«فماكُنتُ أنا "أنَس"الذي خدمك، ولا "عمر" الذي سندك، وما كُنت "أبا بكرٍ" وقد صدقك وما كُنت "عليًّا" عندما حفِظك، ولا "عُثمانَ" حينما نصَرك، وما كُنت أنا "حمزًا"ولا "عَمرًا"ولا "خالدًا"ولم أَسمَع "بِلالاً" لحظة التّكبِير، لَكِنّني يَا رسُول الله مِن صَمِيم قَلبِي والله أُحبُّك.»
ﷺ
فكيف يُستغرب على رجالٍ قضوا أعمارهم في ساحات المواجهة، وحملوا همَّ أمتهم،وبذلوا أرواحهم وأوقاتهم في ميادين التضحية، أن تكون خاتمتهم شهادةً في سبيل ما آمنوا به
إن الشهادة ليست نهاية قصة هؤلاء، بل هي التاج الذي طالما تمنوه، والوسام الذي يكلل أعمارًا أُنفقت في البذل والصبر والثبات
كلما قرأت كلمات خالد بن الوليد رضي الله عنه: "لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها... وها أنا أموت على فراشي كما يموت البعير" أدركت حجم الغصة التي كانت في قلبه، وهو الذي أفنى عمره في ميادين ا��قتال، يتطلع إلى خاتمةٍ تلي�� بطريقٍ سلكه وجهادٍ عاش له
الشهيد عزام #خليل_الحية لم يكن مجرد مقاتل في كتائب #القسام، وإنما كان مدربا في قطاع النخبة، وهذه مشاهد حية لنموذج الشاب القائد عزام الحية، حفظ الله ذريته وربط على قلب والديه.
ياحادي الركب هل في القوم يقظان
لبى الجماد ومالباك إنسان
لو أن صوتك في الصحراء اعشبها
وصار للصخرات الصم آذان
فلا الآذان آذان في مآذنها
إذا تعالى ولا الآذان آذان
#الاسرى_الفلسطينيين#الاسرى_في_خطر
ياحادي الركب هل في القوم يقظان
لبى الجماد ومالباك إنسان
لو أن صوتك في الصحراء اعشبها
وصار للصخرات الصم آذان
فلا الآذان آذان في مآذنها
إذا تعالى ولا الآذان آذان
#الاسرى_الفلسطينيين#الاسرى_في_خطر
يصور جندي إسرائيلي نفسه وهو يفجر مبنى فلسطينيا على أنه "هدية" لزوجته، مستشهدا بالدعوة التوراتية إلى "محو ذكرى أمالك.
إنه يصور جرائم الحرب الخاصة به كبادرة رومانسية ليس ممثلا مارقا - إنه المواطن المثالي في دولة الفصل العنصري.