في مثل هذا اليوم!
خرج موسى عليه السلام بقوم خائفين ضُعفاء..
وفي صباح #يوم_عاشوراء تغير كل شيء وأنجاه الله!
اللهُمَّ أبدل حزننا فرحًا، وهمّنا فرجًا، وضيقتنا سعة، وتعبنا عافية، وبشرنا بما ننتظره منك.
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد
إذا رضيت ولك الحمد بعد الرِضى
ولك الحمد على كُل حال ..
.
اليوم كان نهاية الجلسات مع ( طليقتي )
أُم أبنائي ، وفقها الله ويسّر لها أمرها
وأصلحها الله وأصلح لها ذُريّتها ..
.
المُهم ورب الكون ووالله العظيم
أني صادِق بما أقول ، فقد كُنت لها
ناصِحاً بأن تتجنّب درب المحاكم
وأن تحفظ نفسها من قيل وقال وخصوصاً
أني قبل دخولها المحاكم قلت لها
اللي تبينه حاضر وتم بس لاتدخلين !
والله ليس خوفاً ولكن من باب الأمانه
وحق العِشرة بيني وبينها كنت أبي لها
السمعة الطيّبة وأبي عيالها يوم يكبرون
مايسمعون عنها إلا كل خير ..
ولكن للأسف رفضت وقد قدّمت
على طلاق الضرر ( بإتهامات باطلة )
ويشهد الله أنني بريء مِنها ..
صحيح أنني لستُ معصوماً وعندي
من الأخطاء وبعض الطِباع الغير جيّده
مثلي مثل البشر ، ولكن ما أدّعت بِه
علي هو كذب ولا يليق بِها ولا بي ..
هالكلام أقوله وأنا كلي زعل وغضب
مِنها ومن فعلها وإتهامتها التي لا أعلم
دوافعها لهذه الدرجة ..
رُغم أني قضيت معها سنوات طِوال
كان فيها حُبّاً وكان فيها وفاءً وكان فيها صِدقاً .
كانت نِعم الزوجة الصالحة ..
كانت كريمة اليد خفيفة النفس ..
كانت ولازالت مُربيّة فاضلة وصاحبة ستر ..
وأمّا ذلك كُله فهو لها وهو عندي
الآن لا شيء وليس له إعتبار ..
.
.
اليوم صدر الحُكم بخسارتها وعدم ثبوت
ما أُتهمت به يارب لك الحمد تمييزاً .
.
#صباح_الخير
الكويت الحبيبة
عملت كرئيسة قسم الترجمة في السفارة الكويتية في واشنطن لمدة ثماني سنوات.. طلب مني أن أترجم ملف المساعدات الكويتية لدول العالم خاصة الدول العربية والاسلامية.. استغرق الامر وقتا كبيرا نظرا لضخامة الملف.. أشهد أمام الله تعالى أن الكويت كانت وماتزال لها أياد بيضاء في الكثير من المشاريع الانسانية والاغاثية التي تخدم العرب والمسلمين..
حماها الله وحمى أهلها والمقيمين فيها ولا اله الا الله.
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء أن تمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل وألّا تدع فيهم جرحاً إلّا داويته ولا ألمًا إلا سكنته …