الفرح الذي أظهره أبناء الجنوب بخسارة منتخب آل سلول هو تعبير عن الغضب والآلم الذي تعرض هذا الشعب على يد الضب السعودي وهذا يعني أن مواجهة هذا العدو ستكون قريب جداً وسيخرج هذا العدو ذليلاً حقير يجر أذيال الهزيمة وهو متعود على الضرب والهزائم
ثلاث نقاط حول هاشتاج عيدروس ��لزبيدي الملاحق حق اللجنة الخاصة وخاصها
1. ولي العهد السعودي لم يستطع السفر لفرنسا بسبب رفع دعوى قضا��ية عليه بسبب قتل جمال خاشقجي بالمنشار في فضيحة شهيرة، فهل قصة هاشتاج عيدروس وسيلة دفاع نفسي بسبب قمة فرنسا اليوم التي لم يستطع ولي العهد السفر لها بسبب الملاحقة؟
2. قلتم عيدروس الزبيدي انتهى، فلماذا اليوم ترفعون اسمه بمجلس الأمن وتعملون هاشتاج عليه وتستعينون بالعالم عليه؟ 🤣
3. هذا دليل أن الرجل ستخضعون له قادماً لأنه نفس قصة عبد الملك؛ ملاحق دولي ومصنف وهاشتاجات عليه وشكاوى، والآن تتفاوضون معه تحت أمره. 🤣
الغباء لا حدود له
أرعبتهم يا أبا قاسم
من العاصمه عدن لقطات فاضحة للكذب السعودي الذي يتغنى بالدعم امام الكميرات، وستزداد اعداد الناس وتتوسع دائرة الاحتجاج على سياسات الاحتلال السعودي الذي تستخدم ملف الكهرباء كسلاح لا أخلاقي ضد ملايين البشر في الجنوب في عز فترات فصل الصيف
#الموامرات_السعوديه
#الجنوب_يغرق_بالازمات_ا��سعوديه
القوات الباكستانية التي ادخلها الاحتلال السعودي لقاعدة الريان العسكرية ومعسكر ضبه ومواقع اخرى .
هي العلامة الأكثر وضوحاً على ان المحتل السعودي فقد الثقة بكل التشكيلات العسكرية الجنوبية الحضرمية او حتى التشكيلات الشمالية مثل مايعرف بميليشيا الطوارئ التي شكلها الاحتلال السعودي نفسه .
الاحتلال السعودي البغيض يعيش في حالة عدم يقين وعزلة تامة عن الكل في اليمن شمالاً وجنوباً ولا يثق بأحد من اهل الارض والقضية ولا حتى بخصومهم من ابناء الشمال الذين جندهم السعودي لقهر اخوانهم الجنوبيين .
ولا احد يثق به .
سيخرج هذا الاحتلال الجبان والمرتعش وستخرج معه قوات الارتزاق الباكستاني من ارضنا ..مسألة وقت .
مايحدث اليوم في عدن ليس مجرد أزمة خدمات، بل عقاب جماعي مدبر يمارس بدم بارد، تستخدم فيه الكهرباء سلاحاً سياسياً لتركيع الناس وكسر إرادتهم. المدينة محاصرة بالحر، والسكان الأبرياء يواجهون الموت صامتين في مشهد يندى له جبين الإنسانية.
انها صورة بشعة لأهواء السياسة؛ تحدث بمشاركة الجنوبيين في الحكومة مع الأسف، وسلطة طاغية تعيش في غرف الفنادق. لو حدث ما يحدث اليوم في عدن في اي مكان في ��لعالم يحترم الكرامة البشرية لتمت الإطاحة بالحكومات. إنه عقاب جماعي ممنهج يرجى منه كسر إرادة أبناء الجنوب العربي في السعي نحو الاستقلال.
ندعو المنظمات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة للقيام بواجبهم للتدخل الفوري. ان ما يحدث في كل مدن الجنوب هذه الأيام، كارثة ��نسانية تحل بشعب الجنوب الحر الأبي.
أقول لإخوتي الجنوبيين في "الشرعية": ارفعوا أصواتكم بوضوح، قفوا إلى جانب شعبكم، الصمت هنا خيانة، والتاريخ لن يغفر لكم. تكلموا قبل أن تتحول مأساة شعبكم إلى إبادة جماعية صامتة.
تبييض صفحات القتلة من الإرهابيين الذين يتم إرسالهم إلى الجنوب باسم الشرعية اليمنية ليس جديدًا؛ فقد سبق أن جرّبه نظام عفاش، لكن حين حانت لحظة الحقيقة، لم يجدوا هو ومن معه من يقف معهم أو حتى يسقيهم شربة ماء عندما حاصرهم الحوثيون.
