هذا الشاب هو المهندس حمزة العكايلة معتقل من قبل المخابرات الأردنية منذ نحو شهر بدون أي تعليق واضح أو تهمة رسمية بحقه، وكل ذنبه أنه كان من أوائل المبادرين مع شباب "حي الطفايلة" بعمّان في حملة "نصرة غزة" طوال الحرب، وبصماتهم كانت واضحة في إغاثة غزة وأياديهم بيضاء ولم يخشوا طوال عامين التهديدات ولا الاعتقالات.. تحدثوا عن حمزة والمعتقلين الذين لا يأتي أحد من "البابليك فيجر" في الأردن على ذكرهم.
الحرية للمعتقلين
مشاعر كثيرة مختلطة تنتاب المرء عند متابعته كل هذا الكم من وصايا شهداء الطوفان ..
شيء أكبر من أن يُحتمل ..
مئات الوصايا تم نشرها، وآلاف منها قادمة.
آلاف المقاتلين، يمثلون جيلاً كاملاً من المقاومة، كانوا فيها شهوداً وشهداء.
مشاعر من الحسرة والحزن على ما فقدنا من خير الناس، تنازعها مشاعر الفخر والعجب منهم ومن صنيعهم.
تقبلكم الله يا شباب ..
يا عبادي،
لو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم .. وإِنسَكُم وجِنَّكُم،
قاموا في صعيدٍ واحدٍ، فسألوني فأعطيْتُ كلَّ إِنسانٍ مسألَتَهُ، ما نقَصَ ذلِكَ مِمَّا عندي، إِلَّا كما يَنقُصُ الْمِخْيِطُ إذا أُدْخِلَ البَحر!
لا المنطق العملياتي ولا الجيو عسكري لمدينة بيت حانون يسمحان لها أن تصمد أياماً أمام فرق عسكرية مؤللة وقصف سجادي أتى على كل بيت فيها، لكن إرادة الرجال خلقت واقعاً معاكساً للمنطق والجغرافيا والقوة العسكرية، حتى بات جبروت الميركافا هشّاً أمام شدة بأسهم.
قاتلت بيت حانون قتالاً ضارياً منذ اليوم الأول للطوفان وحتى آخر أيام المعركة البرية، ولم تسجل سقوط نسق قتالي واحد بلا معركة أولى وثانية وثالثة، واستعصت وكأنها قلعة ألموت، التي عجزت جحافل الجند عن فتحها عقوداً، لا جيباً ساحلياً ملاصقاً للحدود مع العدو.
يظهر في الفيديو الشهيد عبد الرحمن حمد من غرفة عملياته تحت الأرضية في قلب شبكة أنفاق المدينة