مقطع #زلزل_اسرائيل
شاب أمريكي يكشف عن جواز سفر جدته الذي يعود لعام 1932 الصادر عن القنصلية الأمريكية العامة في القدس عاصمة دولة فلسطين
لم تكن اسرائيل موجودة حينها.
#مسجدرحمت_للعالمین_کھولو#حج_1447هـ
سيظل اليمن الكبير حاضرًا واكبر من خلافات السياسة والحسابات الضيقة
صنعاءُ وعدنُ في فؤادٍ واحد
وحضرموتُ في القلبِ مكانتُها لا تغيب
واليمنُ باقٍ ما بقي الزمن !
مساؤكم سلامٌ وأمل ..ووطن يتسع للجميع .
بعد غربةٍ دامت سبعة أشهر في الشقيقة المملكة أغادر الرياض وأعود لوطن آخر ، لكن العودة هذه المرة محمّلة بكلام لا بد أن يُقال.
كانت مرحلة قاسية بكل ما تعنيه الكلمة؛ مليئة بالإخفاقات والخيبات، وفترة ثقيلة أنهكت الروح قبل الجسد.
منذ العام 2014 نشرت هنا في x وفي فيسبوك أكثر من 35 ألف منشور وتغريدة وصورة ، وصورت أكثر من ربع مليون صورة في جميع جبهات القتال ، وكنت حاضرًا منذ اللحظة الأولى في نقل أخبار المقاومة والجيش، أوثّق، أكتب، وأشهد على الحقيقة.
ومع ذلك، لم أحصل حتى على وظيفة بسيطة في الجيش كحق وطني، بل أُسقط اسمي من التوجيه قبل ثلاث سنوات، بلا سبب.
قدّمت كل ما أستطيع، ولم أحصل على أي فرصة، بينما تُمنح المناصب لمن لم يقدّموا شيئًا.
تُفتح الأبواب لكل من هبّ ودبّ، وتُغلق في وجوهنا نحن الذين نقلنا الحقيقة ودفعنا ثمنها دمًا.
لم ألتقِ بأي مسؤول هنا في الرياض، ولا أسعى لذلك، لكن أليس من حقنا مقعد يحفظ كرامتنا؟
أليس من حقنا أن نعيش بكرامة بعد أن أُريق ماء وجوهنا، واستدنّا، وأكلنا التراب؟
يا للأسف…
يا للحسرة علينا، نحن الذين قدّمنا أرواحنا في الصحارى والوديان والجبال والتباب.
لقد وثّقت آلاف الصور لأبطال المقاومة الشعبية والجيش الوطني، من صحاري الجوف إلى جبال نهم، ومن بيحان وشبوة وعسيلان إلى صرواح وهيلان والمخدرة، ومن الجفينة والفاو والدشوش إلى كل تبة وساتر.
لا أبحث عن تعاطف، ولا عن تضامن…
كل ما أبحث عنه هو حقّ من حقوقنا، لا أكثر.
إذا لم يكن هذا النضال والجهد والتعب هو معيار لإستحقاق وظيفي في مؤسسات الدولة فماهو المعيار أذاً ؟
هذي البلادُ أيا ربّاه تُوجعُني
أينَ الدواءُ لمِنْ أوجاعُهُ بلدُهْ..؟!
صِفْ ليْ دواءً يُشافي مرّةً "حُلُميْ"
دِفءُ البلادِ الذي أرجوه..لا أجده
حدّثنا أبو حيّان قال :
لما اضطرب الزمان واختلط الميزان وطفا الزبد على الحدثان خرجت أضرب الآفاق أجوب البلاد و أطوف الأمصار فرأيت من عِبر الدول ما تبصر به الأبصار، وتعتبر به الأذهان حتى انتهيت إلى أطراف الخرائط فوقع بصري على دويلة هزيلة حديثة العهد، قصيرة المجد، ضحلة الجذور؛ لم تولد من رحم الحضارات، ولا رضعت من ثدي البطولات، وإنما نبتت نبتَ الطفيليات، تعيش على أكتاف غيرها، وتنتفخ بأوهام غيّها ،حسبت الترف قوة، و المال دولة، والضجيج هيبة فلبست ثوب العظمة وهو عليها فضفاض، وتقمّصت أدوار الإمبراطوريات وهي عنها قاصرة، هشّة البنيان مغرورة الصوت، قزمة الهمّة ، إن مشت تعثّرت، وإن نطقت تلعثمت، ترى في الفتنة سياسة، وفي التحريش كياسة ،
تمد يدها ذات اليمين لتُفسد ، وذات الشمال لتعبث،
تتزيّا بالحكمة و إزارها إلى الحمق أقرب ، وتدّعي التسامح وهي إلى الفتنة أنسب؛ فما دخلت أرضا إلا أوقدت فيها نارا، ولا لامست شأنا إلا تركته جراحا.
