التعامل مع الام النرجسيه
سؤال ذو شقين انساني وديني
على المستوى الانساني هناك مسلمات
امك النرجسيه لن تحبك ابد ولن تتغير وان تولت مالك او اولادك او زوجتك فتكت بك وبهم
انت تعيش اعظم ابتلاء يحتاج منك صبر وشكرا لله على ما ابقى لك من نعمة التوحيد والصحه وان شاء الله حسن الختام
الشق الديني
بالمعروف من بعيد لبعيد
لا تقصر عليها بالمال بالمعروف
لا تمكنها من مالك لأنها سوف تبدده لكن احرص على ان تقوم بالواجب
لا تسمع لها ان اعتدت على الدين او الاخلاق او قطع الرحم
خصوصا خارج رحمها
عادة الام النرجسيه تفصل الدين حسب مصالحها
ابعدها عن تسميم اولادك والكذب عليهم في قفاك وتشويه سمعتك فهي ممثله محترفه تستطيع قلب الجميع عليك
اشتر رضاها فهي مصدقه اجتماعيا
انتبه على سرك حتى لا تفضحك
وعلى اهلك بيتك
وحاول ان تشرح لاخوانك الحاله
فأكيد انها موغره قلوبهم على بعض
بحث عن السيطره عليهم
والحمدلله
تخرج الشعوب، وينهار الأمن، وتنتشر الفوضى، وتتسلل العصابات من الخارج، وينشط الأرهاب، وتتساقط الجثث، وتتدمر الأوطان، ويتشرد الفقراء والأبرياء .. وتتكسب أنت يا جمال من كل ذلك !!
مكمن الخطورة في تنظيم الإخوان المسلمين انه حِربائي متلون، في الداخل بلون، وفي الخارج بلون، وفي السلم بلون، وفي الحرب بلون .. ويكيل بألف مكيال .. والعباءات التي في دولابه متعددة .. عباءة الدين .. عباءة الليبرالية .. عباءة اليسار .. لكل مصلحة، يلبس العباءة المناسبة لها .. حفظ الله الإمارات، وأعان أجهزتنا الأمنية .
الحمدلله اني إماراتي مسلم
اشهد بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
مذهبي سني واتبع "السلف الصالح" بما علمونا من طاعة لولاة الأمر بالمنشط والمكره ولا نعصي لولاة أمرنا أمرا ولا نوالي غيرهم
الله ثم الوطن ثم رئيس الدولة
أعتقد أن التوعية النفسية عندنا بشكلها الحالي بدأت تسلك مسلك مخرِّب أكثر من كونها بنَّاءة. تركيز مبالغ فيه على عُقد الطفولة، وابتداعها أحيانًا لتحميلها كل اضطرابات الإنسان ومآلاته، وكأن مراحل الإنسان العمرية الأخرى بما فيها من تجارب متنوعة ليس لها أي تأثير، بل وكأن الإنسان منزوع الإرادة ولا دور له في تشكيل نفسه.
إدانات لا نهائية موجّهة للآباء والأمهات بوجه حق أحيانًا ودون وجه حق في أحيان أخرى، ترصُّد للزلّات وتضخيم لصغائر الأخطاء، وفي مقابل ذلك، الخطاب التربوي الإنساني الأخلاقي الديني الذي يحث على البِرّ واللّين والتفهُّم والتقبُّل والتسامح من قِبَل الأبناء تجاه آبائهم صار شبه غائب!
هذه التوعية الناقصة بدأت تصنع جيل متحامل مشحون بالتوجّس والغضب تجاه الأبوين، متمرّد يرفض أبسط التوجيهات التربوية ومحاولات الضبط المشروعة. هشّ ميّال للشكوى واستجداء التعاطف، يفكّر بعقليّة الضحيّة ليسقط دوره في تحمّل مسؤولية نفسه.
جيل متطلِّب، إمّا أن تلبّي له كل رغباته أو يصفك بأنك سامّ ونرجسي وخذ لك أحلى تشكيلة اضطرابات نفسية على ذوقه، وطبعًا أنت كأب/ كأم حقوقك ضايعة.
مصطلحات مثل:
Mommy issues
Daddy issues
Toxic family
صرت أشوفها يوميًا في التعليقات في تطبيقات التواصل وخاصة في التيك توك، ولا تكون دائمًا في محلّها الصحيح. بس خلاص، لازم يعيش دور المُهان المُهمل المعنَّف المُساء إليه، وأبسط خلل في بيئته يحمله إلى تصنيفها بيئة غير صحيّة!
حتى التوجُّه اللاإنجابي سيتفاقم أمام هذا الترهيب. الواحد صار يشعر بأنه مُهدَّد بالإدانة بمجرّد اختياره لدور الأبّوة/ الأمومة حتى وهو مؤهَّل لها. دائمًا الخطاب المنحاز إلى الأبناء والذي يُمعن في تجريم الآباء أجد حوله تعليقات من نوع (عشان كذا ما عندي نيّة للإنجاب، ما أبغى أجيب إنسان وأرهقه في الحياة).
الدِقّة في الطرح، والإنصاف والموازنة في التوعية ضرورية. ولابُدّ أن يكون للقيم والمبادئ والأخلاق وحقوق الآباء حضورها في الخطاب النفسي، وإلا سنثير مشاكل أسرية اجتماعية جديدة لا تقلّ سوءًا عن مشاكلنا القديمة.
دائماً .......كن مع وطنك..
امسك يده بقوة
لا تتأخر عن قافلته كي تنصت لكلاب القوافل
ولا تخرج من دائرته كي تجرب تلك الدوائر غير الآمنة
ولا تنسق خلف تلك الأصوات التي تحاول أن تجذبك إلى مستنقع الخيانة القذر تحت مسميات وهمية مزخرفة !
فحين تسقط لن ينتشلك من بعد الله سوى وطنك ..
وحين تغرق لين ينقذك من بعد الله سوى وطنك ..
وحين تنكسر لن يرمم كسرك من بعد الله سوى وطنك
وثق ..
عند سقوطك.. وغرقك ..وانكسارك
الجميع سيتخلى عنكً..
أغلبهم سيتحولون إلى متفرجين
وبعضهم سيقفز فرحاً لألمك
وبعضهم سيرقص شماتة بك!
وستتوالى عليك الصفعات من الأيدي التي كانت تحمل لك الورد
وتلعنك الألسن التي كانت تغرقك بالثناء !
وسترى حولك الكثير من الوجوه القبيحة
التي كانت تزينها الأقنعة المؤقتة..
وسيبقى وطنك ...الضوء الذي لا يسمح للعتمة أن تقترب منك !
الأمان الذي يحول بينك وبين مدائن الخوف والقلق..
🇦🇪❤️