يكثر الهمّ من حولي وأنا لحالي
يا الله إنّي بوجهك لا تخلّيني
إن توسّلت بالصالح من أعمالي
ما آخَبِر عندي أعمالٍ تنجّيني
اسمي وجاهي وتدبيري ومالي
كان ما أغنيتني ما هي بتغنيني
وكان ما فيّ ما يغضبْك ما آبالي
بسّ رحمتْك تاسعني وتكفيني
كلّ ليلة وأنا أسمع صرخة آمالي
تلتجي بالضلوع وتعتزي فيني
وإن طرَت سطوة ظروفي على بالي
قلت: إنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِيني
القريّب يواعدني على الخالي
والبعيد يْتجهّمني ويقصيني
وأنت سبحانك أعلم مني بحالي
ياالله إني بوجهك لا تخليني
أنا كيف ما افرح باللقا بعد غيبة عام ؟
وأنا افرح ليا من جات الأنسام من يمّك
ولا سكّنك في قلبي إلا غلا وأحلام
فلاني ولد خالك ولاني ولد عمك
تجذّر بدمّك كلّ مجد اليمن والشام
مفاخر من الأنساب تنساب في دمك
لو إنّك تخيّرتي في الأصلاب والأرحام
ما تلقين مثل أفعال أبوك وعفاف أمك
عبرتي الفخر في الجاهلية وفي الإسلام
ووصلتي لقلبٍ خصّك بحبه وعمك
تجين الكويت وترجعين بـ وله وهيام
ولا شافك اللي ساق عمره ولا ضمك !
إلى اليوم من يوم السفر ما قدرت انام
ذبل قلبي من الهم وانتي ولا وهمك
" وأخس الناس همة وأوضعهم نفسا ، من رضي من الحقائق بالأماني الكاذبة ، واستجلبها لنفسه وتجلى بها ، وهي لعمر الله رؤوس أموال المفلسين ، ومتاجر البطالين ، وهي قوت النفس الفارغة ، التي قد قنعت من الوصل بزورة الخيال ، ومن الحقائق بكواذب الآمال. "
- ابن القيّم الجوزيّة.
سبحانك اللهم أنت أحقُّ من ذُكر وعُبد ، وأَنصرُ من ابتُغي ، وأَرأفُ من مَلك ، وأجودُ من سُئل ، وأوسعُ من أعطى ، أنت الملك لا شريك لك ، وأنت الواحد لا ندّ لك ، كل شيءٍ هالكٌ إلّا وجهك ، لن تُطاع إلّا بإذنك ، ولن تُعصى إلّا بعلمك ، القلوب لك مفضية ، والسر عندك علانية.
ملّ قلبٍ من ثلاث سنين ذاوي
ما قدر يلقى لغاياته وسيلة
أذكره لا هبّت الذكرى هواوي
وأثر ما خلّت له الأيام حيلة
ما تحرّك فطرته عين النداوي
ولا يفرّج ضيقته راس الطويلة.
- عبدالله ناصر.
ياعساها " هبي نيو يير " يا كاثرين
فات عام بتفاصيله وما فات مات
عاد عيدك ولو منتي من الفايزين
باقياتك على الدنيا مهي صالحات
رغم فرق اللغة تدرين بإنّي حزين
نبرة الحزن مفهومة بكلّ اللغات
راح عمري غريب، وغربة المبدعين
ماهي غربة وطن، غربة شعور وصفات
صاروا الغايبين أغلى من الحاضرين
وصارت الذكريات أحلى من الأمنيات
وصار عندي من الوحدة شجون وحنين
وصار عند أصدقا عمري عيال وبنات
... الذي حمل ما لا يقال !
كان شاعراً لا يتباهى بقدرته على الاحتمال.
كان يعرف أن العمق الحقيقي لا يحتاج إعلاناً بل يحتاج صدقاً.
كان يساعد الناس بطريقة لا تُرى.
يحمل همومهم دون أن يضعها على أكتافهم، ويترك لهم شعوراً نبيلاً دون أن يطالبهم بشيء، ولا حتى بالانتباه إليه.
كان يعرف كيف يمرّ على القلوب المتعبة مرور النسيم: لا يجرح، ولا يفرض نفسه.
ابتسامته لم تكن هروباً من الألم، بل كانت شجاعة نادرة لإنسان قرر ألا يُضيف وجعاً للعالم.
كان يرى الناس أكثر مما يرى نفسه.
لم يكن قوياً كما تخيلوا، ولا هشاً كما خافوا.
كان فقط إنساناً يحاول أن يكون عادلاً مع الآخرين ولو على حساب روحه.
كان من أولئك الذين يمنحون الدفء لأنهم يعرفون تماماً قساوة اليتم والبرد.
كان من أولئك الذين يفهمون الصمت لأنهم عاشوا طويلاً داخله.
لم يطلب أن يُنقَذ، ولم يشتكي، ولم يرفع يده طالباً العون، كان يعتقد أن الصبر فضيلة كافية.
كان حالة مختلفة فعلاً، ليس لأنه مميّز، بل لأنه صادق إلى حد موجع.
يشبه الأشخاص الذين لو غابوا تشعر بعدهم أن شيئاً في المكان لم يعد في مكانه الصحيح.
اسمه : علي علوش المطيري
وسيظلّ ذلك الإنسان الشاعر الذي خفّف عن الجميع .. بينما كان يحمل وحده ما لا يُقال.
وقوف الأمير محمد بن سلمان وفرحته الواضحة برفع العقوبات عن سوريا تلخص جهد عظيم قام به سمو ولي العهد منذ تحرير دمشق ووضع كل ثقله بجوار الرئيس الشرع كي تعود سوريا لمكانتها ووجه جميع الوزراء السعوديين بجعل ملف سوريا من أهم ملفاتهم في كل زيارة لهم وشاهدنا ذلك في المالية والخارجيةالخ
بإسم والدي و عماني ..أطال الله في أعمارهم
أتشرف بدعوتكم
لـ حضور حفل زفافنا ( أنا و إبن عمي )
وذلك مساء يوم الأربعاء
الموافق 14 / 5 / 2025
فـي صالة الشيخ ناصر المحمد / العارضية
مرحبا و مسهلا بالجميع