سرحت لثواني وطحت من على الحصان طيحة ؟
اقيمها 0/1000
كيف فارس متمكن من نفسه وخيلهُ يطيحها ؟
لكن it’s okay كنت احتاج هالدرس اليوم عشان اركز بنفسي أكثر وما التفت للورى ابداً ابداً ابداً
شعور جلد الذات شيء قديم ومؤسف على هذه النفس الرقيقة الرائعة ولكن أجدني على عتبات الأخذ به
كإلتماس أخير يدفعني للتصرف حتى أشعر بسكينةٍ في قلبي يبعثها الأمل ويزجيها الرجاء،
واعتقد جلد الذات ومحاسبة النفس تربطها علاقة وثيقة مع مروءة المؤمن وإن لم تنهّ عن الفعل لكنّ ..تؤدبهُ
مر علي أسبوع كنت مو حابه اسوي شيء فيه غير النوم
ولولا مناسبات July كان راح في النوم والقليل من العمل ..
لكن وصلتني رسالة بريدية أكاد أجزم إنها أهم اسباب رجوع شغفي للحياةَ
من دلائل حّبي الثابته إني احتاج اتطمن ؟بشكل مستمر ويومّي
على اهلي
صديقاتي
وكل الناس اللي احبها !
يمكن لاني شخص سهل القلق يأكل سكونهُ وسريرتهُ
والطريقة الوحيدة هي إني استودعهم الله دائماً واجعلهم في ودائعه سبحانهُ
ومايفجعني فيهم أبداً أبداً
آمين
في نصّ عذب للمنفلوطي يقول فيه:
[ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنأ
ووكلّ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.] ياللهَ
أعيش على حذرٍ أزليٍّ بين مهلكَيْن، كالأمل واليأس ؟
وما جانسهما من الأضداد في صدري. بيدَ أني أعوِّل على الله، ليهيِّئ الدرب، ويطبِّب النَّدب، ويُخلف عليَّ كل غائبة لي قَصُرَ حولي عنها بخير، ويمنَّ عليَّ بسكينة التفويض ولذَّة التعويض، لتستريح بنعمتهِ رِِكابي
رحم اللّٰه شخصاً لا يُذكر اسمه إلا بالخير، رحم اللّٰه وجهاً بشوشاً سمحاً، اللهم لا تجعل له ذنبًا الا غفرته ولا خطيئةً وزلّةً وتقصيرًا الا تجاوزت عنه ولا دعوةً رُفعت لأجله الا قبلتها برحمتك يا ارحم الراحمين