وفي ليلةٍ من الليالي، إذ هدأت الأصوات ولم تهدأ الصدور، دبّ الحسد في قلبها دبيب السوس في العود، وسرى في صدر أحمقها المطاع سريان النار في الهشيم، حين أبصر جيرانه يصعدون، ويتقدّمون، ويبنون وهم ثابتون فقال وقد أعياه حمقه، وأضناه ضيق صدره : كيف يتقدم الجار و ( نِحِن ) في انحدار ،
فلم يكن قوله سؤال عقل، بل شكوى عجز، ولا غيرة مجد، بل حسد نقص ،
وفي تلك الليلة ذاتها، استنفر دويلته المغرورة فحدّثت نفسها بما لا يليق، ووسوس لها غرورها أن البطش يُغني عن الحكمة، فمدّت كفّها إلى قوم حسبتهم سَهْلِيَّي الجانب، واطئي الجناح ، وما علمت أنهم أشد الرجال على الدجال و أن تحت الهدوء بأسا، وتحت الصبر حدّاً ، فخاب ظنها، واندحرت أوهامها إذ كان لينهم حِلما لا ضعفا وكان لهم لسان مبين فكشفوا حيلها و جعلوا منها عبرة لمن اعتبر ودرساً لمن اغتر ، وظهروا أصلب من الصخور إذا مُسّت، وأصدق من السيوف إذا سُلّت فانتهى حلم المغرورة بردٍ قطع الوهم من أصله، وبتر الطمع من مفصله، فانقلب الامتداد انكماشا، والطمع فضيحة
فلما مُرّغ أنفها و كُسرت صورتها وبُهت لونها، وسقط عنها قناع الهيبة، ولّت تبحث عن الشقوق وتتنقل بين الفراغات، حتى دب في عقلها الدخيل خاطرٌ أحمق فقالت : إن وراء الرمال مضارب العرب ، وقد تفرق أهلها تفرق أيدي سبأ فذاك بابٌ نلجه لنضع لنا فيه موطئ قدم بين الأوائل ،
فبعثت عيونها فاختارت رجلا يُقال له عيطموس قصير الفهم، طويل اللسان، إذا لبس عباءة حسبها مُلكا، وإذا سمع تصفيقا ظنّه فتحا فنصّبوه أميرا من خِرَق،
فصار يخطب في الهواء يتوعّد الجبال وهو لا يقوى على حمل ذيله يزأر بلا ناب، وينتفخ بلا عصب، حتى حسب نفسه أسد الفيافي، وهو دُمية أوتادها من قش فانتفخت دويلة الوهم انتفاخ البالون، حتى خُيّل لها أن ظلها كالجبال و أن أذرعها تطال السحاب فطاولت الخيام العريقة بغير ساق، ونازعت المضارب الراسخة بغير أساس فجمعت أوباش الأسواق وساقتْهم سياق السائمة ، فلمّا خرجوا إلى الصحاري لقيهم أهل الأرض ، فكسروا شوكتها، وأرغموا أنفها، و دارت على أوباشها الدائرة، وانهزموا شرّ هزيمة، وتفرّقوا في الفلوات تفرّق الجراد إذا داهمته الريح، لا يُرى لهم نظام، ولا يُعرف لهم راية
قال الراوي : ولقد رأيتهم - والله - أجسادا بلا قلوب، وأصواتا بلا عزائم، خلقوا للعدّ لا للشدة، وللضجيج لا للطِعان فلم يبقَ لهم في الفلاة إلا آثار أقدام حائرة، ولا في النوادي إلا سخرية السامرين .
وكان مع أهل الأرض شيخٌ كبير، بيده عصا خضراء كالعُرجون القديم، فلما وقع بصر الدويلة على عصاه، ارتجف منها ما كان متماسكا، واضطرب ما كان منتفخاً، وداخلها من الرعب ما يُداخل القلوب الواهية إذا واجهت الحق عيانا فناداها الشيخ من علٍ بصوتٍ كالسيف إذا سُلّ، لا لين فيه ولا التواء أن ارتحلي عن هذه الديار، ولكِ يومٌ وليلة، لا تُزاد ولا تُنقص فورب السماء والأرض لئن أدركتك بعدها لأجعلنّك أثرا بعد عين ولأطوينّ ذكركِ في العالمين ،
قال الراوي :
فوالله ما استقرّ آخر القول حتى ارتعدت أطناب دويلة الوهم، وتخاذلت أوتادها، وسبق الهربُ المهلة، ففرّت قبل انقضائها، تجرّ أذيال الخيبة جرا، كأنما سُحبت من الأرض سحبا، لا تلوي على خلف، ولا تثبت على قرار .
