أول خطوة ممكن يعملها أي شاب/رجل/ذكر بهالبقعة الجغرافية حتى قبل ما يغسّل وجّه ويطلع يكب اللي عنده من حكي أو تفاهة يعرف انه قزم قدّام رجال صرلها أشهر بمرتفع علي الطاهر مرق عليها أيام وليالي بدون ماي، وأكل، ونوم وأقوى جيش بالكون حاطت راسه من راسها.
بعد هالخطوة فيه يشوف قيمة كلامه.
أصدر القاضي أحمد رامي الحاج، المدعي العام للجمهورية اللبنانية، أمراً لـ"شعبة المعلومات" قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار. فعل ذلك في بلطجة على القانون، بذريعة انتقادي لمحمد بن سلمان.
هي بلطجة بالمضمون لأنني لم أخالف قانوناً.
وهي بلطجة بالشكل لأن أحمد رامي الحاج أصدر مذكرة الإحضار قبل موعد جلسة استجوابي.
وهي بلطجة في الأصل تهدف إلى إسكات كل صوت معترض على السلوك المشين للسلطة الفاشلة التي لا تجيد سوى تنفيذ أوامر الخارج وجرّ لبنان نحو حالة المستعمرة الخاضعة لكيان الاحتلال. وما قرار توقيفي إلا خطوة هدفها الأوحد إرضاء الوصي السعودي.
حسناً يا أحمد رامي الحاج، ويا نواف سلام، ويا جوزف عون، ويا وزير عدل المصارف… بسم الله نبدأ.
ردة الفعل الاسرائيلية هي مقياس جيد لما ورد في كلّ من فرض وقف النار الإيراني، واتفاق بيع الجنوب والشيعة الذي وقعته السلطة الطائفية، لكم يوم كنا عم نشوف ذعر حرفياً عند الإسرائيليين من فكرة ان تكون المقاومة وايران قادرة على وقف النار ووقف القتل في الجنوب.
أيضاً في لبنان كان في مارك ضو كان يحاول توعية امريكا من مغبة الموضوع، وطلع فارس سعيد قال انتهت وباعتنا اخيراً، بعد الذعر، قعدوا سوا، قالوا في مسار امريكي إسرائيلي يفجّر البلد ويعني قطع شعرة معاوية مع الشيعة وبيع ارضهم ومسامحة العدو بدمهم والاستمرار بحصارهم، فالحل الوحيد هو الاتيان بأسفّ واسوأ واذلّ صيغة ممكنة، لا يوجد في التاريخ هكذا صيغ حتى مع الدول المنهزمة، حتى الدول المنهزمة لا تتنازل عن حقها برفع شكاوى ودعاوى دولية قانونية؟ ليش ؟ جكارة بالشيعة والحزب، ولان عودته قوية خط احمر، يجب ان يموتوا ويذلوا هم واطفالهم واسرهم.
المهم، بيجي حدا بيتفلسف بقلك المسار الايراني؟ ما هو واضح في مسارين، وفي مسار اتى بنتيجة، بس بيجي واحد بيحط عصاية بدوليب المسار ولازم يكون مقذع في الذل والوقاحة بتنازلاتهم لدرجة انتحارية، لحتى يجي يقلك فصلت بالقوة، وها ليك الدولاب مش ماشي.
الموضوع إذا تم السكوت عنه، ولا اتحدث عن المقاومة في لبنان، ولكن كمحور كامل، يمكن ان يمرّ، وهذا مستبعد جداً، ولكن كلّ مرة تحاول شيء جديد، عندك كتلة عبيد في لبنان حاقدة على الشيعة بطريقة هستيرية قبلية(لا تكون طائفي وهني كل فترة بيتمسخروا على عقائدنا وعاشورا والامام المهدي (عج)) تعرقل المسارات حتى ولو بمسارات قد تفرض عليها اثمان وجودية، وبتطلع بتقلك ليك مسارك مش ماشي. وضحت الصورة؟ بس كرمال مش كل حدا يفتحلنا الديباجة كل مرة اه ما ليك انتو قلتو ايران جابت وقف نار.
الخلاصة للتوضيح:
يعني هو يتم الولولة كم يوم انو خربلنا بيتنا وقف النار الايراني⬅️
لنروح نتنازل بطريقة مش صايرة بالتاريخ عن دم وارض الشيعة⬅️ نتنياهو وكاتس يقولون لبنان اعطانا الحق بالاحتلال والقتل بدون اجل مسمى وتنازلوا عن حقهم⬅️ ليك ليك ليك قال جبتوا مسار وقف نار هياه شوف كيف رح يقصفكم الاسرائيلي.
بشرة سارّة انهم رح يضلوا يعيدوها طالما فش ثمن، مع ان الامريكي تردد مرة بالبداية وظهر كأنه باعهم، بس رجع الاصطفاف مع نتنياهو اتى بنتيجة، طب بركي رجعت ايران ضغطت بشكل اكبر ورجعت الحرب واضطرت امريكا تبيعكم مرة جديدة، بعد ما كانت بتقطع قبل الاتفاق، هلأ كيف رح تقطعوها بهل مسار الالغائي؟ مش القاعدة بتقول انك بتحدد قواعد اللعبة لما تختار تتصرف بطريقة ما؟ ومش لازم تزعل إذا الطرف التاني قرر يطبق عليك نفس القواعد؟ ليش جنبلاط وكثير اطراف مصرين ما يروحوا كسر عظم؟
على العموم هاي سابقة ستكلفنا الكثير من الشهداء، وان شاء الله ستسقط كما سقط ما قبلها، ولكن التخفيف منها عته وخفة عقل، والتغاضي عن المحاسبة في حال المقدرة سيؤدي لتكرارها وافهامهم ان الدم الشيعي رخيص بالكيلو، مثلما يفعلون حالياً، وبعد متوقّع امور اسوأ منهم، ما شفنا شي، يجب اجتراح السيناريوهات والحلول قبل ان تحصل.
هم ونتنياهو يريدون تهجيرنا وعقابنا وقتلنا على مواقفنا امام الله، وسيفشلون باذن الله ويولون الدبر.
الموضوع عندي بسيط جداً، لا شعارات ولا بروباغندا ولا رفع معنويات ولا غيره، فقط هيك:
[...] فقال علي الأكبر : « يا أبتَ ، ألَسنا على الحق » ؟ فقال : « بلى ، والذي إليه مَرجِع العباد » .
فقال علي الأكبر : « إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا » ، فأجابه الإمام الحسين(ع) : « جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه » .
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك، عليك منّي سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد منّي لزيارتكم. السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين.
فكرة الخرق وعدمه مسخرة، الإسرائيلي عجز يتقدم عن على الطاهر بدون حبة المية غارة، فاخترع هل سيناريو، تجميع اهداف كل يومين، قصف، بيرجع اذا مش اليوم بكرة اعادة تقدم، وبس تعصلج معه منطقة رح يعيدها، ورح تتعلق المشاركة بالمفاوضات لكان خلص المية غارة وترجع تكفي اذا ما ردع جدي.
ما الي خلق اعلق مع العالم لأن كل حدا رح يقلك شو بس اني؟ والاسرائيليين عارفين كل شي!
لما تنشر عن شغل شهيد وبأيا وحدة ووين كان، انت مشارك مباشرة بدم صحابه والناس يلي كان يسهر معهم.
مثل شهيد بيشتغل بالمحلقات، وين كان يروح بالسلم ومع مين كان يقعد يا ترى؟ وتلفونه قريب عتلفون مين؟