@sherin_faham202 الزوج الغبي ده ..المفروض يتمسك بيها ..طالما مفرطتش في اللي منها يبقى مش هتفرط فيك ...لكن لو سمعت كلامك وسابت امها ..هتسيبك في أول يوم مرض...ويمكن تطردك ...انت اغبى انسان شفته في حياتي...الواحد بيتنشأ على وحدة تكون أصيلة وانت تبيع الاصيلة ...
البنوته اللي اتعجنت في الفيديو دي ١٧ سنه من المجزر الالي ف الهرم جايبه ابن اختها من الحضانه ومروحاه ، فجاءه واحده جايه بعربيتها مسرعه جدا خلت الكلاب جريت وخضت البنت ، ف البنت قالت "ايه التخلف ده " الست دي لما سمعتها راحت لاحقاها بالعربيه وركنت ونزلت للبنت ، قعدت تضرب فيها ضرب افترا وقلعتها النقاب وعلي حد قول البنت انها حاولت تتحرش بيها !!
الناس لما شافوها راحولها ومشوا البنت
الفيديو مستفز لاقصي درجه ليه الاستقواء علي طفله وليه كميه الغل دي ؟!
@alyafai700 قال يحيى بن معاذ رحمه الله : «القلوب كالقدور في الصدور تغلي بما فيها ومغارفها ألسنتها فانتظر الرجل حتى يتكلم فإن لسانه يغترف لك ما في قلبه من بين حلو وحامض وعذب وأجاج، يخبرك عن طعم قلبه اغتراف لسانه»
"وجعل بينكم مودة ورحمة".. لحظة إنسانية مؤثرة تُنهي إجراءات طلاق وتعيد زوجين إلى الحياة من جديد
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مؤثراً من داخل إحدى المحاكم، يوثق لحظة استثنائية تحولت فيها جلسة طلاق كانت على وشك الانتهاء إلى مشهد إنساني أعاد الأمل لعلاقة زوجية كادت أن تنتهي رسمياً.
وبحسب ما جرى تداوله، بدأت ملامح التغيير تظهر عندما وقف الزوج إلى جانب أسرة زوجته خلال أزمة صحية مفاجئة تعرض لها والدها، مقدماً الدعم والمساندة في وقت الشدة. هذا الموقف الإنساني ترك أثراً بالغاً في نفس الزوجة، وأعاد إليها صورة مختلفة لشريك حياتها، لتتراجع تدريجياً مشاعر الغضب والخلاف التي تراكمت بينهما على مدار الفترة الماضية.
وفي قاعة المحكمة، وبينما كان الحضور يترقبون استكمال الإجراءات القانونية للانفصال، فاجأت الزوجة الجميع بتمزيق أوراق الطلاق، قبل أن تتجه نحو زوجها وتحتضنه في مشهد مؤثر غلبت عليه الدموع ومشاعر التأثر، وسط حالة من الذهول بين الحاضرين.
وتحولت الجلسة من نهاية متوقعة لعلاقة زوجية إلى بداية جديدة عنوانها التسامح والتفاهم، في مشهد جسّد المعنى الحقيقي لقوله تعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة"، مؤكداً أن المواقف الصادقة وقت الأزمات قد تكون قادرة على ترميم ما أفسدته الخلافات، وأن الرحمة تبقى أقوى من الخصومة حين تتوافر النوايا الصادقة لإصلاح ما انكسر.
وقد لاقت القصة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، حيث اعتبرها كثيرون رسالة أمل تؤكد أن بعض العلاقات تستحق فرصة جديدة عندما ينتصر فيها الوفاء والإنسانية على الخلافات العابرة.
ذهبتْ لتبحث عن طعام لأطفالها.. وعندما عادت، لم تجد أطفالاً ولا بيتاً.. بل ركاماً وغباراً وصمتاً يمزق الروح! 💔
"كأنّ الحياةَ مرّت من هنا ثم اعتذرتْ ورحلت."
يا وجع قلوب الأمهات في غزة.. خذلان العالم وعجز الكلمات أمام هذا الصراخ والقهر. 😭😭
#غزة#أطفال_غزة#غزة_تحت_القصف