ثم لم يكن من عيطموس - وقد انكشف الغطاء، وسقط الرجاء - إلا أن هرب هروب الجبان الرعديد، لا يلتفت وراءه، ولا يحمل من أمره إلا جلده.
خرج في جنح الليل، خلسة الفأر إذا سمع وقع الأقدام، يتسلّل في ظلمةٍ تستره،
حتى بلغ أسياده الذين كانوا بالأمس يرجون فيه إقامة دولة، وصناعة سلطان، وبناء مجد مستعار فلما رأوه هاربا لا مظفراً، وجثةَ مهزوم لا أميرا، أدركوا أن ما راهنوا عليه كان وهما، وأن ما أنفقوه كان هباء فعادوا إلى حجمهم صاغرين
إذا كان هذا قتالكم … فلماذا تتقاتلون ؟!
لستُ أدعو إلى الدموية، ولا أحرض على العنف،
لكن من كان هذا حاله في القتال، فلا حاجة له به و من بلغ هذا المقام من الأخلاق وهو يقاتل، فالحرب أضيق من أن تتسع له.
عن الحرب اليمنية أتحدث لأنها استثناء أخلاقي في زمن الانهيار ، حرب فرسان ومواجهة رجال
تابعت عشرات الحروب في بقاع العالم ولا سيما في الدول العربية لكنني لم أر حربا تشبه الحرب اليمنية ،
في أيام قليلة امتد مسرح العمليات من عدن إلى حضرموت إلى المهرة، أي أن أكثر من نصف اليمن كان ساحة حرب مصيرية : إما نكون أو لا نكون
ومع ذلك كانت معسكرات تواجه معسكرات وجنود يلاقون جنودا ، وتبادل الأطراف السيطرة الكاملة دون أن تنزح أسرة واحدة ودون أن تهان امرأة واحدة، ودون أن نرى صور الحرائر مشردات على الطرقات ،
بقيت النساء والأطفال في البيوت، وخرج الرجال إلى الميادين وجها لوجه ومن ظفر بأخيه في أول النهار وهزمه وانتصر عليه، أكرمه وقال له : ها قد هزمتك فارجع معززا مكرما إلى أهلك ، قد انتهت الجولة فعُد مرفوع الرأس
واستمتع ببقية يومك !
لم يحتجزه ، لم يقيده ، لم يذله ، لم يهِنْه ، وإنما اكتفى بأخذ السلاح الثقيل منه وترك له سيارته ووفّر له الحماية،
بل وترك له سلاحا آليا يتمنطق به !
أي حرب هذه؟ وأي منطق هذا؟
كيف تترك السلاح في يد خصم فرغت لتوّك من قتاله ؟
ألا تخشى أن ينقلب به عليك؟
كلا.
لأن الثقة قائمة،
ولأن الغدر ليس خياراً ولأن الهزيمة الشريفة لا يُرد عليها عليها إلا بهزيمة مثلها في وضح النهار ، لا بطعنة في الظهر.
إن القيم المشتركة حين تبلغ هذا القدر من الرسوخ لا تحتاج إلى البنادق بل إلى لحظة وعي وقليل من الصمت،ثم حكمة يمانية ليصرف الله عن أهلها شر القتال.
رأيت قبيلة من المهرة تسوق أسرى خصومها لا إلى الزنازين، بل إلى قبيلة أخرى مجاورة في حضرموت وتقول لها : هؤلاء الجنود خرجوا من وجوهنا إلى وجوهكم .. أوصلوهم إلى أهليهم !
وأشد من ذلك وقعا على القلب أنني رأيت مقطعا مصوراً لعشرات الجنود الأسرى في حضرموت يمضون في طريقهم إلى بيوتهم بعد الهزيمة، لا مكبّلين، ولا منكّسي الرؤوس، بل ترافقهم مجموعة من الجنود المنتصرين لا لحراستهم من الفرار بل لحمايتهم حتى يبلغوا أهلهم وديارهم ،
وفي نهاية الطريق يرفع الجندي المنتصر هاتفه فتلوّح له وجوه خصومه بأيديهم، ملامح مُرهقة، لكنها مفعمة بكرامة لا تُكسر، وابتسامات تفتّ الصخر فتاً فيبادلهم التحية بصوت تخنقه الدموع وهو ويقول : " الله يحفظكم "
يا رجل !
أي حرب هذه التي تنتهي بهذا الوداع؟!
وأي قتال هذا الذي يخرج منه المهزوم مرفوع الرأس، ويعود منه المنتصر متأثرا باكيا مشفقا على أخيه المهزوم !
وصدق القائل :
إِذا اِحتَرَبَت يَوماً فَفاضَت دِماؤُها
تَذَكَّرَتِ القُربى فَفاضَت دُموعُها
شَواجِرُ أَرماحٍ تُقَطِّعُ بَينَهُم
شَواجِرَ أَرحامٍ مَلومٍ قُطوعُها
وفي ذات المعركة رأيت مقاتلا يخرج على الملأ يتهم قيادته بالغباء ودفعهم إلى معركة خاطئة ويتوعّد بالقتال ضدها كاشفا وجهه واسمه، غير متوار ولا خائف.
