إن حماية سيادة اليمن، وصون أجوائه ومنافذه ومياهه الإقليمية، هو حق حصري للشرعية والدولة اليمنية؛ انطلاقاً من المسؤولية الدستورية والقانونية؛ لحفظ الأمن القومي والتصدي لأي تداعيات قد تؤثر على اليمن وشعبه وسلامة أراضيه.
والقيام بهذا الواجب الوطني يمثل الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد ومستقبل شعبها.
وتتطلب هذه المرحلة الحساسة تضافر الجهود لدعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتعزيز دور المؤسسات الرسمية، بما يلبي تطلعات الشعب اليمني في تحقيق الاستقرار الشامل وبناء دولة يسودها النظام والقانون.
في ظل ما تشهده منطقتنا من صراعات وحروب، لم يعد هناك خيار سوى التكامل والتنسيق والوحدة بين دولنا؛ فلا مكان في هذا العالم إلا للأقوياء.
ونحن في اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي نمتلك كل مقومات القوة الاقتصادية والجغرافية والبشرية.
والتردد أو التأخر في إنشاء هذا التكتل الموحد سيجعلنا عرضة للأطماع والتدخلات.
تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً
وإذا افترقن تكسرت آحاداً.
(جمعة مباركة).
في هذا اليوم المبارك، نتضرع إلى الله أن يجنبنا شرور الإرهاب بكافة صوره وأشكاله، وأن يَمُنّ بالعدالة للمظلومين، والأمن والاستقرار لليمن والمنطقة والعالم.
وندين ونستنكر بأشد العبارات حادثة اغتيال الصحفي محمد عيضة، والاعتداءات الحوثية الآثمة التي تستهدف قبائل اليمن وأبناءَها ومشايخها.
جمعة مباركة عامرة بالخير والإيمان، جعلها الله أيام انتصار على قوى الظلم والإرهاب.
نهنئكم بالعام الهجري الجديد (1448هـ)، الذي يستفتح أيامه بمهابة شهر المحرّم، نسأل الله أن يجعله عام تجلٍّ للكرام، وجبرٍ للخواطر، وهدايةٍ للقلوب؛ تُطوى فيه غُصص الماضي، وتُفتح فيه نوافذ البشائر، ويُبسط الأمنُ، ويتحقق فيه الاستقرار، وتُساق فيه الأرزاق سوقاً جميلاً هنيئاً.
نتذكر هجرة المصطفى ﷺ، ونسأل الله أن تكون هجرةً لقلوبنا من ضيق التدبير إلى سعة المقادير، ومن شتات الأمر إلى طمأنينة اليقين، وسعادة الدنيا والآخرة.
ومع أول جمعة من شهر محرم الحرام، نسأله تعالى أن يغسل قلوبنا من الهموم، ويكتب لبلادنا، وأمتنا رفعةً وعزاً لا ينقطع.
كل عام وأنتم في كنف الله ورعايته، تتقلبون في نعمه، وتستظلون ببركات فضله ونفحاته.
عام هجري مبارك، وجُمعة غراء مستجابٌ فيها الدعاء، ودمتم أنتم والوطن، والعالم أجمع بخير.
اللهم في آخر جمعة من هذا العام الهجري، اجعلها نهايةً لكل مآسي اليمن وأحزان اليمنيّين، وبدايةً جديدةً للأمن والاستقرار، والسلام والنهوض والوئام، وحلولِ البركةِ على كل ربوع الوطن وجميع أبنائه، وعلى بلدان عالمنا العربي والإسلامي، والإنسانية جمعاء.
تأتي هذه الجمعة المباركة، ونحن نعيش نفحات أيام التشريق وعطاياها الروحانية، تزامناً مع غصة الحزن لرحيل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه.
جعل الله قادم الأيام أجمل لليمن وأهله، وطيب الله أوقاتكم بكل خير ونور.
وسيادة القانون.
ونحن نعيش هذه الأجواء الطاهرة، نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه الأيام المباركة على قيادتنا بالتوفيق والسداد، وعلى شعبنا العزيز بالخير واليُمن والبركات، وعلى أمتنا العربية والإسلامية بالأمن والاستقرار والتقدم والازدهار،
وإلى رجال قواتنا المسلحة البواسل والأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن واستقراره.
إن حلول هذه المناسبة المباركة يتجاوز كونها شعيرة دينية، لتكون محطة وطنية متجددة نؤكد فيها العهد على وحدة الصف، والتسامي فوق التحديات، والمضي قدماً نحو بناء مستقبل يسوده الأمن، والازدهار،
تهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك (1447 هـ).
