ربما سهل تنتقل من الصفر الى واحد،
لكن المثير للعجب - او ربما الجنون- هو ادراك ان بينهما عدد لا محدود من الكسور.
ربما هناك نوع من المجاز الرياضي او تفسير اخر،
او انه"الثابت الغيبي" الحاضر في كل شيء
بعد انقضاء الليل، يشرق النور.
ظلمة الليل لا تلزم نفسها بفترة يجب عليها بعدها الانقضاء، فبعض بقاع الأرض لم تبرح في ليل كالح دائم لم ينقضِ أ ب د ا.
هذه قانون الطبيعه، لا صلة لوهم الأمل به.
من الازمات النفسيه والمعضلات الاخلاقيه في الحياة ان الانسان يرجع من الدوام مرهق وتعبان ويحتاج يريح لكن يعرف انه اذا نام بيصحى ويرجع للدوام...
لك أن تتخيل
في قعر اليأس، للخيبة لذّه، و في النجاح ألم، او ربما لا شيء.
يبدو ان الشعور باللذه ينشأ عن التوافق النوعي بين المشاعر والمنظور الفكري، والألم في اختلافهما، بغض النظر عن دلالاتها المفردة.