تجريم رفع رموز نظام الإبادة الأسدي ثم اجتثاث البعث ومحاسبة المجرمين وملاحقة الفلول هي ضمان لعدم عودتم
أنا مع الدولة المدنية التي تحاسب هؤلاء
أنا مع التجربة الألمانية في ملاحقتهم
أطالب وزارة الداخلية السورية أن توجه أجهزتها الشرطية منع تعليق هذه الصور وإلزام أصحابها على إزالتها ، لاشك لدي أن أغلبهم شبيحة مرتدون حديثاً للثورة ، كذلك نريد أن نقتلع من عقولهم ثقافة تقديس الأشخاص ونخرج عقولهم من سجون العبودية إلى نور الحرية والكرامة ، لعمى بقلكم ما اتفهكم .
@k7ybnd99 الحمدلله الهمك صارت صديق اي الله ايام ما بلشت ثورة و كنا نكتب ع حيطانها ، الله يرحمك يا عمار قدور و ارتاح بقبرك انو اجى اليوم يلي صارت الهمك صديق
أما وقد تحقق النصر بعونه تعالى ، وعمت الفرحة قلوب السوريين الاحرار بعد طول انتظار ، عندي بضعة ملاحظات من أحبها لينشرها ، ومن لم تعجبه ليفكر فيها قليلا قبل أن يغضب :
١- مهمتنا الأولى اعادة تعمير ما خربه السفاحان الاب ، والابن ، وما دمره من كان اسمهم "حماة الديار" وهذا يقتضي أن يعود كل من يستطيع ليساهم في هذه المرحلة
٢- أدرك ان التزاحم سيكون شديدا ، ولتكن الأولوية للشباب أما الكبار فيدعمون طليعتهم الشابة بما امتلكوه واتقنوه من خبرات
٣- أعلم أن في كل بيت شهيد أو مصاب ، وكذلك ادرك تحضر السوريين ، وقدرتهم على التصرف ، ومن ��ريد ان ينتقم ليترك المحاكم تنتقم له ولغيره ، فالدول دون قانون معرضة لخطر الأنهيار ، وكل ما فعله السفاحون انهم عطلوا القوانين فخربت سوريا
٤-الفساد المريع في كل مكان ، وعلى كل من يتسلم سلطة في سوريا الجديدة ان يضع نصب عينيه كشف ملفات الفساد كما ان على كل من يتسلم منصبا رفيعا ان يصرح باملاكه ليستطيع الشعب ان يكشف عصابات الثراء غير المشروع التي افلست الدولة مع سرقات المتنفذين ، وستظل تنهش جسد الدولة ما لم نضع حدا لها .
٥- لا تسمحوا للاتهامات الجاهزة ان ترهبكم ، فسوريا اسلامها كان وسطيا معتدلا ، وسيظل ، وهذه الروح الاسلامية المتنورة هي التي حافظت على الطيف السوري �� وحمت الاقليات من العسف طيلة قرون .
٦ - كذلك لا تأبهوا للذين وصموا ابناء سوريا الذين حرروها بالتطرف ، فهولاء تشردوا مع اهلهم ، وعاشوا سنينا في الخيام ، ثم عادوا الى بيوتهم محررين منتصرين .
٧ - المناطقية مرض خطير ، والمحسوبيات والواسطات تعيق حصول جميع المواطنين على فرص تليق بمؤهلاتهم ، وشعار الرجل المناسب في المكان المناسب ليس ترفا ولا كليشيه خصوصا لدولة تكاد تبني نفسها من الصفر بعد ان دمرها نصف قرن واكثر من المحسوبيات والشللية وتهجير العقول ، والادمغة
٨ - ايران لن تسكت وستحاول الانتقام بشتى الوسائل ، وبالسلاح الوحيد الذي تجيده ، وهو الحرب الطائفية ، والمذهبية ، وكلما نجحنا في إقامة دولة مؤسسات تحترم حق المواطنة ، وتمنح الجميع ذات الحقوق المتساوية كلما استطعنا ان ننزع ذلك السلاح الخط��ر من يد الملالي .