مع إشراقة يوم عرفة المبارك وحلول أيام عيد الأضحى السعيد، وفيوض نفحاته الإيمانية العظيمة التي تجسد قيم التضحية، والفداء، والتلاحم؛ نرفع أسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى القيادة السياسية الحكيمة، وإلى أبناء شعبنا الأبيّ الصامد،
ابتهالاً إلى الله في هذه العشر المباركة وفي يوم الجمعة العظيم، نسأله تعالى أن يحفظ اليمن أرضاً وإنساناً، وأن يمنّ عليه بالأمن والسلام والرفعة، وأن يرحم شهداءنا الأبرار الذين سقت دماؤهم الزكية شجرة الحرية والكرامة.
ومظلتنا الآمنة لحماية حريتنا وكرامتنا.
وفي هذا اليوم المشهود، نجدد الدعوة لإعلاء المصلحة الوطنية وتلاحم الصفوف بروح الجسد الواحد، مستندين إلى إرثنا الحضاري العريق وقدرة شعبنا على النهوض دائماً من تحت الركام لترسيخ غدٍ مشرق.
إن هذا التزامن الروحي والوطني الفريد يتجاوز حدود الصدفة ليخاطب فينا وعي شعب يتدفق في عروقه كبرياء التبابعة، وينبض بهوية واحدة لا تقبل التجزئة؛ مؤكداً أن الوحدة لم تكن يوماً حبراً على ورق، بل مصيرٌ صاغه الأحرار بوعيهم وتلاحمهم ليكون جدارنا الصد في وجه عواصف التمرد والتشظي،
تلتقي في هذه الأيام المباركة عظمتان قدسية النفحات الإيمانية لعشر ذي الحجة ويوم الجمعة العظيم وقرب عيد الأضحى المبارك (1447هـ)، مع جلال المناسبة الوطنية المجيدة؛ الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية المباركة.
نداء الجمعة أملٌ يبني، وعزمٌ يُحيي،ونورٌ يتجدد، وعزمٌ يمتد.
شمس اليوم لم تشرق لتعدّ علينا عثرات الأمس، بل لتضيء لنا درب الأمل والعمل؛ فلنستلهم من سورة الكهف أنَّ وراء كل جدارٍ يُبنى خيراً لا تراه.
جدّد الأمل فما زال في العمر متسع، وفي الأقدار مفاجآت تليق بصبرنا.
أحيِ العمل فالنوايا الطيبة لا تبني صروحاً، لكن السعي الصادق يفتح الأبواب الموصدة.
جعل الله يومنا هذا فاتحةً لكل خير، وقوةً تعيننا على بناء الحياة وإعمار الوطن.
نائب رئيس مجلس الشورى يلتقي وزير الدفاع ويشيد بالجاهزية القتالية للقوات المسلحة مأرب - سبأنت
التقى نائب رئيس مجلس الشورى، الدكتور عبدالله أبو الغيث، وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، للاطلاع على المستجدات الميدانية والعسكرية، ومستوى الجاهزية العالية لوزارة الدفاع والمؤسسة العسكرية.
وأشاد الدكتور أبو الغيث بالجهود التي تبذلها قيادة وزارة الدفاع والمؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخ الشعب اليمني..مثمنًا الزيارات الميدانية والتفقدية التي يقوم بها وزير الدفاع للخطوط الأمامية في الجبهات، ولرئاسة الأركان وهيئاتها ودوائرها المختلفة، بالإضافة إلى كلية الطيران والدفاع الجوي والمناطق والوحدات العسكرية.
كما نوّه نائب رئيس مجلس الشورى باللفتة الإنسانية والمسؤولة لوزير الدفاع من خلال لقائه بجرحى القوات المسلحة..مؤكدًا أن رعاية هؤلاء الأبطال تمثل أولوية قصوى تقديرًا لتضحياتهم في سبيل الوطن.
وثمّن أبو الغيث الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس، بالمؤسستين العسكرية والأمنية..معربًا في الوقت ذاته عن تقدير اليمن للدعم الأخوي المستمر الذي يقدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية في مختلف المجالات.
من جانبه، قدّم وزير الدفاع شرحًا مفصلًا حول الوضع الميداني والعملياتي في مختلف الجبهات.. مشيراً الى الجاهزية القتالية العالية التي يتمتع بها أبطال القوات المسلحة، واستعدادهم الكامل للتصدي لكافة الخروقات والتصعيد من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية. https://t.co/zVNmmIffds