لأول مرة منذ 1953
العرب ينتصرون في مؤتمر الصداقة العالمي للرواد والكويت تكتب التاريخ !!
🇰🇼
بقلم أ. فيصل خزيم العنزي
@aboghazi11#الكويت
منذ عام 1953 حين عُقد أول مؤتمر للصداقة العالمي لرواد الكشافة ظل هذا الحدث العالمي الكبير حكراً على دول غير عربية تعاقب على استضافته 30 مرة دون أن تحظى أي دولة عربية بشرف التنظيم !!
لكن في العام 2025 تغيّر المشهد ودوّى الصوت العربي بقوة .. حين تقدّمت دولة الكويت بملف استضافة المؤتمر الـ31 بقيادة كويتية عربية كشفية أصيلة يتقدمها الدكتور عبدالله الطريجي رئيس جمعية الكشافة الكويتية والذي صنع فارقاً لا ينكره إلا حاسد أو منكر للإنجازات !!
عبدالله الطريجي لم يكن مجرد رئيس جمعية بل كان رائداً عربياً بمعنى الكلمة فجّر طاقات الأمة الكشفية وأشعل روح التكاتف العربي وقاد انتفاضة كشفية عربية شاملة خلال ست سنوات ترك فيها بصمة لا تمحى على خارطة الكشافة العربية والدولية !!
وكما قال عنه الإعلامي الكشفي البارز مبارك ا��دوسري:
“ أنت تحمل هماً كشفياً عربياً، ليس بيدينا إلا أن ندعو لك بالتوفيق والسداد .. كنت ولا زلت رجل المرحلة .. وسيذكر التاريخ الذي لا يرحم أنه مر من هنا شخص يدعى عبدالله الطريجي وضع بصمة كبيرة للطريق على خارطة الكشافة العربية نحو آفاق أرحب وأوسع .”
نعم .. نحن سعداء بالفوز لكن الأجمل هو هذا التلاحم العربي وهذه الروح الجماعية التي ندر أن نجدها بهذه الصورة !!
فقد سطّر الكثير من القادة والإعلاميين والرواد العرب أروع صور الدعم والمساندة وكانوا جنوداً مجهولين في هذا الإنجاز !!
نذكر على سبيل المثال لا الحصر :
الأستاذة دينا رئيسة تحرير “حدوتة” : الإعلامية النشطة التي كانت حاضرة بكل قلمها وإبداعها وسهرها .
الأستاذ سيد عنتر : الكاتب الذي لا يتوقف، حتى وهو في المستشفى، لا يفوّت لحظة لنشر رسالة كشفية.
الأستاذ سعيد آل طلاق : المبدع الذي ترجم الحروف فناً وضحى بصحته لأجل العمل حيث أجّل علاجه الخاص بالعيون فقط ليبقى جاهزاً لدعم الكويت .
الأستاذ سيد حميد مبتكر حملة “أنا أدعم الكويت”، وصانع أكثر من 2500 صورة دعم .. ترك أعماله الخاصة وكرّس وقته بالكامل .
الأستاذ منصور عامر : المبدع في المقاطع المرئية رغم صعوبات الإنترنت في عدن إلا أنه كان أول الداعمين منذ البداية .
الدكتور أحمد السيد الذي لم يتوقف عن تقديم الحلقات عبر الزوم دعماً للموقف الكشفي العربي .
ونتوقف هنا بكل فخر لنتوجه بشكر خاص للقائدة العربية التونسية آسيا فتح الله التي بذلت مجهوداً كبيراً ومخلصاً في دعم الملف العربي .. حتى أن اللجنة العالمية تأثرت بإخلاصها وتعاطفت معها إلى درجة أنها أطلعتها على نتيجة التصويت قبل الإعلان الرسمي – وهذا بحد ذاته اعتراف ضمني بدورها المؤثر ومكانتها الرفيعة .
ولا يمكن أن نغفل عن الدور الخفي والفاعل الذي قامت به اللجنة الاستشارية في الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب والتي أجرت سلسلة من الاتصالات الدولية المهمة والمؤثرة وقد اطلعتُ شخصياً على بعضها وكانت تلك الجهود جزءاً حاسماً من هذا التفوق العربي في الانتخابات .
ولم يكونوا وحدهم فهناك الكثير ممن دعوا وكتبوا وشاركوا في لقاءات وساهموا في هذا الحدث من مواقعهم وسيأتي يوم نكتب فيه أسماءهم جميعاً وفاءً لما قدموه .
أخيراً :
مبروك لكل العرب .. مبروك لكل الرواد والكشافين .. مبروك للكويت هذا الإنجاز المميز والتاريخي وغير المسبوق .. لقد كتبنا اليوم سطراً عربياً ناصعاً في سجل المؤتمرات الكشفية العالمية وسيظل شاهداً على أن التكاتف يصنع المعجزات وأن العرب إذا اجتمعوا انتصروا .
