دعونا لا نُضفِ طابعاً تمجيدياً أو شاعريٍّا أو مثاليٍّا على الألم ؛ باعتباره نوعاً من طقوس العبور نحو القوة ؛ فنحن لا نتعلم من كل شيء، إذ ثمة مآسٍ لا منطق لها ولا سبب ولا مبرر ؛ ولا تتركنا إلا وقد نالت منا الصدمة ... قليلٌ من الإنسانية❗
هل يُمكن لأحد أن يُفسّر لي هذه الموهبة الفطرية التي يتمتّع بها بعض الناس في الوقوع في الحب والخروج منه بهذه السرعة المذهلة؟
كل أسبوع، كل شهر، حب جديد ؛ على حدّ علمي، القلب ليس مصنوعًا من البلاستيك ؛ أم أن بعض الناس يأتون إلى الحياة بأجزاء قابلة للاستبدال؟ ... مجرد قطع غيار❗
كم من الوحدة يمكن أن تحملها الروح؟
كم من الألم يمكن أن تحويه دمعة؟
كم من الألم يمكن أن يتحمله القلب؟
كم من الأفكار يلزم المرء ليفقد عقله؟
كم من الليالي بلا نوم قبل أن يغمض عينيه إلى الأبد؟
أسئلة كثيرة جدًا ؛ ثم ...
للحزن بداية، فهل له نهاية ؟❗
"متباركين بذكرى ولادة حبيب الله وشفيع الأمة رسولنا الأعظم محمد علية أفضل الصلاة والسلام،
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد "❤
#شغف#ولادة_رسولنا_الأعظم
💙🇮🇶💙
أن تتحلى بالشرف يعني أن تُدرك أن هناك ديونًا لا تُسدد بالمال، ومبادئ لا تقبل التخفيضات الموسمية ؛ هو ترف من يُفضل النوم على الأرض بضمير مرتاح على النوم في فراش حريري دُفع ثمنه بكرامة من وثق به ...
الشرف لا يُستعاد ؛ إن فقدته مرة، ستفوح منك رائحة الكذب إلى الأبد❗
الحب لا يُبنى في أوقات الرخاء، حين تسير الأمور بسلاسة وتكون المشاعر في أوجها.
الحب "الحقيقي" يُصقل في تلك الأيام الكئيبة، حين لا تشعر بالرغبة، حين يثقلك التعب، أو حين يبدو الحماس قد خفت قليلاً ؛ وهنا يكمن الفرق، في الاستمرار بالاهتمام بالآخر حتى حين لا تشتعل شرارة الحب ... أظن❗
أسوأ ما في الشعور بالإحباط، مهزلة ارتداء قناع المواطن العادي أمام محكمة من الشاشات لا تتسامح مع الحق في أن يُكسر هذا القناع ... حق المرء في الشعور بالانكسار❗