وزير التخطيط الجديد محمد #الفقمي يؤدي اليمين الدستورية أمام #العليمي والرئيس يوجه بتعزيز الشراكات الدولية وحشد الدعم للإصلاحات والتنمية والتعافي وإعادة الإعمار، مع الإشادة بالدعم السعودي والاهتمام بالنازحين والخدمات الأساسية.
إذا صح ما أوردته شبكة @shebaintelligen بخصوص اللقاء الحوثي الإماراتي، فقد يكون ذلك مؤشرا إلى ضربة أمريكية إسرتئيلية كبيرة مرتقبة تصيب النظام الإيراني في مقتل، وثمة محاولات استباقية لاحتواء، أو تحييد، أذرعه في المنطقة قبل أن تستقطبها مشاريع أخرى معادية لإسرائيل..
@shebaintelligen If the Shab intelligence network’s report is accurate, it could signal a major imminent strike aimed at dealing a potentially fatal blow to Iran’s regime, while preemptively containing or neutralizing its regional proxies before they join projects hostile to Israel.
#اتفاق_مكة للدفاع المشترك:
أي هجوم مسلح على أي دولة من الدول الثلاث (#السعودية أو #تركيا أو #باكستان ) يُعد هجومًا على الدول الثلاث جميعًا.
القوى الثلاث في المنطقة تتجه نحو التكامل والتنسيق الاستراتيجي، بما يعزز أمنها ومصالحها المشتركة، ويعيد رسم موازين القوة في الإقليم.
ارتفع هتاف "#أنا_جاوع " في مناطق سيطرة المليشيا على ألسنة المواطنين
ففاضت عاطفة عبدالملك #الحوثي، وأسرع لإغاثتهم بخطاب دسم، ساعتين من الكلام الفارغ!
يا له من سريع في النجدة والإنقاذ، فهم أن جرعة "الساعة الواحدة" لم تعد تكفي لتخدير الأمعاء الخاوية، فقرر مضاعفة جرعة الوهم!
برعاية الرئيس العليمي.. لقاء تشاوري للمقاومة الشعبية بتعز يقر النفير العام وتشكيل لجان لدعم الجيش واستعادة الدولة
تعز: خاص
في حدث استثنائي، نظمت لجنة المشائخ والوجهاء في المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، اليوم الثلاثاء بمحافظة تعز، اللقاء التشاوري الجامع تحت شعار "صفًّا واحدًا.. من النفير إلى التحرير"، بمشاركة واسعة من مشائخ ووجهاء المحافظة، وقيادات المقاومة الشعبية، وممثلي السلطة المحلية ومختلف المديريات، برعاية رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، لمتابعة مستوى الجاهزية الشعبية وتعزيز الإسناد للجيش الوطني ومؤسسات الدولة.
رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، الشيخ حمود سعيد المخلافي، شارك عبر الاتصال المرئي، مؤكدا أن هذا اللقاء التشاوري يمثل محطة مهمة لتوحيد الصف ورفع مستوى الجاهزية الشعبية، مشددًا على أن تعز ستظل حاضنة للمشروع الوطني، وأن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي والاستعداد.
ودعا الشيخ المخلافي إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية، والحفاظ على جاهزية المديريات، والتصدي لمحاولات شق الصف، مؤكدًا أن المقاومة الشعبية ملك لجميع أبناء تعز، وأن المطلوب هو ترجمة مخرجات اللقاء إلى خطوات عملية تدعم الجيش الوطني وتسهم في استعادة الدولة.
فيما أكد رئيس مجلس المقاومة الشعبية بمحافظة تعز، الشيخ مارش عبدالجليل، في الكلمة الترحيبية، أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤولية تاريخية لتعزيز الجاهزية القتالية والأمنية والمجتمعية. داعيا إلى العمل بروح الفريق الواحد مع مختلف المكونات الوطنية، ومؤكدًا أن قوة المقاومة الشعبية تستمد قوتها من تماسك أبناء تعز وثباتهم.