محمد الهاجري
مستشار ومدرب محترف في "الحوكمة - #الادارة - التنمية"
والحديث عن #الحوكمة ودورها في #التنمية الاقتصادية من خلال حوار في تلفزيون الصباح عبر برنامج "#العهد_الجديد"
https://t.co/vgfk3UULW2
لم يعرف التاريخ امرأة وفّت لزوجها وأحبته وأخلصت له كما فعلت خديجة رضي الله عنها .. أعطت النبي مالها وجهدها وحبها وكانت سنده في أصعب المواقف حتى انتقلت إلى جوار ربها وهو راضٍ عنها ..
-
#سوريا_الان
🫵 ترقبوا المقالة الثالثة من سلسلة “على ضوء القلم” للكاتب فيصل خزيم العنزي!
“معركة عين جالوت ... يوم انتصر الإسلام وسقطت أسطورة المغول!”
📖 انتظرونا قريبًا ولا تفوّتوا قراءة هذا الفصل المُلهم من أمجاد الأمة!
#حدوتة_الإعلامية#خلي_عينك_على_حدوتة@aboghazi11
مي زيادة :
زهرة الأدب العربي التي احترقت
بلهيب الحب والاغتراب !!
مي زيادة أديبة لبنانية ولدت في الناصرة عام 1886 لعائلة مثقفة حيث كان والدها لبنانياً وأمها فلسطينية .. نشأت في أجواء من العلم والمعرفة .. وظهرت موهبتها الأدبية مبكراً انتقلت مع أسرتها إلى القاهرة وهناك ازدهرت حياتها الفكرية والأ��بية .. حيث أتقنت ست لغات هي : العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والإسبانية
ما أتاح لها الاطلاع على الأدب العالمي وصقل موهبتها ..
أسست مي صالوناً أدبياً أصبح منبراً للثقافة والفكر وكان يُعقد كل يوم ثلاثاء في بيتها بالقاهرة .. جذب الصالون كبار أدباء عصرها
مثل : عباس محمود العقاد وطه حسين ومصطفى صادق الرافعي وإبراهيم المازني وأنطون الجميل .. كانت مي محط إعجاب هؤلاء ليس فقط لجمالها وأناقتها بل لثقافتها الواسعة وأسلوبها الساحر في الحوار !!
من أبرز المحطات في حياة مي زيادة علاقتها الروحية العميقة مع الأديب والفيلسوف اللبناني جبران خليل جبران .. رغم أن جبران كان يعيش في أمريكا ولم يلتقيا شخصياً يوماً إلا أن المراسلات بينهما على مدى عشرين عاماً كانت تحمل مشاعر حب خالص ممزوجة بروحانية وتأملات فلسفية عميقة
بعد وفاة جبران في 1931 دخلت مي في حالة اكتئاب شديد لم تستطع تجاوزها ..
واجهت مي صدمات نفسية كبيرة أدت إلى دخولها مستشفى الأمراض النفسية حيث تعرضت لتجارب مؤلمة .. ورغم ��روجها لاحقاً ظلت تعاني الوحدة والانكسار حتى توفيت في 17 أكتوبر 1941 في القاهرة عن عمر 55 عاماً .
بعد وفاتها وجدوا في أغراضها صوراً لجبران خليل جبران مكتوباً على ظهرها بخط يدها :
{ أنت بداية مأساتي ونهايتها }
تركت مي إرثاً أدبياً غنياً يشمل الشعر والروايات والمقالات النقدية …
تظل مي زيادة رمزاً للإبداع الأدبي والحب النقي وشخصية فريدة تحمل في طياتها مزيجاً من العذوبة والمعاناة !!
يسرنا دعوتكم لحضور حفل زفاف ابننا المهندس " غازي " .. وذلك في مساء يوم الأربعاء الموافق 11/12/2024
في صالة أفراح جمعية مشرف .
حضوركم يزيدنا بهجةً وشرفًا .
قبل سنوات قلت للأخ والصديق الدكتور عبدالله الطريجي لو تتفرغ للمكتب وأقصد مكتب المحاماة ستحقق نجاح كبير ..
الدكتور المحامي عبدالله الطريجي حقق نجاحًا لافتًا في القضايا الأخيرة، مما عزز مكانته كواحد من أبرز المحامين في الساحة القانونية. بفضل الله ثم مهارته العالية في التحليل القانوني والدفاع عن الحقوق، استطاع كسب ثقة العملاء وتحقيق نتائج مبهرة. يتميّز بأسلوبه المهني والتزامه بالعدالة، مما أدى إلى صعود نجمه في مجال المحاماة. ونجاحاته المتتالية ست��عله قدوة للجيل الجديد من المحامين ومثالًا للعمل القانوني المتقن .
هذا ملعب كرة قدم في تنزانيا 🇹🇿 حضر فيه أكثر من ٦٠ الف مشجع
ولكن مشجعين مختلفين تماما عن غيرهم.
هذه ختام جائزة تنزانيا الدوليه للقران الكريم للبنات مشارك فيها متسابقات من السعودية ومن دول العالم بحضور رئيسة الدولة