اكثروا من هذا الدعاء
اللهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، ومُجريَ السَّحابِ، وهازِمَ الأحزابِ، اهزِمْ كافة اعدائنا وانصُرنا عليهم.
اللهم رد كيدهم في نحورهم و فرق شملهم و اكفنا شرورهم .
اللهم احفظ المملكة قيادة و شعبا و ارضا و بحرا و سماء من كل سوء و مكروه . آمين يارب العالمين .
#المملكة_العربية_السعودية
عائلتان في حياتك
عائلةٌ وُلدت فيها كانت قدرك
وعائلة أنت تأسسها فهي مسؤوليتك
فلا تجعل الأولى سببا في فساد الثانية
ولا تورّث أبناءك جراحًا لم يصنعوها
فالأولى صنعت جزءًا من ماضيك
والثانية أنت مسؤول عن مستقبلها
أجمل مرحلة في حياتك ...
أن يطيب خاطرك من كل شيء كنت تقاتل على حصوله ، لتبدأ مرحلة الرضا عن أقدار الله ، والتسليم لحكمته البالغة ، فتهدأ نفسك، وتطمئن روحك، ويصمت وجعك، ويصفو ذهنك ، ويغلق قلبك بابه بهدوء ، وينتهي حينئذ كثرة التفكير في أمور لاحول لك فيها ولاقوة .
📢 وزارة التعليم تعلن فتح التسجيل بالمستوى الثاني في الروضات المحددة التي لم يكتمل نصابها، ويكون التسجيل عن طريق مديرة الروضة.
👧🏻👦🏻 للفئة العمرية من 24/8/2022 الى 25/8/2021
سعيد بتسجيل عبدالله الحمدان لهدف في مباراة الليلة امام العراق لاعب مجتهد ومقاتل ينقصه الهدوء والبعد عن الضغوط ، هجوم المنتخب جيد ومطمئن الى حد معقول بوجود فراس والحمدان وآل سالم وما يحتاجونه هو الدعم وان يكونوا اكثر ثقة بقدراتهم والقادم افضل بعون الله ..
اكرر الرجاء بعدم النظر للمنتخب بعيون التعصب للأندية .. كل اللاعبين يحملون شعار بلدنا العظيم وتحت أعظم وأكرم وأطهر راية 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
اسألوا الله دائمًا أن يهبكم السِّعة في كل شيء ..
أسالوه سبحانه أن يرزقكم سعة الصّدر واليد والقول، وانشراح النفس، وسماحة الأخلاق، ومحبة الجود، ومسارعة البذل ، وحسن المنطق وطيب الكلام، وأن يجعلنا جميعاً ممن اتسعت أنفسهم ورحبت قلوبهم فلانت طباعهم، وحسُنت أخلاقهم، وطابت صحبتهم
(هذا هو الشهر الرابع.. هل بدأت الختمة الرابعة؟)
اليوم ١/ ٤/ ١٤٤٨هـ، هو أول أيام الشهر الرابع من عام ١٤٤٨هـ.
فهل أنت في الختمة الرابعة من هذا العام؟
⦿ إن كنت كذلك، فاحمد الله على هذه النعمة، واسأله المزيد من فضله، والثبات على طاعته.
⦿ وإن كنت من أصحاب الختمتين والثلاث، فذلك من أمارات الخير والتوفيق، والمحبة والاختصاص، فالزم الشكر، وأكثر من الحمد والثناء.
⦿ وإن أصابك تعثُّرٌ أو انقطاع، فبادر واستدرك، فإنك إن توانيت، مرَّ بك الشهران والثلاثة وأنت على حالك، حتى يصبح التعثُّر سجيةً، والغفلة طبعًا، ويعسر التخلص، إن لم يتداركك الله برحمته وفضله.
⦿ واستعن على ذلك بكثرة الدعاء والاستغفار:
-اللهم أعنِّي على حفظ القرآن، وكثرة تلاوته، وتدبُّره، وتعلُّمه وتعليمه، والعمل به، والقيام به.
-وأستغفر الله، وأتوب إليه
من علامات الصحة النفسية أن تكون سهلًا!
يقول النبي ﷺ:
«المؤمنون هيِّنون ليِّنون، مثل الجمل الأنِف، الذي إن قِيد انقاد، وإن سيق انساق، وإن أنخته على صخرة استناخ».
تأمل وصفه ﷺ للجمل: الأنِف، أي الشامخ القوي، ومع ذلك فهو ينقاد.
فالقوة لا تعني أن يكون الإنسان صعبًا في التعامل، أو لا يقبل النقاش، أو يصعب إرضاؤه.
بل من علامات الصحة النفسية أن يكون الإنسان هيِّنًا ليِّنًا:
سهلًا أن تتناقش معه، سهلًا أن تطلب منه حاجتك،
سهلًا أن تكلمه، وسهلًا أن يرضى إذا غضب، ويعذر إذا عوتب.
أما الإنسان الصعب في كل شيء؛ صعب في التفاهم، وصعب في التعامل، وصعب في النقاش والإرضاء...
فهذا ليس بالضرورة دليل قوة في الشخصية!