وفي كلمة السلطة المحلية، أكد وكيل محافظة تعز لشؤون الدفاع والأمن اللواء الركن عبدالكريم الصبري، أن الجيش الوطني امتداد للمقاومة الشعبية التي تصدّرت مواجهة الانقلاب منذ يومه الأول، وأن معركة التحرير ستتواصل حتى استعادة الدولة بقيادة الرئيس رشاد العليمي. داعيًا إلى توحيد الصفوف لاستكمال التحرير واستعادة الجمهورية، ومؤكدًا أن المليشيا الحوثية مشروع كهنوتي لا يؤمن بالسلام، وأنها في طريقها إلى الزوال الحتمي.
وأقر اللقاء التشاوري الجامع، في بيانه الختامي، رفع مستوى الجاهزية القتالية والأمنية والمجتمعية في جميع مديريات محافظة تعز، باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لا تراجع عنه، مؤكدًا أن تحقيق السلام العادل يمر عبر قوة الصف الوطني، وثبات الموقف، وتعزيز الاستعداد لمواجهة مختلف التحديات.
كما أقر المجتمعون تشكيل لجان متابعة وتنفيذ ميدانية تتولى التنسيق المباشر مع قيادات المديريات والمكونات السياسية والمجتمعية، والشروع في تنفيذ مخرجات اللقاء وتحويلها إلى برامج عمل ميدانية، استنادًا إلى قرارات وتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بما يعزز الأمن والاستقرار، وينظم الجهود الشعبية في معركة استعادة الدولة.
وأكد البيان أن المقاومة الشعبية تمثل أحد أهم مكتسبات الشعب اليمني، مشددًا على ضرورة العمل بروح الشراكة والتكامل بين جميع القوى السياسية والمجتمعية والشخصيات الوطنية، وتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات، والتصدي لكل محاولات شق الصف أو اختراق الجبهة الداخلية أو النيل من معنويات أبناء المحافظة.
وجدد اللقاء دعمه الكامل للجيش الوطني والمقاومة الشعبية والأجهزة الأمنية، داعيًا إلى تعزيز قدراتها وتوفير الإمكانات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها في حماية المحافظة واستكمال معركة التحرير، كما أشاد بتوجهات الدولة الشرعية، وفي مقدمتها القرارات والخطوات التي اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي لحماية سيادة الجمهورية اليمنية وتعزيز مسار استعادة الدولة وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي.
وطالب المشاركون مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالاهتمام بمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وصرف رواتبهم ومستحقاتهم بصورة منتظمة، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، باعتبار ذلك من أهم متطلبات الصمود الوطني واستكمال معركة التحرير.
ودعا البيان أبناء محافظة تعز، بمختلف مكوناتهم السياسية والاجتماعية، إلى تعزيز التلاحم الوطني، ونبذ الخلافات، وتوحيد الجهود خلف معركة استعادة الدولة، إلى جانب إطلاق مبادرات مجتمعية واسعة للإسناد الشعبي، تشمل دعم الجبهات، ورعاية أسر الشهداء والجرحى، وتعزيز ثقافة التطوع والتكافل.
وشهد اللقاء كلمات لكل من عضو الهيئة السياسية للمجلس الأعلى للمقاومة الشعبية الأستاذ عبدالهادي العزعزي، وكلمة المشائخ الدكتور يوسف الظرافي، وكلمة لأستاذ التأريخ بجامعة تعز الدكتور سعيد اسكندر، أكدت في مجملها أهمية توحيد الصف، ورفع مستوى الجاهزية الشعبية، وتعزيز الاصطفاف الوطني خلف الجيش الوطني ومؤسسات الدولة، بما يسهم في استكمال معركة التحرير واستعادة الدولة.
