في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "فإنّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
”وخذ بأيدينا إلى نواصي أمنِك
وهَذِب حيرتنا،
آوي شتاتُنا
تَلطف بِخواطرنا
أحمنا من شُرور أنفُسنا
لا تترُكنا إلى أنفُسنا طرفة عين
وأهدي بنا وأجعلنا سببًا لِمن يَهتدي ياربّ”