بحمدلله و فضله و بعد اكثر من ثمانية اشهر من بداية الحرب تمكن فريق مركز السودان لانقاذ الحياة البرية بالتعاون مع منظمة المخالب الاربعة و شرطة الحياة البرية من اجلاء الحيوانات للمرة الثانية
https://t.co/dG2oh0ZKoZ
الواحد مرق من الحرب عشان يكون في امان هو واهله كان ما امان الجسد امان النفسيات على الاقل
لكن الواحد في الغربة خايف ومتوتر ومفلس وكمان منفسن
غايتو بفكر ارجع بيتنا واشيل سلاح ساي
اللهم إشتد علينا الكرب ولا حول لنا ولا قوة إلا بك، فتقبلهم عندك شهداء وأج��عنا بهم عند حبيبك المصطفى في جنات النعيم،،
شوق كتير يا حبيب،،
وداعاً وداعاً وداعاً...
قاسم أمين أوشي
٢٤ نوفمبر ٢٠٢٣
من دولة الإمارات العربية المتحدة
صَخب الردى، فقاتلوا ببسالة نعرفها جيداً وإرتقت أرواحهم إلى بارئها عفيفة طاهرة،،
اللهم يا رب ببركة هذه الجمعة وبركة الجمعة التي إرتقت فيها أرواحهم اليك، أرحم حبيب وماكس ورفاقهم من الثوار، واغفر لهم واسكنهم فسيح جناتك مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا صالحاً ترضاه
⬇️
إذا تم العثور على حبيب، فقلت له هنالك شخصين عزيزين منذ أن علمت بأنهم ذهبوا للإستنفار شقّت على نفسي، وأولهم كان حبيب؛ إذ قلت له بأني أعلم تماماً إذا إحتدم وطيس المعركة فلن ينسحب أو يهرب أبداً و "ح يركب راس"، فها هو الجيش يهرب ويترك من خلفه إخوة لنا أشجع من المستحيل وأقوى من
⬇️
يمكث بها طويلاً فقد أضناه مفارقة بلاده، فعاد إلى أحضان بيت المال لتُقر به أنفسنا،،
ولكن الحرب اللعينة أبت إلا أن تفتك بقلوبنا وتُجرعنا في كل يومٍ مرارة جديدة، فرحل عنا حبيب الحبيب وهو يدافع عن أمدرمانه التي يحب،،
منذ أيام ليست بالكثيرة كنت أُحادث الرفيق جهاد مستفسراً عن ما
⬇️
حيينا، أو في "المظلة" يغازل المارة بجميل كلماته ودعاباته، أو يحتسي كوباً من القهوة عندما ينتصف الليل عند "التومة" مع رفاقه،��
حتى إذا جاء موعد سفره إلى السعودية مغترباً عن الوطن، فهنا ضاقت صدورنا وأيقنا بأن في هذه الحياة لا ثوابت تقينا هجيرها، ولا دائم إلا وجه الله، ولكنه لم
⬇️
الدنيا "لسه" بخير، ��كنا نعلم بأننا سوف نجده متوسداً "مسطبته" العامرة بالأصدقاء والأحبة، و"برشه" العامر في أمسيات رمضان؛ فلا يمر قريب أو غريب إلا ودعاه للجلوس والضيافة برحابة أهل البادية وكرم الأصيلين، فإذا لم تجده عندها فتعلم أنه سوف يكون عند نادي بيت المال يتبادل السمر مع أهل
لم تسعفنا الظروف لتدارك حجمه؟ أم هو حزنٌ على حبيب؟!
وهنا وفقط هنا تداهمني ذكرياتي مع الفقيد وفقيد حيينا الذي أبكى كل أمدرمان رحيله، فهو فعلاً حبيب بمحبة الناس، وكل صفات النخوة والشهامة والخوة تأتي مع بشاشة وجهجه وصبوحهُ،،
فحبيب هو إحدى تلك الكنوز التي إعتدنا وجودها فنطمئن أن
⬇️
أن تسترق إحداهن الفرصة فتهرول هاربة لتعلن لشخصي بأن الألم كثير وأكبر من أن تتداركه قدراتي المحدودة،،
فتتزايد عليَّ وبيني وفيَّ الأسئلة لتزيدني إرهاقاً على ذلك الذي يعتريني، ف أُسائلُ نفسي أهو حزن على حال البلد؟ أم حزن من تأثري بموسيقى ود الأمين؟ أم حزن على رحيله الذي
⬇️