كلما طال الانتظار هدأت العاصفة اكثر
ثم لا تهب عاصفة بل يندلع إعصار
كان بشار الارنب يعتقد أنه آمن لكنه تحول الى لاجئ هارب في بضع ساعات ولو الحسابات الاستراتيجية لكان زمانه في القبر.
مظلوم عبدي نفس النسخة تقريبا لكنه اكثر أمن حيث باع كلابه بالبخس.
الخلاصة:
أيام سوداء على الأبواب فوق راس السيسي وكلابه وحمتي وكلابه وقيس بن الملوّح في تونس وكلابه.
سيقترب دور ابناء سعود في طابور المسلخ وقبلهم أبناء زايد وغالبا سيتغير النظام في الكويت بهدوء وعلى مدار سنوات.
اليمن في نهاية الليلة السوداء وتعلمون ان الظلام الأشد في في نهاية الليلة الغير مقمرة
اليمن يحتاج قادة مدربين جيد ولا ادري ان كان هكان فعل كما فعل مع سوريا وليبيا أم أعاقته الجغرفيا والكلاب المسعوة.
مازال حفتر او من يأتي بعده مطوّلين الا لو حصل تفاهم امريكي سوداني والثمن هو حمتي وكلابه وهذا ليس صعب
ألا ترون امريكا تبيع كلابها وروسيا تبيع كلابها؟
بعد الهدوء سنرى إن شاء الله مصارع الطواغيب
57 دولة عربية وإسلامية ..
عدد سكانها نحو 2 مليار نسمة ..
لا تستطيع إدخال رغيف خبز أو زجاجة مياه 50 م لقطاع غزة المحاصر والمدّمر من قبل كيان لا يزيد عدد مستوطنيه عن 7.7 مليون نسمة ..
أي ذل وهوان هذا الذي تعيش فيه الأمة ..؟!!
أسلحة محرمة دوليا وبدعم أمريكي تم من خلالها قتل وذبح عشرات الآلاف من أطفال #غزة .. وتركت آثارا خطيرة امتد تأثيرها للمواليد الذين يولدون بتشوهات خلقية مؤسفة!
لعن الله إسرائيل القذرة الإرهابية وحثالات البيت الأبيض!
@aymanbalawiee هل سييقول هذا النكره نفس الكلام لو سب احد الدين اليهودي او المسيحي او احد رموز هذا الدين .طبعا ديننا الاسلامي ينهانا عن ذلك، بل من يسب او يستهزئ بأي نبي او اي رسول يكفر بالاسلام
من يستطيع ان
يساله هذا السؤال فليفعل و ليخبرنا
اقرأ هذه القصة جيدًا... لأنها واحدة من أكبر القضايا التي توضح لك الكثير من الحقائق.
في عام 2015 ظهر شخص على الإنترنت تحت اسم «شاهد أسترالي»، وقدم نفسه على أنه جهادي مؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية ويعيش في أستراليا، وبدأ الحساب بنشر محتوى مؤيد لتنظيم الدولة، والتحريض على تنفيذ هجمات.
الـFBI والسلطات الأسترالية بدأتا التحقيق في هوية الشخص خلال صيف 2015، لكن القصة أصبحت توسعت بعد هجوم 3 مايو 2015 على معرض ومسابقة لرسوم النبي محمد في مركز كورتيس كولويل بمدينة غارلاند في ولاية تكساس.
هاجم المكان مسلحان هما إلتون سيمبسون ونادر صوفي، وقُتلا برصاص الشرطة قبل أن يتمكنا من اقتحام المعرض.
المفاجأة أن حساب «شاهد أسترالي» كان قد نشر خريطة لموقع الفعالية قبل الهجوم، ودعا الموجودين في المنطقة إلى مهاجمة المكان بالأسلحة أو القنابل أو السكاكين، والأخطر أن إلتون سيمبسون، أحد منفذي الهجوم، أعاد نشر منشور الحساب قبل تنفيذ الهجوم.
وهنا لم تعد المسألة مجرد حساب مجهول ينشر دعاية متطرفة على الإنترنت.
الـFBI اعتبر صاحب الحساب تهديدًا خطيرًا، وبدأ في التواصل معه من خلال مصدر بشري سري كان يتظاهر بأنه متطرف ومستعد لتنفيذ هجوم.
بدأت الاتصالات في أواخر يوليو 2015 واستمرت خلال أغسطس.
وخلال المحادثات، تحدث صاحب الحساب عن:
تنفيذ هجوم إرهابي في ملبورن.
تنفيذ هجوم داخل الولايات المتحدة.
تستخدام المتفجرات.
إرسال تعليمات لصناعة العبوات الناسفة.
وبالفعل، أرسل للمصدر السري خمسة روابط تتضمن معلومات عن تصنيع المتفجرات، وفق وزارة العدل الأمريكية.
وفي 20 أغسطس 2015 تحدث عن إمكانية استخدام عبوة ناسفة لاستهداف تجمع جماهيري، ثم اقترح أن تكون العبوة مخفية داخل قدر ضغط.
وبعد ذلك أخبر المصدر السري بأنه وجد «المكان المثالي» لتنفيذ هجوم في 11 سبتمبر.
المكان كان فعالية تذكارية في كانساس سيتي بولاية ميزوري لتكريم رجال الإطفاء وأول المستجيبين الذين فقدوا حياتهم في هجمات 11 سبتمبر 2001.
وفي 27 أغسطس، أعطى المصدر السري تعليمات باستهداف منطقة قريبة من الحشد وإخفاء العبوة جيدًا.
كان يعتقد أنه يتحدث مع شخص حقيقي مستعد لتنفيذ الهجوم...
لكنه كان يتحدث طوال الوقت مع مصدر بشري سري يعمل لصالح الـFBI.
المفاجأة الكبرى...
في 9 سبتمبر 2015 ألقت السلطات القبض على صاحب الحساب في فلوريدا.
من كان خلف شخصية «شاهد أسترالي»؟
سيداتي وسادتي... جوشوا راين غولدبرغ.
شخص أمريكي من أصول يهودية كان يقف خلف الحساب.
اعترف غولدبرغ بما فعله، لكنه لم يُحاكم بتهمة الإرهاب نفسها، وانتهت القضية بالحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات، يتبعها إفراج مراقب مدى الحياة.
واليوم...
جوشوا غولدبرغ خارج السجن.
بل ظهر في مقابلات إعلامية، وأصبح يُستضاف ويُعاد تقديم قصته للجمهور.
وهنا المفارقة التي تستحق التوقف:
شخص أنشأ شخصية جهادية مزيفة، نشر دعاية لتنظيم الدولة، حرّض على هجمات، ارتبط حسابه بمنفذ هجوم غارلاند، ناقش تنفيذ هجمات أخرى، أرسل مواد عن صناعة المتفجرات، وسعى لاختيار هدف لتفجير تجمع جماهيري...
ثم انتهى به الأمر خارج السجن، يجري المقابلات ويتحدث أمام الكاميرات.
لا تعليق...
@thaeralbannaa لو قلتم مالنا غيرك يالله فهي اقرب للتقوى و للاجابه و للتوكل على الله و حده و اليأس من اهل الارض فالفرج يُطلب من الله بتفريج الكرب و رفعه و ليس بطلب قيام الساعه و الساعه و النصر لها موعد محدد عند الله لا يقدم و لا يؤخر بطلب طالب . و هل يظن من يطلب قيام الساعه ان اهوالها هينه .