اللي قال "هالديرة الله حاميها" ماجذب.. بعد ضربات العدو لخزانات الوقود في المطار الله سبحانه وتعالى انزل علينا امطار غزيرة لتطفئ الحريق خلال وقت قصير جداً رغم حجم الحريق
الكويت الله حاميها 🇰🇼
الخليج العربي غاضب جدا من مصر، وهم محقون، محاولات السيسي تدارك الخطأ الذي وقع فيه عندما بدأ العدوان الإيراني على الأشقاء في الخليج جاء متأخرا، ففقد قيمته، وفقد اهتمام العواصم الخليجية به، عواصم الخليج تقصف بالصواريخ منذ 16 يوما، وأنت تلزم الصمت، أو تتحدث كوسيط ببرود المتشفي في الأشقاء، وإعلامك كان يبارك ويشرعن ويتغزل في القدرات الإيرانية، ولجانك تسخر من أهل الخليج وتؤلم مشاعرهم، اليوم انتبهت إلى أن مصر ترتكب حماقة؟ بعد أن أدركت أنك ستدفع ثمنا باهظا من جراء ذلك؟! مع الأسف، فات الأوان
*عندما احترق الخليج… أين كنتم يا عرب؟*
بقلم: مشعل فهد الغانم
عندما استُهدفت مدن الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، لم يكن الأمر حادثاً عابراً في نشرات الأخبار.
كان اعتداءً صريحاً على أرض عربية وشعوب عربية.
لكن الصدمة الكبرى لم تكن في الصاروخ الذي انطلق، بل في الصمت الذي تبعه.
صمتٌ عربي ثقيل…
صمتٌ من عواصم اعتدنا أن نسمع منها بيانات الغضب والاستنكار خلال دقائق عندما تصيب الأزمات أي دولة أخرى.
اليوم، عندما أصبح الخليج في مرمى النار، اختفى كثير من ذلك الصوت.
الكويت – والخليج عموماً – لم يكونوا يوماً متفرجين على أزمات أشقائهم.
في الحروب، في الكوارث، في إعادة الإعمار، في الدعم المالي والسياسي… كان الخليج دائماً في الصف الأول.
مدن عربية أعيد بناؤها بأموال خليجية.
اقتصادات نُقذت بدعم خليجي.
وملايين العرب وجدوا في الخليج بيتاً ثانياً وفرصة حياة كريمة.
لهذا السبب، فإن العتب اليوم ليس بسيطاً… بل مرير.
لأن السؤال الذي يطرحه الخليجي البسيط قبل السياسي هو:
أين ذهب كل ذلك الحديث عن الأخوة والمصير المشترك عندما أصبح الخليج هو المستهدف؟
هل أصبح دم الخليجي أقل أهمية؟
أم أن أمن الخليج لم يعد قضية عربية كما كان يُقال لعقود؟
الواقع المؤلم أن بعض العواصم العربية لم تكتفِ بالصمت، بل سمحت لمنابرها الإعلامية أن تمتلئ بالتشفي والشماتة، وكأن ما يحدث ليس اعتداءً على دولة عربية، بل مباراة يتفرج عليها الآخرون.
هذا ليس موقف حياد…
هذا خذلان صريح.
الخليج لم يطلب من أحد أن يقاتل نيابة عنه.
لكن أقل الإيمان كان موقفاً واضحاً، كلمة حق، أو حتى بيان استنكار يحفظ الحد الأدنى من التضامن العربي.
أما الصمت في لحظة كهذه، فهو رسالة لا يمكن تجاهلها.
وربما يكون الدرس الأقسى الذي خرج به الخليجيون من هذه الأزمة هو أن الرهان الحقيقي يجب أن يبقى على وحدة الخليج أولاً، لأن التجارب أثبتت أن المصير المشترك لا يحميه إلا من يؤمن به فعلاً.
أما من اختار الصمت اليوم…
فلا يلومن أحد الخليج إذا أعاد قراءة
دفاتر الأخوة من جديد.
١٢/مارس/٢٠٢٦
بين القاهرة 1990 وواقعنا اليوم.. العقيدة واحدة: "الوطن الذي يستثمر في عقول أبنائه لا ينكسر". 🇰🇼🛡️
قصتي مع "حقيبة التعليم" في الغربة، وكيف حملتنا الكويت في محنتها.. دروس صمود تتجدد اليوم مع #التعليم_عن_بعد رغم تحديات الحرب.
التفاصيل كاملة في الرابط:
[https://t.co/E02K4pAegn]
ويتسائل البعض ! لماذا كل هذا الحقد والغِل
على #الكويت ؟
بإختصار يا سادة لأنها دولة ذات سيادة حُكماً
و إدارةً و سياسةً و تنظيماً ، فأن يـتـم قـصـف
مؤسسة عامة فجراً و تقوم هذه الدائرة بإنزال
معاشات المنتسبين بعد ساعات مـن قصفها
فهذا ليس موجود إلا بـ " دولة " ، دولة تعتمد
على "نظام" وليس المساحة وعدد السكان !!!
#محفوظة_ياكويت ولن يضرك كيدهم شيئاً
#الكويت_الآن #الكويت_الله_حافظها
#الخليج_العربي #الخليج_خط_أحمر