الإنسان المحظوظ /
هو من ترك خلفه أثرٌ طيب في هذه الدنيا وحاسبَ نفسه قبل أن يُحاسب وعاش بضمير حي يقرّبه من كل خير ويُجنّبه الخطايا
وعلى سياق ذلك :
مير البخيت اللي سليم من العيب
يرحل من الدنيا نظافً ثيابه
حاسب ضميره في حياته تحاسيب
على طريق الحق وجّه اركابه ..
يقول ابن الجوزي :
« اصنع الخير وليقع حيثُ يقع، إن وقعَ في أهلهِ فهم أهله،
وإن وقع في غير أهلهِ فأنتَ أهله »
ويؤكده نايف أبا العون :
ماني على الطيب والمعروف متحسّف
لا ضاع عند الردي ما ضاع عند الله
بمعنى - خل نيتك ومعروفك لوجه الله ..
ثق دائماً /
بأن اللي قلبه صافي ماينخاف عليه
الناس في الأرض تحفر له ، وربك من فوق ينجيه
وقيل في سياق ذلك :
« والحظوظ تطيب من طيب السريرة
والنوايا البيض راعيها موفّق »
من وصايا جبران خليل :
«اختر الرضا يَهُن عليك العبور »
- سعد بن جدلان :
«الآدمي ما يستريح إلا يعيش بواقعيّه
لا رضيت بواقعك صِحّ كلٍ عنك راضي»
فالرضا راحةٌ للروح وسكينةٌ للقلب
وما رأيتُ مطمئنًّا بالحياة مثل قلبٍ رضي بما كتب الله له ..
المنع عطاء لو فَطِنت
ومن التوفيق ألّا تُوفَّق كل مرة
« اعلم أنّ في سيرتك محطات ، مرة يُكتب لك فيها العطاء ومرة يُكتب لك فيها المنع ، ومرة يُكتب لك فيها التأخير ليأتيك ما هو أجمل في وقته »
من باب أن الوقت كفيلٍ بكل خافي ضمير
ومخبّي النفوس لابد يظهره لا طال عمر الصداقة
ولا طال المسير شمس الحقيقة تبين / ما عليها غبره
وقيل على ذلك :
والوجيه اللي تخبّي نواياها ستور
يكشف الوقت الخفا مهما الزمن ستره ..
الأيام تتحوّل والظروف تتبدّل
ما بين شده ولين وخيبة وبشارة يمشي الإنسان وهو يوقن أن ما بعد العسر إلا يسر / وتجي هالأبيات شاهدة على صدق المعنى :
« و لا زال الأمل موجود و الدنيا مدار أفلاك
هذا نجمٍ تسرّحه النجوم وذاك تضوي به »
ثقًّ دائماً أنه على قدر النوايا / تكون العطايا وأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء ..
وفي سياق ذلك :
منتظر من بيض الأيام ما يرضي الشفوف
"دام كل إنسان يُجزى على حسب عْمله "
من أعظم ماقاله ابن القيم:
" ما أغلق الله على عبدٍ بابًا بحكمته
إلَّا فتح له بابين برحمته "
أنت في خير ما دمت مع الله
يمنع عنك ما يضرك ليُحدث لك أمرًا يَسرك توكلوا على الله مهما كان ما تطلبون فما يكون عليكم إلا ما يليق بكم
إرادة الله لا تُخطئ كن على يقين وثق بالله
من أعظم النصائح :
«أتبع السيئة بالحسنة» .. وكفى
عندما تُذنب ،تصدّق
عندما تُخطئ ،أعتذر
«وخالق الناس بخُلق حسن»
أي معاملة الجميع بسماحة ،بما فيها تقديم
المساعدة وكفّ الأذى والأعظم "كظم الغيظ"
وهكذا .. إتبع الحديث كـ « منهج حــياة »
"أن يُكرم الإنسان نفسه"
أن يتخير لها ما يليق فيها من كل شيء
من الرفقة أطيبها
من المجالس أرفعها
من العطاء ما تستطيع
ومن الأمل ما يمكن تحقيقه
من يُكرم نفسه يعز عليه أن يمضي بها في سبل
- لا ينتمي لها -
"على قَدْرِ الصّبر يأتي الجَبر"
قد يقطع الله أسبابك فتظنه يعجّزك ويترك اليأس يأكل قلبك بلا استجابة لأنه يعلم حلاوة الجبر بعد اليأس فيرفعك لدرجة المضطر فيجيب دعاءك ويلبي نداءك فيكتب لك حينها أجر الصبر وحلاوة الجبر 🤍