هذا الدعاء النبوي:
كبير النفع، عظيم الشأن، وغزير الفوائد؛ لما فيه من معانٍ ومقاصد جليلة، ومطالب عالية في العقيدة والأخلاق والعبادات الظاهرة والباطنة..
حقٌّ على الداعي أن يعتني بهذا الدعاء العظيم الجامع والشامل لكل خيرات الدنيا والآخرة♥️:
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
منهج ربّاني تعلّم منه أن لا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم الله من فضل، فكلٌ له نصيبه المكتوب في حياته، اطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلة عن ما أعطاك الله من نِعم قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها، جعلنا الله ممن يشكرون فضله ويسألونه البركة.
محافظين على سنَّة الفجر؟
فضلها عظيم جدًا وخفيفة ويسيرة وقال النبي ﷺ:
(ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)
و يسن قراءة:
- سورة الكافرون في الرَّكعة الأولى
- وسورة الإخلاص في الرَّكعة الثانية
"أحيني حياةً طيّبة يارب، واجعل من نصيبي أن أمشي خطوات طيّبة، وأحظى بأشخاص طيبين، وبيت طيّب، واجعل لي من الطيبِ نصيبًا في الدنيا والآخرة، أشهد أنك كريم، وخزائنك ملأىٰ."
"مهما بلغت صعوبات الحياة لاتنسى أن الأمر كله بيد الله، هو نعم المولى ونعم النصير، ومهما كثُر الناس من حولك اعلم أن الله هو الصاحب، نستجمع فيه قوانا ونستمد منه آمننا فنعود لصخب الحياة ونحنّ مطمئنين، مهما بلغت لاتنسى أنك فقير إلى الله وغني بالله"