قد تكون الدروس المؤلمة هي الزكاة التي ندفعها لنرتقي من مرتبة حمل المعلومات إلى مرتبة حمل الحكمة... وكأننا نقول لقد تألمتُ لكي انضج وأتعلم وأُعلّمُ لعلي اجنب غيري مامررت به. لذلك سأعتبر كتاباتي او مذكراتي كنوعٍ من زكاة التجارب والمواقف التي صقلتني.. لعلها تزهر نفع بقلوب الاخرين
لطالما قيل لي إن (زكاة العلم تعليمه) وكنتُ أتأمل في هذا المعنى .. هل دفعي ل��زكاة في هذه الحاله هي مجرد نقل المعلومة للآخرين؟ أم أن تعلمنا في مرحلة النضج ندفع ثمنه أخطائنا كزكاه او الاثنان معا ...!
@hashimaljahdali لا اعلم من القائل يُقال من خاف سلم ومن سلم سلب .. أكثر ما يخيفني هو فوات الأوان وفوات الفرص.. ليس فوات الوقت فحسب بل فوات الحياه .. أن أستيقظ يوماً لأكتشف أنني سلمت من الأخطار لكنني خسرت بالمقابل شرف التجربه التي كان من الممكن أن تجعلني أشعر بأنني كنت بيوم هنا .. ولست مجرد عابرة
أيهما أسوأ.. أن تحترق أم تنطفئ ..!
قد لايكون التوازن منطقة فاصله بينهما.. بل في استمرار التوهج ..أن تضيء دون أن تحترق وتعيش بشغف دون أن تنهك روحك وتنطفئ..
الاحتراق ضريبة الشغف والانطفاء ضريبة العدم.. أيهما أكثر إيلاما للروح؟ أن تتقد لتنطفئ.. أم تنطفئ لكي لا تتقد ..
أيهما أسوأ.. أن تكبح مشاعرك .. أم أن تهرب منها؟
أخبرني أحدهم ذات مرة بأن الكبح يجعل ال��لم سجيناً في داخلك .. بينما الهروب يجعل الألم صياداً يطاردك.. وكلاهما سجنٌ مؤبد.. !
لو كان على المرء ان يختار بين أن يحمل ألمه أو أن يطارد�� ذلك الالم فأيهما تراه أقسى على الروح !
تعلمت أن الهروب أحياناً ليس نتيجة خطرٍ حقيقي يطاردنا .. بل قد يكون هناك جانباً من ذواتنا يحاول اللحاق بنا .. بينما نهرب نحن لتجنب مواجهة قد تتطلب تغييراً جذرياً في نمط حياتنا أو معتقداتنا الراسخة ..
الى #أبي رحم الله من غيابه ألجم نشوه قلبي باختصار.. واناخ على قارعة الطريق عمري وسنيني .. لم اكن اعلم اني املك صبري الا حين ثار .. متوغرا جوف صدري ينشد مأوى حنيني..
عام آخر مضى وشعور الفقد يطغى ويتجدد.. عسى أن يسكنك الله جنات النعيم ��يلحقنا بك ولا يحرمنا اجرك ويجبر كسر قلوبنا
@Pt_mashael معضلة الموت أنّه ثابت ونحن المتغيّرون.. هو صامدٌ ونحن المهزوزون.. هو قادمٌ لا محالة ونحن الهالكون..
معضلتنا أننا نفرّ من الموت ونفرّ لأحبابنا الميّتين ونصبح في انتظار رحلةٍ إن طالت قتلنا الاشتياق .. وإن قصرت آلمنا الرحيل..
#رسالة_اليوم إلى من كنت هذه هي اللحظة التي تكتشفين فيها أن أكبر انتصاراتك هي أصغرها في عين الآخرين .. وأعظم حروبك هي الأكثر هدوءاً. هذا هو وقت اليقين بأن أعظم انتصاراتك لا تُقاس بالمسافات المقطوعة بل بالثبات في وجه الخذلان...
@hashimaljahdali نسخه مختلفه نعم .. افضل لا استطيع البت ..أشعر أني في مرحلة انتهت فيها معركة إثبات الذات وبدأت رحلة "إصلاح الذات بالتوكل". لقد آنَ للمُحارب أن يَستَكِين.. واذنت لروحي بالهدوء و لأحلامي بالاستقرار .. مؤمنة ان"الباقي حياة لم تبدأ بعد"...
@hashimaljahdali توقفت كثيرا عند الآية الكريمة: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات) ملفت هنا الترتيب كيف بدأ بالخوف والجوع ككليات وسبق الخوف الجوع ثم بعد ذلك كان الترتيب تصاعدي بالشدة نقص الاموال أنفس وثمرات ممكن تفسير سيكولوجية الاحتياج البشري من منظور الابتلاء..
@hashimaljahdali تم اسقاط العديد من النظريات الإنسانية على هذا الهرم وقد يكون عنصر اساسي لتمثيل الاحتياجات الانسانيه وسهل ممكن ربطه بمراحل عمريه اجتماعيه او تطوريه عدة .. الخ . يتبع
@hashimaljahdali يمكن مو عنوان قد تكون شيء كتبته بالسابق ذكرتني به الصورة.. (أشتاق لحياه كانت تحتضنني .. واصبحت أحملها لأمضي
وحين يصيبني الاعياء.. اوالتعب من الاشياء.. افترش ذكرياتي وابكي
وأعود لأقف حاملة أشيائي ومابقى من قوتي واحلامي وامضي.. )
@hashimaljahdali يبدو لي ان العلاقة شرطية تبادلية بمعنى ان الشخص السوي يحتاج الحب ليعيش بشكل يومي .. ولكن السؤال لك هل الحب هو الذي يصنع الإنسان السوي او أن الإنسان لا يكون سوي إلا إذا امتلك القدرة على الحب والاحتياج له في تفاصيله اليوميه ؟
@hashimaljahdali أعتقد شئنا أم أبينا .. طالما حيينا سنترك حتماً أثراً.. وإذا وضعنا في موقف ما فذلك لأننا مؤهلون للقيام بدور لا يؤديه غيرنا.. نحن لا نوضع في مكان إلا لنؤثر ونتأثر بطبيعتنا البشرية.. فلا عبث في هذا الكون.. ولو أكرمنا الله سيكون أثرنا إيجابي ونأمل ان لايكون العكس سواء بعلم او بجهل