الإنسان يُبتلى ثم يُبتلى ليعرف أنّ كل مافيه إنْ هُوَ إلا وديعةُ الغيب فيه؛ فما شاء الله نفَعَ وإنْ كان سببًا من الضر، وما شاء الله ضرّ وإن لم يكن إلا نفعا!
— الرّافعي.
"لا بارك الله في ظلمٍ مسّ قلبي، ولا في أيادٍ امتدت لتؤذيني ثم مضت كأن شيئًا لم يكن، أسأل الله أن يذيقكم من مرّ ما سقيتموني، وأن يجعل في عدله ما يكفي لردّ حقي، فأنا لا أنسى لكني أترك كل شيء لميزانٍ لا يخطئ."
من أبلغ وأصدق ما قالت آلاء حسانين:
«الأسوأ من أن تُصاب بأمر جلل، هو أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى.. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه.»