(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ)
تلاوة بديعة مميزة تفسيرية بصوت الشيخ #عبدالعزيز_العسيري
أواخر سورة الزخرف من تراويح ليلة ٢٩ #رمضان ١٤٤٧هـ 2026م
التلاوة كاملة يوتيوب🔻
https://t.co/4FEDFZ4Uvi
تحذير لي ولأحبتي
إياك إياك والتألي على الله أو التنمر على الخلق مهما كانت حالهم مع المعاصي.
أعجب حين أرى كثيرين يتكلمون بكل جرأة عن مصير الناس أحياء وأمواتا وبعض من يتكلمون فيه من ذوي الفضل والعلم إلا أنه له زلات هي بينه وبين الله ولعل الله غفرها له في بحر حسناته أو بفضله تعالى ومنته.
إلى هؤلاء وإلى نفسي محذرا أسوق هذا الحديث الذي يزلزل القلوب ويهز الكيان؟!
روي ابو داود بسند صحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :-
(( كان رجلانِ في بني إسرائيلَ مُتآخِينِ، فكان أحدُهما يذنب، والآخرُ مجتهدٌ في العبادة، فكان لا يزال المجتهدُ يرى الآخرَ على الذنبِ فيقول : أَقصِرْ . فوجده يومًا على ذنبٍ فقال له : أقصِر . فقال : خلِّني وربي أبعثتَ عليَّ رقيبًا ؟ فقال : واللهِ ! لا يغفر اللهُ لك – أو لا يدخلُك اللهُ الجنةَ ! – فقبض أرواحَهما، فاجتمعا عند ربِّ العالمين، فقال لهذا المجتهدِ : كنتَ بي عالما، أو كنتَ على ما في يدي قادرًا ؟ وقال للمذنب : اذهبْ فادخلِ الجنةَ برحمتي، وقال للآخرِ : اذهبوا به إلى النار))
وانظر أخي إلى مصير الاثنين؟!
العاصي الموغل في المعصية ادخله الله الجنة برحمته وربما لخبيئة عملها أو إحسان خفي عن الرجل الآخر.
والمتألي أدخله النار رغم أعماله الصالحة بسبب جرأته على الله تعالى وتأليه عليه.