"اللهمّ لا أرى شيئًا من الدّنيا يدوم، ولا أرى حالًا فيها يستقيم، اجعلني أنطقُ فيها بعلمٍ، وأصمُت فيها بحُكم، اللهمّ لا تكثر لي من الدّنيا فأطغى، ولا تقلّ لي منها فأنسى، فإنّ ما قلّ وكفى خيرٌ مما كثُر وألهى".
— من دعاء سيدنا (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه.
(ثريد عن القراءات العشرة)
يعنى ايه القراءات العشرة؟ سواء الصغرى أو الكبرى؟
في البداية يعنى ايه قرآن؟ يعنى ايه قراءات؟ يعنى ايع قراءة متواترة؟ ليه هما عشرة؟
القرآن...
مما يعين على استحضار القراءات لطالبها والمتخصص بها أن يقرأ ورده اليومي من القرآن برواية أو قراءة على حدة.. فيبدأ اليوم الأول بقالون ثم الثاني بورش ثم ابن كثير وهكذا إلى خلف العاشر
وبهذه الطريقة المجربة النافعة، الرائعة الناجعة يوصي كثير من أهل الفضل..
جعلنا المولى من أهل القرآن..
يبعث الله من يجدد لنا في صدورنا معاني الوحي، ويدبر الأقدار لنراها حيّة أمام أعيننا.
فنرى نماذج تطبيقية لآيات الجهاد والتضحية، ونرى أيضا من اختار أن يكون في المنافقين الأرذلين.
فمن الناس من وفقه الله لقضاء نحبه، ومنهم من ينتظر، ومنهم من ارتضى أن يكون مع الخوالف.
اللهم استعملنا.
مع السلامة يا صالِح …
فلا مُرّ أمرُّ من الرثاء، ولا يمكن لايّ حروفٍ ان تُنصف هذه الدماء .. في ودائع الله، وفي قلوبنا حيًا ما حيّينا
وداعًا يا صالِح … وَ داعًا يا بَقيّة الأنقياء فيّنا ..'
#صالح_الجعفراوي
وكان من دعائه ﷺ:
«وأخلِف عليَّ كُلَّ غائبة لي بِخير».
قيل: أي أسألك أن تجعلَ لي عوضًا حاضرًا، ممّا غاب عليَّ وفات، ولا أتمكَّن من إدرَاكه، سواء ما غاب عنِّي من مال، أو ولد، أو أيِّ أمر من ال��مور، حتى يعود إليَّ بالخَير العاجل أو الآجل..
ففيه سؤال الله التَّعويض والتَّفويض.
أُحبّ دعوة نبي الله إبراهيم ﴿ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ فلم يسأل مجرد الذرية إنما أن تكون من الصالحين، فلا تتمّ نعمة الذرية إلا بصلاحها وتكون خير العون على الدين ولا ينسوا والديهم بالدعاء الصالح بعد وفاتهم، فيارب هب لنا من الصالحين.