلةً كما يظنّ العابرون بل نجاةً شاقّة عبرتُ إليها بعد ضجيجٍ طال حتى غدت روحي تألف سكينتها كما يألف الطائر علوَّه
يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قال:
ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
المشهد الأكثر تداولًا، والذي يجبرك على الابتسام:
أطباء وطبيبات غزة، الذين غرقوا في دماء ليست لهم، ووقفوا أيامًا بلا نوم ولا راحة يعالجون الناس دون دواء أو أدوات… يجلسون اليوم يسردون كتاب الله في جلسة واحدة.
عظماء غزة وجنودها برداء أبيض كقلوبهم
يارب
لأن سنوات وَحشتي واغترابي كثيرة، أسألك أن تَهبني شعور الانتماء ومعنى البيت في الشخص الذي سيكون معي، فتذوب قسوة سنوات الوحشة والضياع، وتصير الحياة مُحتملة مهما كانت
لأنني أعرف أن لي جهة تخصّني وحدي ولن أُضام منها.
وأذوق شعور الاستقرار والأمان بعد عمر من الركض والتمنّي