@hayaMOdhaib 📌 #مكة
مهما كان خطأ المعتمر، لا يبرر أبدًا إهانته في بيت الله الحرام.
على رجال الأمن أن يتذكروا دائمًا أن هذا المكان له قدسيته قبل كل شيء، وأن ضيوف الرحمن يُكرَّمون ولا يُهانون.
فالقانون يمكن تطبيقه دون مساس بالكرامة، فحرمة البيت أعظم من كل المواقف.
@shaybnet@i_5mile ماختلفنا في هذا الكلام
لاكن العسكري غلطة كبير
تابع ردة فعل اغلب المسلمين.
وانتظروا. باذن الله تدويل الحرمين الشريفين
حق لجميع المسلمين
@makkahregion 📌 #مكة
مهما كان خطأ المعتمر، لا يبرر أبدًا إهانته في بيت الله الحرام.
على رجال الأمن أن يتذكروا دائمًا أن هذا المكان له قدسيته قبل كل شيء، وأن ضيوف الرحمن يُكرَّمون ولا يُهانون.
فالقانون يمكن تطبيقه دون مساس بالكرامة، فحرمة البيت أعظم من كل المواقف.
فتوى في حكم اعتداء فرد الأمن على المُحرِمين داخل الحرم المكي
الاعتداء على الحجاج أو المعتمرين داخل الحرم المكي حرامٌ شرعًا، وإثمه مضاعف لعِظَم المكان والزمان وحرمة الإنسان.
قال الله تعالى:
﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الحج: 25)
ولا يُستثنى من ذلك أحد، حتى فرد الأمن إن ظلم أو اعتدى، فذنبه أعظم؛ لأنه خان الأمانة التي وُكِّل بها، وانتهك حرمة بيت الله الذي أُمِر بحفظه لا بالبطش فيه.
وهذا الاعتداء الذي نراه من طرف فرد الأمن على المُحرِم داخل الحرم المكي جريمة محرّمة شرعًا، وإثمها أشد عند الله، ويجب محاسبة فاعلها ومعاقبته بما يردّع غيره؛ لأن العدوان في الحرم ليس كغيره من الأماكن.
حرمة الحرم والمحرمين فوق كل سلطة، ومن ظلم فيه فقد تحدّى الله عز وجل.
@Roaastudies 📌 #مكة
مهما كان خطأ المعتمر، لا يبرر أبدًا إهانته في بيت الله الحرام.
على رجال الأمن أن يتذكروا دائمًا أن هذا المكان له قدسيته قبل كل شيء، وأن ضيوف الرحمن يُكرَّمون ولا يُهانون.
فالقانون يمكن تطبيقه دون مساس بالكرامة، فحرمة البيت أعظم من كل المواقف
@i_5mile 📌 #مكة
مهما كان خطأ المعتمر، لا يبرر أبدًا إهانته في بيت الله الحرام.
على رجال الأمن أن يتذكروا دائمًا أن هذا المكان له قدسيته قبل كل شيء، وأن ضيوف الرحمن يُكرَّمون ولا يُهانون.
فالقانون يمكن تطبيقه دون مساس بالكرامة، فحرمة البيت أعظم من كل المواقف
@i_5mile 📌 #مكة
مهما كان خطأ المعتمر، لا يبرر أبدًا إهانته في بيت الله الحرام.
على رجال الأمن أن يتذكروا دائمًا أن هذا المكان له قدسيته قبل كل شيء، وأن ضيوف الرحمن يُكرَّمون ولا يُهانون.
فالقانون يمكن تطبيقه دون مساس بالكرامة، فحرمة البيت أعظم من كل المواقف.