أما إعلاميو و وكلاء العلاقات العامة في قنوات السمسرة السياسية، فهم لا يختلفون عن شركات الإعلان التي تحدد أسعارها وفق حجم الإعلان ومكانه و��وقيته. غير أن الفرق الجوهري أن بضاعتهم فاسدة؛ ومهما تضاعف حجم الترويج، فلن يغيّر ذلك من حقيقتها شيئًا.
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
لقاء إيجابي اليوم مع سعادة يوئيتشي ناكاشيما سفير اليابان لدى بلادنا، ناقشنا خلاله مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية، وأكدنا على تعزيز العلاقات الثنائية مع اليابان، وأهمية دعم جهود تفعيل مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار والخدمات العامة، بما يضمن نجاح الحكومة ومجلس القيادة في الاضطلاع بمسؤولياتهم.
كما أكدت على أهمية إنجاح الحوار الجنوبي برعاية الاشقاء في المملكة، باعتباره إطاراً للتوافق وصولاً إلى حل قضية الجنوب وفق تطلعات و��رادة شعبنا في الجنوب وما يتم التوافق عليه بينهم، بصورة مسؤولة تعزز الاستقرار وتحقق السلام الدائم.
وشددنا على أهمية توحيد الجهود والاصطفاف لمواجهة الميليشيات الحوثية الإرهابية، وما تمثله هذه الجماعة المارقة من تهديد خطير لأمن بلادنا والمنطقة.
الحديث عن (وحدة) لم يحتفل بها أي أحد في محافظات الجنوب العزيز، ولا حتى يشعر بها الناس في وجدانهم، ولا تعكسها الوقائع السياسية والعسكرية والاجتماعية، ليس خطاب دولة تدرك حجم التحديات، بل خطاب يتجاهل الحقيقة ويحاول القفز عليها.
تجاهل مسألة سقوط الدولة في صنعاء منذ أكثر من 12 عاماً، وعدم وضع مواجهة هذه الحقيقة المؤسفة كأولوية، إذ لا يمكن تجاوز ذلك بخطابات إنشائية أو شعارات وحدوية منفصلة عن واقعنا، وعندما تصل الأوضاع إلى هذا المستوى من الانقسام وفقدان الثقة، فإن المسؤولية الوطنية تقتضي الاعتراف بالواقع والتعامل معه بعقلانية، لا محاولة تجاهله.
بعد كل ما جرى منذ 1994 وحتى اليوم، من حروب وإقصاء وفشل وتعقيدات، لا يزال البعض يعتقد أن بالإمكان إدارة المشهد بال��قلية القديمة نفسها، عقلية فرض التصورات الجاهزة، وإقصاء الأصوات المختلفة، والتعامل مع الجنوب كملف يجب احتواؤه لا كقضية يجب الاعتراف بها، وهذا التفكير الخطير والقاصر أحد أهم الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه اليوم.
لا أحد يرفض السلام، ولا أحد يعارض الحوار، لكن الحوار الحقيقي لا يبدأ بفرض النتائج مسبقاً، ولا بوضع سقوف سياسية فوق إرادة الناس، بل يبدأ بالاعتراف المتبادل واحترام الحقائق والبحث عن حلول واقعية تحفظ الاستقرار وتمنع إعادة إنتاج الصراع.
ومن هنا، فإن الحديث عن (حوار جنوبي تحت سقف الدولة اليمنية) مرفوض بشكل قاطع، وهو حديث غير دقيق وغير مسؤو��، ولا يتطابق مع طبيعة التزامات الأشقاء في المملكة بصفتهم رعاة لهذا الحوار.
لم يعد مقبولاً الحديث بلغة المنتصر، بينما الدولة غائبة عن صنعاء ومعظم محافظات الشمال، والمؤسسات تحتاج الى جهد مضاعف لانتشالها من الشلل، والناس تعيش ظروفاً اقتصادية ومعيشية استثنائية، فهي لغة لا تقنع أحداً، بل تعمّق الفجوة وتكشف حجم الانفصال بين الخطاب السياسي وواقع الناس المعيشي، ومن المؤسف أن تُطرح مثل هذه الرسائل في مرحلة حساسة تحتاج إلى التهدئة وبناء الثقة، لا إلى الاستفزاز وإعادة تدوير الشعارات التي تجاوزها الواقع منذ سنوات.
