"يا الله:
تركتُ أمري إليكَ وهو عليكَ هيّن،
ووكلتُكَ أمري كلّه وأنت الذي إذا أردتَ شيئاً قلتَ له كن فيكون.
تمنّيتُ ورفعتُ يدي إليك وأنت الحييُّ الكريم الذي يستحيي أن يردّهما صفراً خائبتين،
فاجعل صعاب الدنيا وشتاتها برداً وسلاماً على قلبي"
الوتر 🕊️
في العيادة، لا يلفت انتباهي فقط المرض أو الدواء... بل يلفتني أحياناً الابن البارّ....
رجلٌ كبير في السن وذو شأنٍ لا يأتي والدُه المستشفى إلا وهو بين يديه... يعرف تاريخَه المرضي
ويحفظ أسماءَ أدويته ونتائج تحاليله عن ظهر قلب
ولايظهر التبرم ولا التعب من إهمال والده إحياناً....
كل ما أستطيع قوله:
أنا فخور بك👏👏
وبما تصنعه من برٍ بوالدك
وكثّرَ اللهُ في مجتمعنا من أمثالك...
يقول أحدهم في مجلس ( انا بدأت بسلف ١٠ الف ريال ووصلت الان ثروتي لفوق المليار !!) ولم يذكر نهائيا أي حمد أو فضل لله عليه!!
التعليق :
المال ورقةُ امتحانٍ لا وسامَ تفوق.
وكلما اتسع الثراء امتد زمن الحساب فإن الدّيان يحاسب على مثقال الذرة.
فاحذر أن يلهج لسان حالك"أنا صنعت نفسي بنفسي وكنت عصامياً" فما أهلك قارون كثرةَ ماله وإنما أهلكه تباهيه على قومه وتفاخره بثروته وأنه صنعها من الصفر فكان "تفاخره" وليس "كنوزه" سببَ هلاكه.
وأنظر حولك فكم من هو أذكى منك بمراحل أدار رأسماله بحذق فخسر...وكم من غيره استثمر بلا تدبير فربح ارباحاً طائله...فالمال مال الله لايؤخذ بقوة ولايمنع عن شخص لضعفه انما هو رزق وامتحان يقسمه سبحانه كيف يشاء.
علاج دهون الكبد يعتمد بشكل أساسي على تغييرات نمط الحياة وإدارة الحالات الصحية المرتبطة. ويشمل ذلك:
•إنقاص الوزن: فقدان 7% إلى 10% من وزن الجسم يقلل من الدهون والالتهابات وتندبات الكبد.
•
•النظام الغذائي: اتباع حمية البحر الأبيض المتوسط الغنية بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون، وتجنب السكر والكربوهيدرات المكررة.
•
•النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً.
•
•السيطرة على الأمراض الأخرى: مثل : ضبط معدلات سكر الدم، والكوليسترول، والدهون الثلاثية.
•
يؤدي حبس البول عمداً بانتظام أثناء السفر أو الانشغال إلى أضرار جسيمة؛ فهو يزيد من خطر الإصابة بـ التهابات المسالك البولية بسبب تكاثر البكتيريا، ويضعف عضلة المثانة، مما قد يسبب سلس البول، وتكون الحصوات، وفي الحالات المزمنة يؤدي لارتجاع البول وفشل الكلى
تتضمن أضرار حبس البول عمداًأو تجاهل الرغبة في التبول باستمرار عدة مشاكل صحية رئيسية ومباشرة:
•التهابات المسالك البولية (UTI): تراكم البول لفترات طويلة يعطي فرصة للبكتيريا للتكاثر داخل المثانة, مما يسبب شعوراً بالحرقان والألم.
•
•تلف عضلات المثانة: التمدد المتكرر لعضلة المثانة يفقدها مرونتها وقدرتها على الانقباض، مما يضعف تدفق البول أو يجعل من الصعب تفريغها بالكامل.
