هل حلمت يوما بذلك، هل تخيلت يوما هذه اللحظة، هل تعرف حقا ماذا فعلت، هل عشت هذا الشعور من قبل، ان تكون بين ال ٨ في اكبر تظاهرة عالمية ممثلا كل العرب حاملا علم بلادك، تضع المثال المناسب لنجاح المشروع الرياضي، مبروووك #الهلال 🇸🇦💙
في أمريكا، حين يُهاجم الرئيس الأمريكي بنفسه مرشحًا مسلمًا فقط لأنه ذو أصول مشرقية إسلامية ، فالأمر لم يعد مجرد رأي سياسي بل أصبح “طعناً رئاسياً مباشراً” في مبدأ المواطنة ذاته.
لن يُكتب لمشروع الكيان أن يكتمل، لسببٍ جوهريٍ واحد: لأنه كيانٌ وُلد من رحم العنصرية، وتغذّى على وهم التفوّق العرقي ، ومن كانت نواته التعصّب، فلن يؤسّس يومًا دولة مستقرة، ولا حضارة تُعمّر.
لوحة منتشرة في طرقات الكيان عن اقتراب الحلف الابراهيمي .
بعد فشل مركز تكوين والحملة الكبيرة ضده
يتجه الدعم لمركز جديد صارت له منصات على كل مواقع التواصل: "قناة مجتمع".
والله ينشرون الإلحاد في دين رب العالمين علنا بين شبابنا وبناتنا.
يستضيفون منكرو السنة
والشحرورية
وكل مَن يُخرج لهم نصوص الشريعة عن معناها.
مخطط ما قبل الدجال يعمل!
نصيحة لكل محب لِرِفعة العرب : لو وقف الناس عند زلات كل مناضل أو مصلح، لما بقي للتاريخ قامة يُحتذى بها ، فصلاح الدين الأيوبي، لم يَخلُ من هنات وزلّات في مسيرته، ولو جعل الناس منها حُكمًا قاطعًا عليه، لما اكتمل مشروعه، ولا بقي له ذلك المقام الرفيع في قلوبنا ، فالإنصاف يقتضي أن نُحاكم الشخصيات إلى مسارها العام، لا إلى لحظات ضعفها .
الهجمات التي تشنها الادارة الهندية ضد باكستان تبيّن لنا أن الحقد الدفين بين الادارة في #الهند تجاه #باكستان ليس صدفة، بل نتاج تقسيم عرقي رسمته بريطانيا بخبث استعماري ، و زرعت به بذور الكراهية المتجددة لتظل النار مشتعلة في تلك البقعة .. وغالباً ما تكون الشعوب الاسلامية هناك هي الضحية ! .
رضي الله عن خليفة نبيه الذي أوصى الكتائب العسكرية قائلاً :
" ولا تهدموا صومعة .. ولا تقتلوا الرهبان "
نحن على الحق وبناء الانسانية .. وهم على الباطل و هدم الانسانية
فهل بقي لأعمى البصيرة .. حجة بعد ذلك ؟!
فرضٌ على الأمة حُكّامًا ومحكومين نُصرة أهل غـ.ـزة المستضعفين وإيقاف هذه المجازر ، كلٌّ بما يستطيع ..
ومن قصّر فيما هو قادرٌ عليه فهو آثم ..
اللهم يا غياث المستغيثين ويا ناصر المظلومين أنج المستضعفين من المسلمين
اللهم اشدد وطأتك على الصهـ.ـاينة المجرمين والعنهم لعنًا كبيرًا ..
#غزه_تباد
#غزة_تحت_القصف
@Ahmad_9xx9 @Ali_AlQaradaghi مقاتل تحت رايه لا اله الا الله محمد رسول الله
لحقن دماء المسلمين فقط
واعراضهم ونسائهم واطفالهم الذين يقتلون كل يوم
ولا نتبع الروافض ولا الاخوان ولا اراء المحبطين ولا نتبع الفتن ما ظهر منها وما بطن
بل نجاهد من اجل هذا الدين العظيم
لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تصدر فتوى في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة، أهم ما تضمنته ما يلي:
1️⃣ وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.
2️⃣ وجوب التدخل العسكري الفوري من الدول العربية والإسلامية.
3️⃣ وجوب حصار العدو الصهيوني المحتل براً وبحراً وجواً، بما في ذلك الممرات المائية والمضايق وسائر الأجواء في الدول العربية والإسلامية.
4️⃣ إمداد المقاومة عسكرياً ومالياً وسياسياً وحقوقياً واجب شرعي.
5️⃣ إنشاء حلف عسكري إسلامي لحماية الأمة وردع المعتدين، وهو واجب شرعاً بشكل عاجل.
6️⃣ تحريم التطبيع مع العدو الصهيوني.
7️⃣ تحريم الإمداد بالبترول والغاز للكيان الصهيوني.
8️⃣ إعادة النظر في معاهدات السلام التي أبرمتها بعض الدول العربية مع الكيان المحتل.
9️⃣ وجوب الجهاد المالي لدعم إخواننا في غزة وسرعة فتح المعابر.
🔟 دعوة الجاليات المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى الضغط على ترامب وحكومته للإيفاء بوعوده الانتخابية في إيقاف العدوان وإحلال السلام.
نص الفتوى على موقع الاتحاد:
https://t.co/3tga8uBaoY
بعض الإخوان يلوم المقاومة الفلسطينية فيما حدث
السؤال: هجوم اليهود على سوريا هل ستلوم السوريين؟!!
يا من تزكي نفسك بنصر الدين والسنة والسلفية
أما والله لا تعلم لو كُتب علينا القتال هل ستقاتل أم ستبحث عن عذر وتتهرب
إسكات الأصوات الداعية للإصلاح، وتدمير القدوات الصالحة، وتخويف الناس من الإسلام السياسي الذي يقوم على مبدأ تحقيق العدالة الإنسانية، وإغراق الجيل في التفاهات، ونشر الفوضى المعلوماتية، والانشغال بالجزئيات… كلها خطوات مهدت لهذه اللحظة بالذات: أن تُباد غزة، وتُقصف درعا، ويئن السودان، ويُنهك اليمن وسائر البلدان، دون أن يكون هناك رد شعبي يُذكر ! .
عرفتم أسباب السيناريو الذي حصل سابقاً ؟! .
لِمَ يعمد كثيرون منّا إلى إنكار أن الدين أحد محرّكات السياسة وأدواتها؟ يُنكرون ذلك في بيئتنا، ويستنكرونه بحدّة، لكنهم يلوذون بالصمت إذا رأوا قادة العالم يُصرّحون علناً باستخدام الدين في توجيه الشعوب وصنع القرار ! تناقضٌ يكشف ازدواج المعايير !
أخشى أن نتورط بصمتنا عن غGزة وهي تُحاصر وتُجوّع في العشر الأواخر، في جريمة لا تغفرها ذاكرة التاريخ .
فالأيام دول، والمآسي لا تعرف الحدود الجغرافية ، والغول لا يميّز بين شقيقٍ وشقيق، ولا بين دولة عربية وأخرى.
فمن يظن أنه في مأمن اليوم، قد يكون غدًا في قلب النار والملحمة ! .