الجنوب اليوم ليس هامشاً يمكن تجاوزه أو التعامل معه بعقلية الوصاية أو فرض السقوف المسبقة، بل قضية وطنية وسياسية وشعبية قائمة بذاتها، نتجت عن فشل الوحدة، وفرضت حضورها بتضحيات أهلها وبالتحولات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، وإذا كان هناك من يدرك خطورة المرحلة فعلاً، فإن الأولوية يجب أن تكون لتحرير صنعاء واستعادة ما تبقى من الدولة، بدلا من الحديث عن انتصارات وهمية باسم الوحدة، بينما لا علاقة لها بحقائق الميدان.
احترام الجنوب وقضيته ليس مجاملة لأحد، ولا منّة من أحد، بل ضرورة لأي مسار جاد يبحث عن الاستقرار والسلام ومستقبل قابل للحياة، والتاريخ سيكتب عن من امتلك شجاعة الاعتراف بالواقع، والتعاطي الحكيم والم��ؤول والعقلاني معه، واحترام إرادة الشعب في الجنوب.
قناة ١٤ الإسرائيلية تكشف ما يجب أن يقرأه كل من يتابع ملف البحر الأحمر:
“لم نعد على بُعد ٢٠٠٠ كلم من الحوثيين. أصبحنا على بعد ٣٠٠-٣٥٠ كلم. يمكننا ضربهم بشكل متكرر دون الحاجة للتزود بالوقود.”
هذه ليست تصريحات إعلامية. هذه معادلة ردع جديدة تُكتب الآن.
ما الذي تغيّر فعلاً؟
قبل الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال في ديسمبر ٢٠٢٥، كانت أي ضربة إسرائيلية للحوثيين تستلزم:
▪️ قطع مسافة ٢٠٠٠ كلم ذهاباً
▪️ التزود بالوقود جواً
▪️ تعريض الطائرات لتهديدات متعددة
▪️ تنسيقاً لوجستياً معقداً
بربرة ألغت كل هذه القيود دفعةً واحدة.
البنية التحتية موجودة أصلاً، حيث استثمرت .
الإمارات منذ ٢٠١٧ أكثر من ٤٤٢ مليون دولار في ميناء بربرة العسكري:
▪️ حظائر بأبعاد ٦٦٠×١٠٠ متر
▪️ مستودعات ذخيرة
▪️ منشآت مموّهة تحت الأرض
▪️ رصيف بحري عميق
إسرائيل وصلت إلى ملعب جاهز. هذا هو الجوهر.
التقارير الأجنبية التي أشارت إليها قناة ١٤ تؤكد:
سلاح الجو الإسرائيلي يحافظ على وجود فعلي في أرض الصومال، مستعيناً بتلك البنية التحتية للسيطرة العملياتية على مضيق باب المندب.
لو صحّ هذا، ونحن لا نملك تفنيداً، فإن محور الردع قد انتقل من البحر الأحمر إلى خليج عدن.
ماذا يعني هذا للحوثيين تحديداً؟
الحوثي بنى قدرته على افتراض أن المسافة تحميه.
▪️ الصواريخ الباليستية تصل إسرائيل؟ نعم، لكن الثمن بعيد.
▪️ الطائرات المسيّرة؟ تُعترض في الطريق.
▪️ التحصينات في الجبال؟ تحتاج إلى ضربات متكررة ومتواصلة.
٣٠٠ كلم من بربرة يعني أن هذه الحسابات كلها تنهار.
لكن ثمة سؤال أعمق يطرحه هذا المثلث:
من يحمي بربرة من الحوثيين؟
عبد الملك الحوثي صرّح صراحةً: “أي وجود صهيوني في أرض الصومال هدفٌ عسكري.”
المسافة ٣٠٠ كلم سلاح في يد الطرفين.
ما يحمي القاعدة هو ما لا نراه: منظومة دفاع جوي متكاملة، وغالباً تنسيق مع الأسطول الأمريكي في المنطقة.
التحوّل الأكبر ليس عسكرياً، بل جيوسياسي.
إسرائيل تبني ما وصفه المحللون بـ”الهيكسون” (المسدس الاستراتيجي):
اليونان ← قبرص ← مصر ← الأردن ← الإمارات ← أرض الصومال
هذا ليس حلفاً دفاعياً فقط. هذا إحاطة ممنهجة بمحور طهران من أطراف لم تكن في الحسبان.
والمفارقة الكبرى:
إ��ران التي بنت الحوثي كذراع لإغلاق باب المندب في وجه إسرائيل، أسهمت، دون قصد، في دفع إسرائيل إلى بناء قاعدة استراتيجية على الضفة المقابلة مباشرةً.
الحوثي أداةٌ أوجدت ثغرتها بنفسها.
الخلاصة:
ما تكشفه ��ناة ١٤ ليس “خبراً” بل إشعار رسمي موجّه للحوثيين وطهران: معادلة الردع تغيّرت، والجغرافيا لم تعد في صفّكم.
