شكرًا لنظام التعليم في المملكة العربية السعودية على مراعاته لكافة الطلاب ذوي الإعاقة وتقييمهم على النحو المناسب.. اليوم وفي إحدى إدارات التعليم، اُنتدب معلمو تربية خاصة لتقديم الدعم المناسب للطلاب الذين يتواجدون في مدارس ليس بها برامج.. وهذا أراه تصرفا ينم عن وعي وتبنٍّ تام للتربية الخاصة وقضاياها.
@hashimaljahdali كأس العالم خليط من المشاعر السعيدة والحزينة، الامل والخيبة، الشغف والاحباط، العودة من حافة الهاوية ثم الصعود إلى قمة المجد، كل ماسبق وأكثر يمكن مشاهدته في كأس العالم في مدرج يبكي ثم يفرح فجأة ودوستويفسكي خير من يفسر تلك المشاعر ويخوض فيها.🌹
مجرد مقارنة المنتخب الألماني المشارك في كأس العالم بمنتخبات ما قبل الألفين مثيرة للدهشة، لكن ليست ألمانيا وحدها. على مدى أجيال، كانت القوى الأساسية في كرة القدم تحمل هويات مميزة تكاد تكون لها أرواح خاصة. ألمانيا بالانضباط والكفاءة والروح، البرازيل الإبداع، إلى درجة عدم الانضباط، وهولندا الكرة الشاملة وكرويف. لا أقصد الموضوع العرقي تحديدا، لكن بسبب الثقافة التدريبية، واختلاف الدوريات المحلية وأنظمة تطوير الناشئين. الأكيد تميزها مباشرة حتى لو غيروا (فنايلهم).
اليوم، انتهت هذه الخصوصية. منتخبات أوروبا خليط من من خارج أوروبا،العولمة ضربت بقوة الأكاديميات الكروية. الدميغرافيا جزء لكن الموضوع مؤسسي، ما يسمى بعلوم الرياضة والتدريب تتشابه، واللاعبون ينشؤون داخل أكاديميات أندية عالمية الطابع ومتعددة الثقافات تمارس أساليب تكتيكية مشتقة من بعض. البصمة الخاصة لكل منتخب ودولة تضمحل أكثر وأكثر مع الوقت والصراعات التاريخية و(الملحمية) القديمة، التي تختلط بها الرياضة بأمور أهم منها، بين هذه الدول فقدت رونقها وجاذبيتها.
احب كايسيدو جدا
و أراه مثل الكثير لاعب رائع
لكنه يعيش سنين غير موفقه
الإكوادور قد تغادر من دور المجموعات بالرغم ان اداءه الفردي في المباراتين كان جيد جدا
وفي تشلسي عاش 3 سنين من التذبذب مع 4 مدربين مختلفين، بوتشيتينو ثم ماريسكا ثم ليام واخيراً المؤقت مكفارلين اللي قاد نهائي الكاس امام السيتي
باستثناء عام من فترة ماريسكا، وتحقيق كأس العالم للأندية، فهو عاش مواسم نتائجها السلبية كبيرة، ولايستحقها
اللي شاف بداية سالم وعاصر مسيرته كاملة ، يعرف أنها واحدة من أكبر قصص النجاح للاعب على مستوى رياضتنا أو في المنطقة عموما.
كيف تطور ، كيف واكب إرتفاع المعايير الجنوني اللي حصل و انتزع لنفسه مكان بين 8 أجانب ، ثم حافظ على هذه المكانة ورفعها ، مجرد دخولك نقاش أفضل لاعب محلي في التاريخ (إتفقت الناس أو إختلفت هي تفضيلات وأراء) بس دخول النقاش نفسه نجاح مبهر ولن يسلبك أحد حقك فيه ، أمر مثل هذا ما يحصل الا بتضحيات كبيرة خارج الملعب.
بس سالم اللي شفته طوال هالموسم نادي ومنتخب (أظنه وصل نقطة صعب العودة منها) ، المكابرة تأكل من رصيده وتصنع رصيد سلبي له هو في غنى عنه ، سالم شبه مستحيل يستعيد تأثيره في النادي والمنتخب لأنه فقد أمرين كانت تصنع ذلك التأثير
• فقد سرعته ومرونته تماما وهذه مسألة طبيعية بتقدم السن
• وفقد إلتزامه التكتيكي اللي كان علامة فارقة في مسيرته (مسألة يدخل فيها جانب السلوك)
سالم عمره ما كان اللاعب اللي يتميز بالقرار ، واللاعبين اللي يتقدمون في السن ويحتفظون بتأثيرهم غالبا قراراتهم جيده وهذه صفة لم يمتلكها سالم يوما ما
لو سألتني (ويبقى رأيي الشخصي يمكن أكون غلطان) ، مفترق الطرق في الإنحدار السريع هذا كان فوزه بجائزة أفضل لاعب أسيوي للمرة الثانية ، فهمه للمشهد وقراءته له غير جيدة تماما وهذا الانجاز أثّر في سلوكه في الملعب سلبيا بدرجة كبيرة ، فيه تفاصيل فقدها تلقائيا بالتقدم في السن بس فيه تفاصيل أهم فقدها بعد الجائزة والأمرين معا صارت تصنع حالة سلبية لن يطول الصبر عليها (للأسف تشعر سالم نفسه غير مدرك أصلا الرجل معزول عن المشهد).
أخيرًا فيه ناس كثير تحكمها العاطفة بس اللي شفته وأتصوره يصعب نقضه بالمنطق.
شوط أول ممتاز، شوط ثاني سيئ، نتيجة جيدة
في رأيي أبرز تعديل للفيفا في آخر ٢٠ عام هو خروج اللاعب لمدة دقيقة إذا دخل الفريق الطبي لعلاجه (مالم يكن في اللعبة بطاقة صفراء أو حمراء)، تعديل سيغير اللعبة للأفضل