اقسم بالله ما قادر اتخطى موضوع الرجوع للصحه بعد النيابه ده.
ايه ده يجدعان ومين دول.
هي دي المنظومه الصحيه المتكامله.
مفيش واحد سغال شغلانته
ولا حد.شغال بشهاده
كله بيعجن الا من رحم الله.
انت بالنسبه لهم رأس.. تسد المكان الفاضي بغض النظر عن تخصصك او مهارتك
ال Ergonomics في ال laparoscopy مهمة اوي فعلا،، يعني أنا دلوقتي بقطع لحمة ع الرخامة و ايدي مش مرتاحة عشان مرفوعة لفوق شوية عشان أنا قصيرة فمفاصل دراعي كلها حصلها exhaustion 🤣🤣
That peer pressure of having to figure out what we are going to do with our life 🤔.. clinic , own business, all that stuff
بس أنا بالنسبالي أنا مش عايزة ألعب خلاص 🙂
"إن شخصي ليس بالكائن الصغير الجامد و المكتمل، بل إنه كيان ديناميكي، دائم الحركة. فإذا كنت قد تعرفت عليّ البارحة أرجوك ألا تظن أنني لا أزال الشخص نفسه اليوم"
- لماذا أخشى أن أقول لك من أنا
الله يرزقنا و أهلنا الصحة و العافية، المرضى في المراحل الterminal بيصعبوا عليا اوي، متبهدلين يا حبايبي و ضعفاء، و في حال يعز عليهم انهم يكونوا فيها.. بحس بيهم و بكسرتهم و قلبي بيدوب لما بقابل حد منهم صابر و محتسب و بزعل من نفسي على جزعي من أي حاجة، ببقى عايزة أطبطب عليهم و الله
الله يرزقنا و أهلنا الصحة و العافية، المرضى في المراحل الterminal بيصعبوا عليا اوي، متبهدلين يا حبايبي و ضعفاء، و في حال يعز عليهم انهم يكونوا فيها.. بحس بيهم و بكسرتهم و قلبي بيدوب لما بقابل حد منهم صابر و محتسب و بزعل من نفسي على جزعي من أي حاجة، ببقى عايزة أطبطب عليهم و الله
قال الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)
ما أعظم هذه الآية وما أجلها وما أوسع ما اشتملت عليه (من تحقيق التوحيد -وكمال العبودية -وصدق الافتقار -وحسن التوكل -وعظيم حسن الظن بالله -وبيان حقيقة العبد مع ربه)
فتأمل كيف افتتح موسى عليه السلام دعاءه بقوله (رب) ولم يقل -ابتداء أعطني -أو ارزقني -أو ارحمني لأن من عرف ربه حق المعرفة -علم أن ذكر الرب قبل المسألة -هو أعظم أبواب الإجابة- إذ أن الربوبية تتضمن (كمال الخلق -وكمال الملك -وكمال التدبير -وكمال الرحمة -وكمال الإحسان) فمن كان هذا شأنه [تعالى وتقدس وتنزه في علاه ]فكيف لا يفيض على عبده من فضله ورحمته
ثم قال (إني) وفيها من معاني -الذل -والانكسار ما ليس في مجرد طلب الحاجة -لأنها إعلان من العبد أنه يقف بين يدي ربه مجردا من كل حول وقوة -فلا يغتر (بعلم -ولا بمنصب -ولا بسبب -ولا بعمل )
فجميعها هبات الوهاب
وإن كان موسى عليه السلام -من أولي العزم من الرسل -فقد علم أن أشرف مقامات العبد -أن يقف بين يدي ربه (ذليلا -منكسرا -مفتقرا) يعلم أن كل ما به من نعمة فمن الله(ربه) تعالى وتقدس وتنزه في علاه
ثم قال (لما أنزلت إلي من خير) -فجعل الخير كله منزلا من عند الله -وفي ذلك إشارة بليغة إلى أن كل خير في الوجود (ديني أو دنيوي -ظاهر أو باطن -عاجل أو آجل) فإنما مصدره الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه (فلا هداية إلا منه -ولا رزق إلا منه -ولا توفيق إلا منه -ولا رحمة إلا منه -ولا نجاة إلا بفضله )
ولذلك لم يحدد نوع الخير -لأن قلبه امتلأ يقينا بأن اختيار الله لعبده خير من اختيار العبد لنفسه -وأن عطاء الله أوسع من أماني العباد
ثم ختم بقوله (فقير) ولم يقل محتاج -لأن الفقر وصف ملازم للعبد لا ينفك عنه (فهو فقير إلى ربه قبل النعمة -وفي وجودها -وبعد زوالها -بل هو فقير إليه في كل لحظة من عمره -وفي كل نفس يتردد بين جنبيه )
ولذلك قال سبحانه تعالى وتقدس وتنزه في علاه
(يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)
فأثبت تعالى الفقر لجميع الخلق -وأثبت الغنى المطلق لنفسه سبحانه وتعالى (لأن كل ما سواه قائم به -مفتقر إليه -لا يستغني عنه طرفة عين)
(وهنا يتجلى سر هذا الدعاء العظيم )
فإن العبد كلما ازداد معرفة بالله تعالى - ازداد افتقارا إليه -وكلما ازداد افتقارا إليه -ازداد غنى به
لأن الغنى الحقيقي (ليس بكثرة المال -ولا بجاه -ولا بقوة -وإنما بأن يمتلئ القلب بمعرفة الله- والثقة به -والتوكل عليه -والرضا عنه -فمن افتقر إلى الله أغناه -ومن توكل عليه كفاه -ومن فوض أمره إليه هداه -ومن أحسن الظن به أعطاه فوق ما يرجو)
فلنتق الله -ولنكثر من هذا الدعاء العظيم -ولنردده بقلوب حاضرة مستيقنة
(فإن الخير كله بيد الله -فخزائنه لا تنفد- ورحمته وسعت كل شيء)
ومن أقبل عليه صادقا -بقلب منكسر -أغناه من فضله -وفتح له من أبواب رحمته -وتوفيقه -ما لا يخطر له على بال.
The truest test of your values comes when you are alone, face to face with yourself. No eyes upon you, no voices around you, only Allah sees, only He knows. And you are the watchful guardian over your own heart
"و هو معكم أين ما كنتم و الله بما تعملون بصير"
الميزة التانية والأخيرة بالنسبالي في الصيف هي فاكهته، الواحد بيعدي أو بيقف بس قدام رصّة الفواكه بيتعجب من التنوع والألوان والجمال، يُسقى بماءٍ واحد سبحان الله!
يا رب أطعمنا.