"أدعو الله دائمًا أن يقر عيني، ليس بشيءٍ بعينه، لكني أعلم أنه أعلم مني بنفسي، وبما سيريح فؤادي ويُسعد خاطري، فأجدني أقف عند هذا الحد في الدعاء؛ أن تقر عيني بما أنت به أعلم، اللهم قرَّة عين لا تنقطع".
مما يُروى عن السوداني أنه أطيّب من مشى على الأرض قلبًا ولسانًا
وأن السودانية أحنُّ من ضمّت قلبًا في هذا العالم اليابس.
لم يكن ذلك مدحا لشعب بقدر ما كان إخبار عن معنى النُبل،
عن طينة الناس الذين يخبزون الكرامة في أفران الجوع،
ويطوون الألم بثوب الحياء، ويصنعون من بسمةٍ يتيمة، وطناً مؤقتاً وسط الخيام.
من غزة هنا الفاشر.. هنا السودان
سافرت هي، لا هربًا منه، بل نحو حياة جديدة لا مكان فيها للانتظار.
وحين بعثت برسالة لم تصل، كانت السماء تختبر صدق النوايا —
ولما عاد الخط، عاد هو برسالة باردة تشبه صوته الذي لم يعد يعرف كيف يقول "اشتقت".
فابتسمت، وقالت في قلبها: “كنتُ أراك ملجأً، فصرت ذكرى.”
ثم مشت بخطوات خفيفة
> كانت الحرب هي البداية، والفوضى التي جمعت قلبين خائفين يبحثان عن الأمان.
في زمن الدخان والرصاص، كان حبّهما يشبه شمعة في العتمة — صغيرة، لكنها دافئة.
وحين عاد السلام المؤقت، انطفأت تلك الشمعة ببطء... لأن الضوء عاد من أماكن أخرى.
Esta aficionada del Barça estalla contra Laporta por cargarse la Grada de Animación.
"Es inaceptable que vengan miles de aficionados rivales y se escuchen más que a los 40.000 del Barça. Necesitamos que alguien anime en este campo. Es penoso".