وَإِنّ سِلْمَ الْمُؤْمِنِينَ وَاحِدَةٌ لَا يُسَالَمُ مُؤْمِنٌ دُونَ مُؤْمِنٍ فِي قِتَالٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ إلّا عَلَى سَوَاءٍ وَعَدْلٍ بَيْنَهُمْ. .
وكان حبيبنا ورسولنا وقائدنا كان بوثيقة المدينه يعلم ما يحدث من تطبيع لا جدوى منه الا الذل .
دخل عمر المسجد فوجد رجلا متذللا مطاطئا.
فركله وقال: قم أمتنا أماتك الله.
أضراب صاحب عمر هم من يسوقون الأمة الى حظائر الذل.
اللهم السند. الصالح لهذه الأمه .
وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
ايه تجيب عن جميع ما يحدث حولنا
وما يدور من تساؤلات لماذا يحدث لنا هذا
انه الله الذي لا تكمن في ارادته الى الخير والرحمه.
فكم من خير ازهر من الشر .