أمضي، وفي قلبي دعاءٌ يتوهّج؛ أُناجي به صمت المضائق، وأتوكّأ عليه حين تشتدّ الخطى.
ما خاب من علّق رجاءه بمن لا يُردّ فضله، ولا تُغلق أبوابه.
اللهم إنّك تعلم ما تخفيه النفوس؛ فاستجِب.
"البارحة قلت اطلب الله وصليت
واحترت ويش اقول له لاطلبته
عندي عيال وعافية وامتلك بيت
والخير واجد واستحيت وحمدته"😔🥹
الحمدلله على فضله وكرمه ونِعمه
الله يوزعنا أن نشكر نعمته التي انعم علينا وعلى والدينا وأن نعمل صالحًا يرضاه
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئِل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذٍ، يا ربَّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهِب روعَنا، وأطلِق عقولَنا، واشرح صدورَنا، واحلُل عُقَد ألسنتِنا، وجنِّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفع.
قال تعالى :
﴿فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾
-
يقول السعدي رحمه الله :
"أي: فلا يعلم أحد {مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} من الخير الكثير، والنعيم الغزير، والفرح والسرور، واللذة والحبور، كما قال تعالى على لسان رسوله: «أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» فكما صلوا في الليل، ودعوا، وأخفوا العمل، جازاهم من جنس عملهم، فأخفى أجرهم، ولهذا قال: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}"
عن المسافة بين المتفرج وصاحب التجربة يعبر بيت مهذل الصقور:
«يُهوّنُ هولَ الأمر من لا يخوضهُ
ويحتقرُ الأحداثَ من لا يُجرِّب»
وكذلك قيل: البعيد عن ساحة المعركة يتباهى بسيفه!
أحب الله حُبًا جيَّاشًا، حُبًا لا ريب فيه، كثيرًا ما قيل لي إني امرأة «محظوظة» لكنهم لا يدركون بأن هذا الحظ من تدابير الخالق اللطيفة التي أيقنت بها، فذكر الخالق ليس عادة دينية، إنما حياة فيَّاضة بالقوَّة، فلن تُجبَر الكسور إلّا بلفظ اسمه والتمعُّن في جبروته والتيقُّن من استجابته.
ادعو دائماً أن يلين جانبي، ويمتد صبري، ويُهذّب خُلقي، ويرق طبعي لأتمكن من فهم الآخر كما أتمنى أن أفهم، فأعيّ سعة الاختلاف كمبدأ، وأحاول التقاط المتشابه لأقيم من خلاله جسورًا ممتدة بالرفق تقبل عذره، وتفهم ضعفه وتعيّ خيرة دفينة أصيلة فيه وإن رُدمت، تؤمن بالخير فيه وتبحث عنه
تظل حكمة الله مطويَّة في ظُلمات الغيب، لا يتنورّها إلا من غمره شُعاع الإيمان وسطع في قلبه نور الحكمة، أمّا الذين تعبَّدتهم شهوات أنفسهم فهم أبدًا في حِيرةٍ وضلال
الرحلة اللي خايف تبدأها..
قد تكون أجمل رحلاتك.
القرار اللي خايف تتّخده ..
قد يكون أعظم قراراتك.
السؤال اللي خايف تطرحه ..
قد يكون مفتاح نجاتك.
والنهاية اللي خايف تكتبها..
قد تكون أروع بداياتك.
يُقال: «الخوف لا يمنع الموت، لكنه يمنع الحياة»