إذا تمكن الشيطان من الإنسان وغلبه ، كان أولُ مقاصده:
أن يُنسيّ الإنسانُ ذكرَ ربه؛ كما قال سبحانه:
{اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ}.
- تحصنوا بأذكار الصباح والمساء 🤍
في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن والمغريات والمعاصي وأنواع الفساد ... تحتاج إلى الصديق الحقيقي الذي يعينك على طريق الاستقامة... يذكّرك بالله وينصحك ويشجعك على الطاعة
(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)
"خَيرُ يَومٍ طَلَعَت عليه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُدخِلَ الجَنَّةَ، وفيه أُخرِجَ مِنها، ولا تَقومُ السَّاعةُ إلَّا في يَومِ الجُمُعةِ" صحيح مسلم
🍃 "لم أجِد سوى القرآ�� مؤنِسًا، ولم أجد أوفى من القرآن صاحبًا، رفيق السّفرِ والحضر، الهمّ والسّرور، عزيزًا في معانيه، جليلًا بمقاصِده، تُستَقى منه الحِكمة، وتُرفَع بهِ الهمة، وتطمئن إليه الأفئدة "
العبارة التي جعلتني لا أفوّت أذكار الصباح
والمساء
قرأتُ ذات مرّة:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء، جعل الله لقلبهِ درعاً لا تخترقهُ طوارق الليل ولا هموم النهار، وكانَ في حِفظِ الله وإن غَفَل"
#الإستغفار مقامه عظيمٌ عند ربّي ليس بالهيّن ..
▫️جاء في الحديث القدسي :
يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء
ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ..
▫️والنّبيُّ ﷺ يقول : والله إنّي لأستغفر الله
في اليوم أكثر من سبعين مرة .
من هذا الذي يستغفر ؟ إنّه رسول الله
الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
▫️فما حالنا مع الإستغفار ..
وكم هو نصيبنا منه في كل يوم ؟!
▫️اقرأ إن شئت قوله ﷺ :
إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله مائة مرة .
ألسنا أولى بتطهير قلوبنا التي تغشتها ظلمة
التقصير والذنب بكثرة الإستغفار ؟!
ومن سرّه أن ينظر إلى صحيفته يوم القيامة
فليُكثر ��ن الإستغفار ..
فطوبى لمن وجد في صحيفته #استغفاراً_كثيراً
فهذا زمان #كثرة_الإستغفار لعلّ الله أن يغفر لنا
ويعفو عنّا ويفرّج عنّا ويزيدنا من واسع فضله .
#داعم_للخیر ..
@BetaqaDaawia
يهاجمك إبليس في ثلاثة مواطن :
عند الفراغ، ليملأه بالمعصية.
و��ند الغضب، ليدفعك إلى الظلم والندم.
وعند الإنجاز، ليفسده بالعُجب والكِبر.
فاملأ فراغك بالطاعة، واكتم ��ضبك بالحلم، وانسب الفضل الله في كل إنجاز،
تكن من الناجين.
"كان ﷺ رقيقُ القلب، حسنُ العِشرة، يترفّق بأصحابِه، ولا يُهين أحدًا، من رآه هابه، ومن عرفه أحبّه، يألف النَّاس ويألفونه، لا ينطق بفُحشٍ ولا يعيبُ على أحدٍ، ولا يعيب حتى طعامًا، ليّن الجانب، لا يرُدّ سائلًا، وليس بفظٍ ولا غليظ"
اللهمَّ صلِّ وسلم و��ارك على سيدنا ونبينا محمد ﷺ.
كانوا يقولون قديمًا:
«ملك الملوك إذا وهب، لا تسألنّ عن السبب»
وكأنّ الله إذا أعطى، أفاض على عبده من النعم ما يغرقه بفيضها، جزاءً لصبره وثباته ودَعواته.
ياا ربّ 🤍
يُرعبني قول ابن القيم:
من ذاق لذة القرب من الله ثم انتكس، فإنه يعيش معذبًا
لا راحة الجاهلين، ولا لذة العارفين.
"رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا"
ينبغي للإنسان أن يكون لهُ ساعات يناجي فيها ربَّه، ويخلو فيها بنفسهِ ويحاسبها، ويكون فعله ذلك أفضل من اجتماعه بالناس ونفعهم، ولهذا كان خَلوة الإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس.
- ابن تيمية