استوقفني مشهدان!
عندما توفى الرئيس علي سالم البيض ذهب ولي عهد ابوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد بنفسه ليعزي أسرة البيض في مكان العزاء، وجلس سموه بينهم بكل تواضع وإنسانية وبدون حواجز أو تكلف.
في حين، توفي الرئيس الشرعي عبدربه منصور في مكان اقامته بالرياض ودفن فيها، ولم يبادر احد من هذا الدولة بالذهاب إلى أسرة هادي لمواساتهم، واكتفى وزير الدفاع بلقاء رسمي معهم في مكتبه.
التواضع والاخلاق سمه تعكس أصالة النهج المتجذر الذي يتربى عليها الخلق.. وهنا تتجلّى عظمة القادة العظام ومن تواضع لله رفعه