السؤال الآن: هل تستوعب صنعاء هذا التحوّل قبل أن تدفع ثمنه؟
أقولها بوضوح: باب المندب لم يكن يوماً شأناً يمنياً بحتاً. كان دائماً ملعباً تتقاطع فيه إرادات إقليمية ودولية. الفارق اليوم: اللاعبون أصبحوا أقرب مما كانوا في أي وقت مضى.
كوريا الجنوبية تدرس رداً عسكرياً بعد استهداف إحدى سفنها في مضيق هرمز، والهند قد تتجه إلى خطوة مماثلة عقب تعرض سفينة لها لمقذوف إيراني أثناء عبورها في الخليج العربي.
الدول التي تحترم نفسها تتعامل مع أمنها القومي وهيبتها باعتبارهما خطاً أحمر، أما (البعض) فيفضل ابتلاع الضربات المهينة والصمت، وكأن الاعتداءات الإيرانية قدرٌ يجب التعايش معه لا مواجهته.
المملكة العربية السعودية التي ترفض تقسيم الدول وتفتيتها
هي نفس المملكة العربية السعودية التي تدعم القوى الانفصالية ( الطوارق ) شمال مالي .
المملكة العربية السعودية التي لا تقبل التعامل إلا مع الدول وشرعيتها المعترف بها دولياً
هي نفسها في مالي التي تتعامل وتدعم القوى المتمردة على الحكومة الشرعية المركزية في مالي .
المملكة العربية السعودية التي تحارب الارهاب وتنظيم القاعدة
هي نفسها المملكة العربية السعودية التي تدعم تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي ينشط في مالي مستغلاً النزاع بين شمال مالي ( الطوارق ) والحركات الانفصالية والحكومة المركزية المتواجدة في عاص��ة البلاد باماكو .
السعودية في مالي :
تدعم الانفصال والتقسيم
تدعم التمرد على الشرعية
تدعم الارهاب .
وشكراً
ثلاثون مليون مشاهدة لمقطع برج خليفة وهو يحترق. البرج لم يحترق، ولكنها رغبة دفينة في قلوب ملالي طهران الممتلئة بالحقد على النموذج الإماراتي. الفيديو مولّد بالذكاء الاصطناعي، دقّق فيه فريق BBC Verify على الهواء، وأمرت منصة X بإيقاف حسابات ضخّته خلال هجمات إيران على الإمارات في 4 و5 مايو.
��لاثون مليون مشاهدة كذبة في 48 ساعة. سؤال صغير لمن لا يزال يردّد أن "الإعلام الرسمي العربي يبالغ في تصوير التهديد الإيراني": من الذي ضخّ الفيديو؟ من ربح خوارزمية يوم كامل؟ ولماذا توقّفت موجة المقاطع عند ساعة دخول دفاعات الإمارات في المعركة؟
نتابع هذه الحرب الإعلامية منذ أسابيع. التركيب نفسه يتكرّر: وسوم منسّقة، حسابات ذبابية، فيديوهات AI لمدن خليجية تحت اللهب. كلّ هذا موثّق في تقارير معهد واشنطن منذ شهور، ومعروف لأجهزة الدولة في الخليج التي رفعت ملفّ الذكاء الاصطناعي إلى صدارة وزارات الاتصالات والداخلية في أكثر من عاصمة.
الجبهة الخامسة من حرب 72 يوماً تجري عل�� الهاتف المحمول، حيث ينتج المعتدي صوراً مزيفة بأقل من ثمن رصاصة ويبثّها لقرابة 400 مليون متحدّث بالعربية. كلفة الكذبة: مجانية، لكن كلفة تصديقها: ميزان قوى كامل.
طوال يومي 4 و5 مايو، برج خليفة لم يحترق. الإمارات اعترضت في 72 يوماً 2,845 تهديداً جوياً، صفر منها أصاب مركز سكاني. الصورة الصحيحة في يد المؤسسات الرسمية الخليجية، فلتنشروها.
ساعة من التحقق قبل المشاركة تساوي معركة. التحقق فعل سيادي. كلّ حساب مرّر فيديو الحريق المولّد في 4 مايو، شارك في الاعتداء، قصد أو لم يقصد. هم يعرفون ان الإمارات، جلدها غليظ ولحمها مر.
د. فهد الشليمي:
الإمارات دولة محورية وازنه وتمتلك قيادة حكيمه وجيش مستعد ويرفع الرأس ،،وماراح يضر اسود الإمارات أصوات الثعالب.
#٤مايو_يوم_الغضب#مايو_نجدد_التفويض_لعيدروس