هناك قوة خارقة
- تسمى اليقين بالله -
بها نتخطى أزماتنا ونتحمل وندعو ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لكننا على يقين أن اللّٰه سيصلح كل شيء في الوقت المناسب ولأننا نؤمن بالله وبحكمته وتدبيره.
اللهم لا تجعل حاجزاً بين دعائي واستجابتك واجبرني جبراً يليق بعظمتك
اللهم إني شددت إليك رحالي فيارب أصلحني وأصلح حالي
اللهم اغفر لقلبي إن يأس ولساني إن سخط ونفسي إن ضاقت اللهم اغفر ضعفي وقلة صبري اللهم إنها أيام فضيلة فلا تخرجني منه إلا مجبورة القلب والخاطر.'