واختتم اللقاء أعماله بجلسات ورش العمل، التي أدارها الأمين العام للمجلس الأستاذ محمد عزام، بمشاركة ممثلي جميع مديريات محافظة تعز، تناولت جاهزية المديريات ورؤيتها، مؤكدين على أن هذا الاجتماع يمثل انطلاقة لمرحلة جديدة من العمل الميداني المنظم والتنسيق المستمر بين مختلف القوى الوطنية، وصولًا إلى استكمال تحرير محافظة تعز، واستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار في عموم اليمن.
@shawkialkadhi الحوثي أحرق البيت اليمني في وضح النهار، والخداش ينسى كل هذا ويراه هينًا، لكنه يستنكر ويدين أحدهم بأنه أشعل حبة سيجارة أثناء الإطفاء..
طرح باعث للقرف
بالمناسبة، بعض المعترضين على تعيين #أفراح_الزوبة وزيرا للخارجية، كانوا يشيدون كثيرا بـ #خالد_اليماني لما كان يشغل ذات المنصب (من 23 مايو 2018 إلى 10 يونيو 2019) ..!!
تعز تحتشد تأييدًا للقيادة الشرعية وتطالب باستكمال معركة التحرير وإنهاء الانقلاب الحوثي
تعز: خاص
شهدت مدينة تعز، اليوم الخميس، مسيرة جماهيرية حاشدة، أكدت خلالها مختلف شرائح المجتمع اصطفافها الوطني خلف مجلس القيادة الرئاسي، ورفضها لكل أشكال الهيمنة والانقلاب، وذلك استجابة لدعوة أطلقها المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية والسلطة المحلية والأحزاب والمكونات السياسية بالمحافظة.
وشارك في المسيرة عشرات الآلاف من المواطنين الذين توافدوا من مختلف مديريات محافظة تعز، رافعين الأعلام الوطنية، ومجددين تأييدهم للقيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ودعمهم لقراراته، وكل الخطوات الهادفة إلى حماية مؤسسات الدولة واستعادة الأمن والاستقرار وإنهاء الانقلاب الحوثي.
ورددت الحشود هتافات تطالب باستكمال تحرير الوطن وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي، مجددين العهد على إسناد الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في معركة استعادة الدولة، ومؤكدين أن تعز ستظل في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الجمهورية ومشروع الدولة.
ورفعت الجماهير لافتات وشعارات تؤكد وقوف تعز الدائم إلى جانب مؤسسات الدولة والشرعية الدستورية، والتزامها بخيار استكمال التحرير وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، كما أكدت عمق العلاقة الأخوية بين اليمن والمملكة العربية السعودية، وأن أمن البلدين ومصالحهما يمثلان مصيرًا مشتركًا.
وأكد بيان المسيرة، الذي تلاه محافظ محافظة تعز نبيل شمسان، تأييد أبناء المحافظة الكامل لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، باعتباره خارطة طريق لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، داعيًا إلى الالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة لإنجاز أهداف المرحلة.
وشدد البيان على دعم جميع الإجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لحماية سيادة اليمن ورفض فرض أي أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الدولة ومؤسساتها الشرعية هي الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأعلن المشاركون تأييدهم لاستئناف تصدير النفط باعتباره خطوة ضرورية لاستعادة موارد الدولة، وتمكين الحكومة من الوفاء بالتزاماتها، وصرف الرواتب، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأشار البيان إلى أن محافظة تعز تمثل الشاهد الأبرز على زيف ادعاءات مليشيا الحوثي بشأن الحصار، مؤكدًا أن المليشيا هي من أغلقت الطرق واستهدفت المدنيين وفرضت المعاناة على أبناء المحافظة طوال سنوات الحرب.
ودعا البيان إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، والالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة والمقاومة الشعبية، لإنجاح معركة التحرير وإنهاء الانقلاب، مؤكدًا أن تعز ستبقى صوتًا للجمهورية وركيزة أساسية في مشروع استعادة الدولة.