وفي داخلي شروخٌ صغيرة تنمو بصمت، بلا صوت ولا دموع. ما زلت أرتق قلبي بخيوط الصبر، وأقنع نفسي أن بعض الأوجاع خلقَت لتُحمل وحدها، تماماً كما تُولد بعض الحروب في صمت… وتموت في صمت
ما زلتُ أحاول التعافي من أشياء لم أخبر بها أحداً.
أشياء اختبأت في زوايا القلب كغبارٍ قديم، لا يُرى لكنه يخنق. لم أتحدث عنها، لا لأنني لا أجد الكلمات، بل لأنني لا أجد من يستطيع أن يحتملها كما أحتملها كل يوم.
أبتسم، أتكلم، أمارس دوري في الحياة كأن شيئاً لم يكن،
"يا الله:
كَكُلّ يوم
بنفس الحُبّ
وذات الدعوة
أنتَ الذي تعلَمُ ولا أَعْلَم
عبدُك الذي أسلَمَ وسَلَّم
يا الله
ذات الدعوة بذات الشَّغَف
ولكن بقلبٍ باتَ العَزمُ فيه أوضَح
لَم يُهزَم بعد
ولن يهدمه عُمرٌ بأكمله
لكنّها يا ربُّ نُدوب الزَّمان وقسوة الحياة
وألفُ شَيْءٍ تَعلَمُه وأنا