ولا كنتي غادي تمشي "تحرك" باش تدوز 20 عام ديال تمارة، باش تقدر تكري Audi وتهبط بها للمغرب تعيق بها فالصيف، ومن بعد تهرب لواحد قرر يخدم راجل فبلادو و يصرف على عائلته .. فراك ماشي راجل !
الرجولة، كتبان فالمواقف .. فالمسؤولية، والالتزام .. ماشي ب Audi و ماتريكيل الخارج !
Contrairement aux Sénégalais, qui ont célébré un titre de champion d’Afrique officiellement perdu, le Maroc ne fêtera pas sa victoire sur tapis vert à la CAN 2025 lors de son match amical face au Paraguay (mardi 20h) à Lens.
https://t.co/MgX92WUgpC
في زمننا المعاصر، لم يعد السعي وراء "السعادة" حقاً إنسانياً فحسب، بل غدا واجباً أخلاقياً مفروضاً. فنحن نعيش في "مجتمع الإنجاز" الذي ينظر إلى الحزن كأنه خلل تقني أو فشل في إدارة الذات، لا كجزء جوهري من التجربة الإنسانية. وإنكار "الحق في الألم" يسلب الإنسان عمقه الوجودي، إذ لا يكمن النضج في التفاؤل السطحي، بل في القدرة على استقبال القلق والعدمية وتحويلهما إلى طاقة للبحث عن المعنى.
والمفارقة أن السعادة، كلما طاردناها كغاية، تبتعد عنا وتفلت، لأنها بطبيعتها ليست هدفاً مباشراً، بل ثمرة جانبية لمسار أعمق.
🇲🇦🗣️ « Le Sahara, c'est notre terre, c'est toute notre vie ! »
Voici ce que déclaraient les Marocains au sujet du Sahara lors de la Marche Verte en novembre 1975.