لا أعلم لماذا تبقى مهنة التعليم المهنة الوحيدة التي يُلاحق أصحابها العمل حتى في إجازتهم.. فكلما حلّت الإجازة، انهالت القرارات والخطط والمنغصات، وكأن المعلم لا يستحق أن يلتقط أنفاسه بعد عام كامل من العطاء.. أحد عشر شهرًا، والمعلمون والمعلمات يحملون على عواتقهم مسؤولية التعليم والتربية، ويبذلون من وقتهم وجهدهم ما لا يخفى على أحد، وحين تأتي إجازتهم السنوية، فهم أحوج ما يكونون إلى الراحة والاستجمام، لا إلى أخبار تُكدّر صفوها، أو قراراتٍ تُثقلها، أو تكليفات تُفسد بهجتها.
دعوهم يستمتعون بالشهر القادم في هدوء، بعيدًا عن الخطط والقرارات، فمن الوفاء لهم أن تُحترم إجازتهم كما يُقدَّر عطاؤهم، ويكفينا أنهم حملوا مسؤولية تعليم أبنائنا وتربيتهم عامًا كاملًا إلا شهراً.
جزى الله معلمينا ومعلماتنا خير الجزاء، وبارك في جهودهم، وجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم.
( د. مساعد الطيار)
حسب التقويم الدراسي التفصيلي المعتمد و نصوص بدايات و نهايات الإجازات فيه :
فيكون يوم الاربعاء 19-9-1446 آخر يوم دوام للمدارس في رمضان.
و يكون يوم الخميس 20-9-1446 هو أول أيام إجازة عيد الفطر المبارك.