قال عليه السلام ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا بلى. قال: ذكر الله تعالى.
اللهم آمين؛ لكل دعوة رُفِعَت إليك، لكل أمرٍ أُوكِل إليك، لكل رجاءٍ وأملٍ عُلِّق بك، لكل أُمنيّة بُعِثَت إلى أبوابك، لكل توكُّل عليك، فإنّك القريب، الذي تُجِيب دعوة الداعِ إذا دعاك، وإنّك الكريم الذي تُعطِي وعطاؤك لا حَدّ له، وإنّك ال��حيم الذي وسعَت رحمته كل شيء.
كتب غازي القصيبي: ستدرك في وقت متأخر من الحياة أن معظم المعارك التي خضتها لم تكن سوى أحداث هامشية أشغلتك عن حياتك الحقيقية؛ فاجعل هذا الإدراك مبكرًا.
ثم بعدها كتب:
وعدتُ من المعاركِ لستُ أدري
علامَ أضعتُ عمري في النّزالِ؟
#السوبر_التركي#السنه_الجديده#النصر_التعاون