آخر لحظة تابعت فيها أحداث سوريا كانت لحظة سقوط حلب في 2016، مع مقاطع دخول سليماني وبخترته، عليه لعائن الله في قبره.
اسودّت الدنيا لحظتها، وحل الظلام، واعتلت فارس وكلابها.
ثم شهدنا عشرة أيام من ديسمبر تزلزت فيها وجداننا، وانكسر اليأس، وزالت الغمّة، ومن يومها شقلبت سوريا حياتنا، لا ليلنا ليل، ولا نهارنا نهار، نتابع كل شيء، نتمنى وندعو الله أن يثبت الشعب السوري على وحدته، وينزل عليه من السلام والطمأنينة ما يسرّهم ويقهر الأعداء.