كيف لعقلي أن يستوعب كل هذه الفتنة فيك
وبين شعاب نهديك نهر من الخمر
يسكرني حد الثمالة
وأمام سحر أردافك
تتأهب ألف شيطان في خيالي ليغويني
فأي امرأة أنت
وأي جموح يسكن تفاصيلك
أنت فتنة تتجاوز حدود الوصف
وأنوثة تربك العقل وتستفز الخيال
كلما حاولت احتواء سحرك بالكلمات
خانني الكلام
أشتهي جموحكِ حين تتمرّدين على الهدوء
ونظراتكِ حين تفضح ما يخفيه الصمت
يا امرأةً من نارٍ وإغراء
في انحناءات فتنتكِ يضيع اتزاني
وفي همسكِ يستيقظ جنوني
أريد من الليل أن يطول
ومن المسافة أن تختفي
حتى لا يبقى بيننا سوى شوقٍ يتأجّج
وفتنةٍ لا تعرف كيف تنطفئ
ليلتكِ أريدها جامحةً كتمرّد البحر على شواطئه
تعالي بدلالكِ الماكر
وبنظراتكِ التي تُربك اتزان العقل
اقتربي حتى تضيع المسافة بين الهمس والجنون
ودعي عطر أنفاسكِ يبعثر آخر ما تبقّى من وقاري
أريدكِ فتنةً تمشي على مهل
وإغراءً يطيل عذابي قبل اللقاء
انا على امل
ان يضيء عتمة ليلتي صوتك
وان تفك عقد الشوق
رؤية ملامح وجهك الباسم
ففي حضورك شيء
يجعل المسافات اقصر
والكلمات اكثر دفئاً
لا اريد ان استعجل الوصول اليك
كل ما اريده
ان اقترب قليلاً
ان اتعرف على تفاصيلك
على ضحكتك التي تخبئها الايام
وعلى ذلك الجزء منك
الذي لا يراه الجميع