في مواقف مرت في حياتي، كانت تستحق تُكتب بماء الذهب.
بس ما كنت أعرف أشرح، ولا ألقى أحد يفهمني.
اليوم… أقدر.
أقدر أكتب، أقدر أقول، أقدر أطلّع كل اللي ما انقال.
يمكن ما ضاع شيء.
يمكن التأخير… كان جزء من الحكاية.
#عامر_يكتب#حكايات_ذهبية#تغريدة_شاطحة
المذكرة الأولى (4/4)
الحمد لله على كل تأخير كان يحمل خيرًا، وعلى كل شخص آمن بالفكرة، وعلى كل طفل ارتدى شعار أتالانتا.
ما زال الطريق طويلًا...
لكن اليوم، توقفت قليلًا فقط لأقول:
الحمد لله... لقد بدأ الحلم يترك أثره.
وما زلت أؤمن... أن أجمل فصول هذه القصة لم تُكتب بعد.
#وقفة_امتنان
مذكرات عشوائية
وقفة امتنان
المذكرة الأولى (1/4)
هناك أماكن لا تبقى مجرد أماكن...
تبقى شاهدًا على بداية حلم، وعلى أول خطوة، وعلى أول خوف، وعلى أول فرصة.
المذكرة الأولى (3/4)
في تلك اللحظة، أدركت أن الله لا يضيع تعبًا صادقًا.
أحيانًا يعود بك الزمن إلى نفس المكان، ليس لتبدأ من جديد، بل ليريك كم تغيّرت، وكم نضجت، وكم قطعت من الطريق دون أن تشعر.
الحمد لله على كل خطوة، وعلى كل باب فُتح.
اليوم كان أكبر من مجرد “يوم حلو” أو “يوم سيء”.
كان يوم فيه شعور انتظرته كثير، وحلم صغير حسّيته أخيرًا بدأ يكبر قدامي.
وبنفس الوقت… كان فيه شيء انكسر بآخره وخلا الفرحة كلها تسكت فجأة.
مو كل الخسارات تكون واضحة، بعض الأشياء بس تحسّها ثقيلة بقلبك بشكل ما ينشرح
الحمد لله على كل شيء.
عن التردد، والإبداع، والعقول اللي تفكر أكثر من اللازم 🧠
بعض الناس ما يترددون…
هم بس يعيدون وزن الفكرة أكثر من مرة
لأنهم يعرفون إن القرار يعيش أطول من الحماس.
من حارة صغيرة، لفريق يصنع لاعبين يوقعون مع نادي رسمي!
لاعبين من أكاديميتنا اليوم صاروا جزء من نادي جدة تالنتس 💙
لحظات زي هذي تذكّرك إن التعب ما يضيع أبد، وإن الحلم فعلاً يكبر خطوة بخطوة.
الأكاديمية قاعدة تكتب أول سطور الحلم الكبير 🙏⚽️
الحمد لله دائمًا وأبدًا 🤍
#الحلم_يكبر
يوم طويل جدًا… من 7 الصباح لين 8 بالليل، بين شغل وتصوير في مكان غير مكاننا.
لكن كل التعب يهون قدام لمعة عيون البراعم يوم يسجلون هدف ويلتفتون للكاميرا 👦⚽🎥.
هنا أتأكد إن اللي نسويه مو سهل… لكنه يستحق ينكتب في التاريخ.
#رحلة_تستحق#ملعب_الحلم