- الإنسان مُستكفِي بعائلته -
يظل يطوف حول نفسه باحثًا عن الأريحية والأمان مُستدلاً بأشخاص يشعر معهم ب عُظم الحضور والإجلال ...
( حتى يدرّك تلقائيًا ، أن علاقته معهم مرحليَّة )
- وأنّ الأهل هم الأمان بحدّ ذاته -
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ﴾
فالحمدلله قَولاً وفعلاً وشكرًا ورضًا ، غارقون في نعمك يا الله فلك الحمد حتى ترضى لم نرى في الحمد إلا زيادة في العطاء فالحمدلله بقدر كل شيء🤍🤍
"الحمدُ لله لأنّ مجريات أمورنا بيده، تُجريها حكمته، وتحوّطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنه ربُّنا، ولم يكلنا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بينَ يديه، ولسنا في رجاءِ غيره."