لذلك تأمّل في نفسك:
هل التعامل معك سهل، أم أن من حولك يحتاجون دائمًا إلى أن يحسبوا خطواتهم معك؟
اقتراح إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
فتح مكبرات الصوت الخارجية أثناء الصلاة، بصوت معتدل ومنظم، حتى يعتاد أبناؤنا ومن يعيش بيننا على سماع الصلاة والقرآن
وتبقى الصلاة حاضرة في المجتمع وحياته اليومية
وحتى يستشعر من تفوته الصلاة الحرج من تفويتها
ويكون صوت الصلاة تذكيرًا دائمًا
@AwqafM
لا تنكسر،
فالحياة مليئة بالأحداث المؤلمة التي قد تضعفك أو توشك أن تحطمك... لكن لا تستسلم.
قوِ نفسك بالله، وتمسّك بالصبر والصلاة
والدعاء،فهي مفاتيح الفرج وجبر الكسور.
ثق أن الفرج أقرب مما تظن.
الوقت المتبقي لنا في هذه الحياة ...
أهم من كل السنين التي مضت ولن تعود
لذا لا تُشغلوا أنفسكم بكثرة التفكير في أمور انتهت
متعنا الله وإياكم بالعمر المديد
على عمل صالح ..
لا تكون الصدمة صدمتين‼️
حين أتأمل ما حولي من المعارف والصحبة والزملاء، وكيف يستقبل بعضهم المرض إذا باغتهم؛ كجلطة، أو سرطان، أو إعاقة، أو غير ذلك من ألوان البلاء، أجد أمرًا يستحق التوقف والتأمل.
فبعض الناس إذا نزل به مرض عضال صُدم صدمة تهز نفسيته وحياته ومن حوله، وكأنه كان يتوقع في قرارة نفسه أن يعيش عمرًا طويلًا صحيحًا معافى، وأن الأمراض والنوائب والمحن ستطرق أبواب الآخرين، ولن تطرق بابه‼️
وهنا أتساءل: ألسنا بحاجة، ونحن في حال الصحة والعافية، إلى أن نُوطّن أنفسنا على حقيقة هذه الدنيا؟
قال تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ .. فالابتلاء سنة من سنن الحياة، وتقلب الأحوال سنة، والمرض والفقد والخسارة احتمالات قائمة، وأقدار الله ماضية، سواء وافقت آمالنا أم خالفتها.
ومن الحكمة أن يُحدث الإنسان نفسه بين حين وآخر:
قد أمرض.
قد تتغير صحتي أو قدرتي.
قد أفقد مالًا.
قد أُفجع بحبيب.
قد يُبتلى أحد أولادي.
وقد يأتيني من أقدار الله ما لم يكن في حسابي.
وليس هذا تشاؤمًا، ولا دعوة إلى انتظار المصائب، وإنما تهيئة للنفس وتوطين لها على طبيعة الدنيا؛ حتى إذا وقع القدر الذي لا نحبه، لا تكون الصدمة صدمتين: مصيبة البلاء، ومصيبة أننا لم نتصور يومًا أنه يمكن أن يقع بنا.
ونحن لا نتمنى البلاء، بل نسأل الله العافية صباح مساء، وقد قال النبي ﷺ: «لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية» .. ولكن ثمة فرق كبير بين طلب العافية، وبين الغفلة عن حقيقة الدنيا وكأن الصحة عهد دائم لا ينقطع.
وقد رأيت صديقاً أصابه السرطان، فكتم خبره مدة طويلة جداً؛ لم تعلم زوجته، ولا كثير من أصحابه. كان يسافر، ويخرج إلى البر، ويجالس أصحابه، ويضحك ويمازحهم، ويعيش ما بقي له من حياته ما استطاع، ويجعل شكواه لله، وعلاجه بينه وبين طبيبه، حتى اشتد عليه المرض فعرف بعض الناس علته.
تأملت موقفه طويلًا وقلت:
أي قلب هذا؟
وأي صبر؟
وأي رضا؟
وأي قدرة على ألا يسمح الإنسان للبلاء أن يبتلع ما بقي من حياته؟
ليس معنى ذلك أن يحبس الإنسان ألمه أو يمتنع عن طلب العون ممن يحب؛ فالناس يختلفون، ولكل نفس طاقتها، والمريض يحتاج إلى الدعم والرحمة .. لكن العبرة في ألا يتحول البلاء، قدر المستطاع، إلى يأس يأكل الروح قبل أن يأكل المرض الجسد.
وقد قال النبي ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».
فلنحمد الله في زمن العافية، ولنسأله دوامها، ولنعمل في الوقت نفسه على بناء نفوس تعرف حقيقة الدنيا وتستعد لتقلباتها بالإيمان والصبر والرضا.
اللهم أدم علينا العافية، ولا تبتلنا بما لا طاقة لنا به، وإذا جاء من قدرك ما لا نحب، فارزقنا قلبًا مطمئنًا، وصبرًا جميلًا، ورضًا بقضائك، وشكرًا على ما أبقيت لنا من النعم، ولا تجعل البلاء يهزم أرواحنا أو يقطع رجاءنا بك .. هذا والله أعلم.
( وآمن روعاتي ..)
لا تتركها ولا تغفل عنها كل صباح ومساء.
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة.
اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي. اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
يقولون: "من شابه أباه فما ظلم"..
وأحيانًا لا يكون الشبه في الوجه،
بل في طريقة الكلام، والضحكة، و ردات الفعل.
وعندما يكبر الابن، تكتشف أن أباه لم يترك له اسمه فقط،بل ترك فيه شيئًا منه لا يُرى.. لكنه يُعرف..