خشيت عليه وعلى أسرته من الأذى ظننت أن مصيره الاعتقال أو الإخفاء، لكن شيئاً لم يحدث بل ظهر في اليوم التالي يحمل سلاحه في صفوف الخصم !
فأي فضاء أخلاقي يسمح بهذا؟ وأي حرب تتسع لهذا القدر من الصدق؟
وفي العام قبل الماضي وأنا في الحج ،التقيت يمنيا شكا لي طول فراقه عن أسرته فسألته : وما الذي يمنعك من العودة؟ قال : أنا مقاتل في المقاومة ضد الطرف المسيطر على المدينة !
قلت: وكيف تقيم أسرتك هناك؟
قال مستغربا : وما شأن أسرتي بالقتال؟
قلت : كيف تأمن عليها بين خصومك؟
قال بثقة : هم في أمان كما لو كانوا عندي الآن.
ونحن بالمثل لا نتعرض لنسائهم ولا لأهلهم ولو كانت نساء قاتل أبي فالنساء لهن حرمة مقدسة في الحرب.
،
و لا يحدثنّي أحد عن حالات قتل وإخفاء وتصفيات ارتكبها خصومه فهي وإن حدثت تجاوزات لا تقارن بما يحدث في بلدان أخرى ، وغالبها بتأثير خارجي أفسد فطرة بعض العناصر من مختلف الأطراف
و هي لا شيء عندما تقارنها بحروب أخرى بلا شرف،
في مكان ما تُباد الأعراق وترتكب أبشع المجازر ، وتنتهك الحرمات ،
وفي مكان آخر تباد الطوائف ويصبح القتل على الهوية والمذهب وفي مكان آخر تُجز الرؤوس و اللحى و تسحل الكرامات و يعذب الأسرى ويُجرّدون من ثيابهم،و تهان كرامتهم حتى يُرغموا على محاكاة أصوات الحيوانات،
في مشاهد لا تنتهي من الذل والوحشية والإعدام
وهنا تتجلّى الخلاصة واضحة كحد السيف :
إذا كان المتقاتلون في اليمن يشتركون في هذا القدر من القيم، فالحرب ليست قدرهم، بل خطأهم
و التراجع شرف، والسلام بطولة، ووقف الحرب وتنازل المتصارعين لبعضهم نصر أعلى من كل انتصار
اعتقد ان المشكلة في اليمن بشطريه على الصعيد السياسي والاجتماعي
ان هناك من لازال متوقفاً عند حرب 94 !
ولم يستطع تجاوز هذه المرحلة !!
وهو جرح لم يلتئم إلى الان في الجنوب !
ولكن مأساة هذا الوطن الافتراضي الجامع لازالت تشكل معضلة سياسية واجتماعية وثقافية تحتاج إلى وقفة وطنية جادة ..
كذلك انه لازال البعض أسير محطات الماضي : من حرب ٩٤ الظالمة ، أو احداث ٨٦ الماساوية
أو حرب ٧٩ أو حتى ٦٧ الاستقلال و (٦٣ - ٦٢ ) الثورة سبتمبر واكتوبر
بينما العالم ذاهب مسرعاً إلى الغد والأجيال تنشد المستقبل ولايهمها الماضي إذا كان وردياً ام مأساوي ،
الأوطان لا تُبنى إلا بنظرة تتجاوز صراعات الماضي وعقد التاريخ ..
نحو مستقبل جديد
فليكن الجميع ابناء الغد لا أسرى الأمس !
فالمستقبل لا يُبنى بالثأر ولا على رماد الفتن، بل بعقول سياسية تصالح التاريخ وتصنع الغد
مشكلتنا أن بعضنا مازال عالقاً في محطات التاريخ وصراعات الماضي
وقد اصبحت هذه الهواجس سجنًا ذهنيًا وسياسيًا قد يعطل حاضرنا ويقتل حلم الاجيال القادمة
اليمن بجنوبه وشماله لن ينهض وهو مقيّد بالماضي !
لذلك نحن نحتاج لقلوبٍ أوسع من ضيق الكراهية، وعقولٍ ترى في الغد وطناً يتسع للجميع ،،
#عاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
مدرسة يشيفا كول توراة تعلن مقتل صهر الوزير #بن_غفير الحاخام "ليفي إسحاق بيش* في الهجوم الذي وقع صباح اليوم عند مفترق راموت بـ #القدس
الجدير بالذكر ان الحاخام احد الحاخامات المتطرفة الباغضة للعرب والداعية ال الاستيطان #عملية_القدس