•
•سلس البول (التسرب): ضعف العضلة العاصرة قد يؤدي إلى فقدان القدرة على التحكم في نزول البول.
•
•حصوات الكلى والمثانة: تركز الأملاح والمعادن لفترة طويلة يسهل عملية تشكل الحصوات.
•
•ارتجاع البول وتلف الكلى: في الحالات المتقدمة، قد يرتد البول من المثانة إلى الكليتين، مما يسبب ضغطاً واحتقاناً قد يدمر خلايا الكلى ويؤدي إلى الفشل الكلوي.
•
•احتقان البروستاتا: عند الرجال، يؤدي حبس البول المستمر إلى زيادة احتقان البروستاتا، مما يضعف اندفاع البول ويسبب مشاكل في الوظائف الجنسية.
•
ملاحظة هامة: يجب التمييز بين "حبس البول الطوعي" (كتم البول بسبب الانشغال) وبين "احتباس البول المرضي" (عدم القدرة الفسيولوجية على إخراج البول إطلاقاً)، حيث يعتبر الأخير حالة طبية طارئة.تتطلب علاج
التقويم الدراسي المعتمد رسمياً للعام الدراسي الجديد 1448هـ :
👇👇
- عودة المعلمين والمعلمات:
الأحد 3 / 3 / 1448هـ
الموافق 16 أغسطس 2026م
- بداية الدراسة:
الأحد 10 / 3 / 1448هـ
الموافق 23 أغسطس 2026م
- إجازة اليوم الوطني:
الأربعاء والخميس 11 - 12 / 4 / 1448هـ
الموافق 23 - 24 سبتمبر 2026م
- إجازة الخريف:
من الخميس 9 / 6 / 1448هـ
الموافق 20 نوفمبر 2026م
- إجازة الفصل الدراسي الأول:
الخميس 29 / 7 / 1448هـ
الموافق 7 يناير 2027م
- بداية الفصل الدراسي الثاني:
الأحد 9 / 8 / 1448هـ
الموافق 17 يناير 2027م
- إجازة يوم التأسيس:
الأحد والاثنين 14 - 15 / 9 / 1448هـ
الموافق 21 - 22 فبراير 2027م
- إجازة عيد الفطر:
الخميس 18 / 9 / 1448هـ
الموافق 25 فبراير 2027م
- العودة بعد العيد:
الأحد 6 / 10 / 1448هـ
الموافق 14 مارس 2027م
- إجازة عيد الأضحى:
الخميس 29 / 11 / 1448هـ
الموافق 6 مايو 2027م
- نهاية العام الدراسي:
الخميس 19 / 1 / 1449هـ
الموافق 24 يونيو 2027م
طلع السكر التراكمي عند فهد 6.3
يعني تكة ويدخل السكري )6.5(
وهذي هيه اللي يسمونها مقاومة الانسولين..
طيب كيف يسوي صديقنا فهد عشان يرجع التراكمي عنده 5 ويصير مع الطبيعي ومرتاح؟؟
خاطرة:
وجدتُ أن أكثرَ الناس سَخاءً بالعطاء هم أولئك الذين ذاقوا مرارةَ الفَقر والحرمان في بدايات حياتهم؛ فإنهم إذا ملكوا أعطوا من قليلهم قبل كثيرهم وكأنهم يُطعمون في غيرهم جوعاً عرفوه ويَكْسون في غيرهم بَرداً ذاقوه.
أما من نشأ في رغد من العيش منذ نعومة أظفاره فيغلب عليه الإمساك ؛ وإن أعطى فيكون عطاؤه من فائِض ماله
وليس مما يحتاج إليه ومن هامش مكاسبه لا من صميم رزقه.
وَحدَهُ الألمُ يصنعُ الإيثارَ....وهو عزيزٌ
ولذلك امتدحه الله سبحانه وربطه بالفلاح في سورة الحَشر.